(القوات الامريكية لقطع الهلال الايراني) (العراق يخلوا من قادة طائفيين..ويحكمه سراق الطائفة)

بسم الله الرحمن الرحيم

انسحاب امريكا من سوريا.. (تدريجيا).. مع بقاء وجودها بارض الرافدين.. وغربه تحديدا .. يأتي ضمن استراتيجية اعمق واشمل.. منها (الحد من تمدد الروس بمنطقة الشرق الاوسط).. وحسره بالوقتالحاضر بسوريا.. (حماية منابع النفط شمال الخليج).. (مواجهة التغول الايراني وتمدده).. (قطع الطريق البري لطهران للمتوسط).. والذي يعبر مناطق السنة العرب والسنة الكورد والتركمان شمال منطقة العراق وسوريا.. ماخذه امريكا تجربتها مع هزيمة القاعدة .. قبل سنوات بمنطقةالعراق.. وانسحابها المبكر من العراق عام 2011.. لتعود القاعدة اقوى بمعرف (داعش).. لتدرك امريكا بان (مجرد اعلان الانتصار على اي تنظيم ارهابي..لا يعني نهايته).. ولا يعني الانسحاب..

وهذا بعض من فيض من ضرورات التواجد الامريكي بمنطقة العراق.. مع ادراك امريكا بان (تواجدها بالعراق هو لمواجهة اي تحرك لداعش بين حواضنها بالمثلث الغربي).. مع (ترك الساحة السوريةللروس).. ضمن استراتيجية (تجنب الاحتكاك).. مع استرجاعها التاريخ.. (بان الروس انسحبوا من افغانستان بدون حاجة لتدخل امريكي عسكري).. بل بطرق اخرى..

ولكن يطرح سؤال (لماذا امريكا لحد هذه اللحظة تركز وجودها العسكري بالمثلث السني العربي) دون وسط وجنوب منطقة العراق.. (مع وجود عسكري لها بكوردستان).. هل (امريكا) ستتعامل مع وسطوجنوب (على البارد).. وليس (على الحار كما تعاملت مع المثلث السني) ؟؟ بمعنى (تعمل على استقلال العراق ووسطه وجنوبه) عن ايران.. وفك الارتباط .. من خلال (دعم قطاعات العراق من كهرباء وغاز وصناعة وزراعة) .. بايجاد بدائل للعراق عن ايران، ونهوض قطاعات العراق الاقتصاديةالمحلية.. التي عرقلت ايران طوال 16 سنة باعتراف بهاء الاعرجي من نهوض قطاعاته الحيوية.. لبقاء ارتهان العراق ايرانيا.. وكذلك ستعمل امريكا على القضاء على المليشيات الموالية لايران .. وغيرها من الاجراءات.. والطلب من بغداد لتفعيل قانون الخيانة العظمى والتخابرمع جهات اجنبية.. مع المليشيات والقوى التي تتعامل مع ايران بالعراق….

ونذكر بعدم وجود (هلال شيعي).. ومن يطرح هذا المصطلح (هو لاستغلال الشيعة العرب) لمصالح ايران القومية العليا لتمرير (الهلال الايراني) الذي هو في حقيقته ممر ايراني من طهران للمتوسطلتحقيق الامبراطورية الايرانية وعاصمتها بغداد وتصل للمندب والمتوسط… علما ما يوجد على الارض ديمغرافيا هو (القوس الشيعي) الممتد على طرفي الخليج.. حيث تركز الشيعة العرب.. ويشمل الاحساء والقطيف.. والاحواز.. ووسط وجنوب منطقة العراق من الفاو لسامراء.. فهذا ماموجود على ارض الواقع..

علما ان امريكا ادركت بان العراق ومكوناته تخلوا من قادة ممثلين حقيقيين عن طوائفهم وقومياتهم.. لذلك نجد ترامب الرئيس الامريكي لم يعر لهؤلاء (السياسيين الحاكمين) في العراق ايشأن عند زيارته لقاعدة عين الاسد بالعراق.. لادراكه بان (شعوب منطقة العراق ليس لها اي ثقة بهؤلاء السياسيين).. وانهم مجرد لصوص .. وانهم يريدون استغلال تواجده بالعراق من اجل اللقاء به (للادعاء بان لديهم اي هؤلاء السياسيين مقبولية دولية).. كما كان يفعلون مع (المرجعيةللسستاني) فيزورون السستاني ليس لايمانه بهم او تقليدا له كمرجع.. بل لخداع الراي العام بانهم لديهم (شرعية من المرجعية)..وانتبهت المرجعية لذلك وسدت الباب بوجوههم.

بالمحصلة في العراق.. يخلوا من قادة طائفيين، فالطائفي يعمل لصالح طائفته ويجلب (النار لكرصته) حسب المثل.. بمعنى (لو كان في العراق قادة طائفيين شيعة..لكان وسط وجنوب مثل دبي اوكوريا الجنوبية..او على الاقل مثل كوردستان).. (ولو كان في العراق قادة سنة عرب طائفيين..لكان المثلث السني العربي مثل ابو ظبي او ماليزيا.. او على الاقل مثل كوردستان ايضا).. ولكن مع الاسف من حكم المكون الشيعي بمنطقة العراق هم سراق الطائفة وقتلت الطائفية وانتهازيةالطائفة وخونة الطائفة وجحوش الطائفة..

وننبه بان (الارهاب) بالعراق لسنوات كان بضوء اخضر ايراني.. باعتراف نوري المالكي لسنوات للنظام السوري حليف ايران بدعم الارهاب.. بالعراق.. ودعم ايران لحماس التكفيرية الفلسطينية..ومااعلنته طهران عن فتح قنوات مع حركة طالبان.. وغيرها من الدلائل.. وكذلك ننبه بان الارهاب ومحاولة اختزاله بالوهابية.. من قبل ايران وحلفاءها.. وذيولها.. هدفه تصفية حسابات مع ال سعود والسعودية.. الذين يرفضون الوصاية والهيمنة والتغول الايراني، وكذلك لاصرار السعوديةللدخول للعراق عبر بغداد وليس طهران، وللشيعة عبر النجف وليس قم..وهذا ما يغضب ايران التي تعتبر العراق والمنطقة (حديقة خلفية للايرانيين بكل عنجهية واستكبار وغطرسة ايرانية).. وهذا لا يعني ان السعودية ملائكة.. ولكن بالتاكيد النظام الايراني وحلفاءه وذيوله شياطين.

وننبه بان (الارهاب) هي ادوات تستغلها قوى بدوافع مالية .. وسيطرة اقتصادية .. (والارهابيين) مجرد (ذخيرة) ليطرح سؤال (من يطلقها)؟؟

ونشير مثلا.. بان حماس باعتراف (الموالين لايران) هي حركة تكفيرية تكفر الشيعة، وترحم اسماعيل هنية زعيمها على اسامة بن لادن.. (وحماس مدعومة ايرانيا).. (قطر يحكمها عائلة من نسل محمدعبد الوهاب “الوهابي”).. وعقيدتهم وهابية..(وايران اول دولة دعمت قطر ضد الدول التي حاصرتها بتهم الارهاب).. (واروغان متهم لسنوات بدعم داعش).. وايران اول دولة تفتخر بالوقوف لجانب اروغان ضد الانقلابيين الذين انقلبوا عليه بتركيا.. وتدريب الحرس الثوري الايراني لمقاتليطالبان .. ونقل حلفاء ايران كحزب الله لبنان للارهابيين الدواعش من حدود لبنان لحدود العراق باتفاقية الباصات.. ودعم بشار الاسد حليف ايران للارهاب بالعراق لسنوات.. وغيرها من الدلائل ..فماذا يدل كل ذلك؟؟ وفي كل ذلك ايران تجني مكاسب مالية واقتصادية بالعراق وسورياولبنان على حساب شعوب المنطقة وامنها واستقرارها واستقلالها.

…………………..

واخيريتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات،ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوعالمذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع) – sotaliraq.com

هذه القضية طرحت قبل سنوات من تراكمات التاريخ والتجربة التي تنطلق من هموم و مصالح ابناء شعب وسط وجنوب من الفاو لسامراء وتشمل ديالى وبادية كربلاء..

www.sotaliraq.com

سجادتقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close