أشبال الشور حناجر تصدح بالتقوى و الوسطية و الأخلاق

منذ أن عاث التكفيريون أتباع منهج الأفكار الفاسدة و العقائد المنحرفة في الأرض فساداً عندها باتت المجتمعات بحاجة إلى مَنْ يأخذ بيدها نحو جادة الصواب و يكشف لها حقيقة تلكالجماعات المتعطشة لسفك الدماء و التي تريد النيل منها ومن رحم هذه المعاناة القاسية فقد لاح في الأفق بريق أمل يحمل معه رسالة التقوى و معين الأخلاق الحميدة الصافي و ينشد قيم الوسطية و مبادئها المعتدلة التي جاء بها الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – و قدَّممن أجلها المسلمون الكثير من التضحيات النفيسة و سالت في سبيلها الدماء الزكية وقد تجلت هذه المقدمات المهمة فيما يقدمه اليوم أشبال الشور الذين استلهموا معاني رسالتهم الإنسانية من هذه المدرسة النبيلة وما قدمته لهم من مناهج و أفكار إسلامية بحتة تعمل على رقي دينناالحنيف و تنشر أسس الوحدة و تدعو لغرس مقومات الإصلاح البناء و نبذ التخلف و الانحطاط الأخلاقي و التخندق الطائفي المقيت و أيضاً العمل على إشاعة مظاهر التعايش السلمي و سبل السلم و السلام و الأمن و الأمان بين أفراد المجتمع حتى تعود الحياة إلى سابق عصرها الذهبيفهذه الحناجر النبيلة تصدح بالحق و تريد أن توصل للبشرية جمعاء رسالتها التربوية الإيمانية الناجحة و مواجهة الخط المنحرف بالعلم و التعلم لا الانخراط في صفوفه، فهذه الأصوات الرسالية قد كشفت عمق الضحالة الفكرية و العلمية لهؤلاء المرتزقة أدوات الشيطان في تنفيذ مخططاتهالساعية للتغرير بالإنسان و إبعاده عن جادة الحق بكل ما أوتيت من قوة فتجعله بعيداً كل البعد عن طريق العبادة الصالحة فيكون بذلك حطب جهنم و لعل مدرسة الشور بعد النتائج الباهرة التي حققتها وعلى المستوى المحلي و العالمي فقد أضحت تشكل من أفضل العلاجات الناجحة للقضاءعلى الانحراف الأخلاقي و الفساد العقائدي فحريُ بنا نحن أولياء الأمور أن نعلم أطفالنا قادة الغد المشرق الذوبان في هذه المدرسة السامية و النبيلة في معانيها و قيمها الشريفة التي تنبع من صميم قيم و مبادئ ديننا الحنيف وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم ليكون لهم البدايةالصحيحة لسلوك النهج الإسلامي الخالص و الصحيح وقد لاقت تلك المحافل الأخلاقية الأصيلة اهتمام الكثير من الشباب و الأشبال الذين وجدوا فيها ما يقربهم من ساحة الرحمة الإلهية الواسعة وما يضعهم على الطريق الصحيح في خدمة الدين الإسلامي بالإضافة إلى أنه يفجر فيهم الطاقاتالإبداعية المساهمة في كسر حاجز الظلم و التخلف الذي بدأ ينشره أجنداته المفسدة و يقدم له الدعم اللوجستي أعداء الإنسانية و الإسلام فحقاً منشدي و رواديد الشور حناجر الحق التي تصدح التقوى و بالأخلاق الفاضلة و الوسطية و الاعتدال .

بقلم /// الكاتب احمد الخالدي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close