ترامب حديث العربان انسحب لا ما انسحب

نعيم الهاشمي الخفاجي

في الحقيقة الرئيس ترامب رجل تجاري ذكي اجاد دغدغة مشاعر العربان وحلبهم حلبا مبرحا، في مسرحيات كمياوي سوريا، قصف ٢١صاروخ مطار الشعيرات جرح ثلاثة اشخاص قبل حضورة لزعامة القمة الاسلامية واصبح شيخ الاسلامخاطب العربان انني لم اتحمل استعمال الكمياوي لقتل الاطفال واتخذت قرار بقصف قوات النظام وصفق له العربان، بالقصف جرح ثلاثة جنود سوريين لكنه حصل على عشرات مليارات الدولارات، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فنان ماهر، تصريحاته من خلال التغريدات يربك الأعداء والحلفاءوارباك الحلفاء اكثر شدة من ارباك اعدائه، حول الانسحاب في كيفية وطبيعة الخروج الأميركي من منطقة الشرق الأوسط.
ففي 19 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أطلق ترمب تغريدة عبر تويتر ههههه تغريدة كانت بحق صاروخ كروز مدمر اخاف اصدقائه، هذا التصريح اصبح قنبلة سياسية مفزعة اخافت العملاء والاصدقاء وافرح اعدائه، فاجئهم عندما أعلن عن الانسحاب «الفوري» للقوات الأميركية معالخبراء والمستشارين والموظفين في وكالة المخابرات الامريكية والمستشاريين المدنيين من شرق الفرات السوري والذين يزودوه في التقارير عن حجم مبالغ اعادة الاعمار لكي يحلب ابقاره الحلوبه، هذا التصريح اربك ايضا القوات او الميليشيات الكردية والمتحالفين معها منالعشائر العربية في مصير مابين سيطرة اردوغان او الحكومة السورية، تصريح ترامب اخاف الساسة العرب ومستكتبيهم ورافعي الشعارات الوطنية الزائفة، انا شخصيا جزمت وقبل اكثر من عام ترامب ينسحب ويسلم الشمال السوري الى الشيخ اردوغان يصنع مايراه مناسبا، وتصريح ترامبازعج اردوغان، وحدثت تفاهمات مابين اردوغان وترامب ليعود
الآن علينا ترمب بتغريدة تويترية جديدة ليعلن قبل يومين عن «سحب بطيء» للقوات الأميركية من سوريا، لماذا بطىء وليس سريع، اذن هناك تفاهمات اردوغانية ترامبيه تتضح معالمها خلال الايام او الاسابيع القادمة، السنتاور الجمهوري غراهام والذي وقف ضد ترامب حول خاشقجيواليمن اجتمع مع ترامب ، وخرج ليصرح النائب الجمهوري، الذي اجتمع حول قضية الانسحاب من سوريا مع ترمب، ليندي غراهام، ليصرح لوسائل الاعلام إنه قابل الرئيس وإن الأخير وعده بعدم الخروج حتى التأكد من هزيمة «داعش»، والحقيقة ترمب نفسه قال الروس وسوريا وايرانهم اعداء داعش واستطاعوا هزيمة داعش، ترمب غير محتاج الارض السورية لديه اساطيل وقواعد ثابته في الخليج والبحر الاحمر وبشمال العراق تغطي كل الشرق الاوسط، لدية ارض اسرائيل تقع بمنتصف الشرق الاوسط، بل نفسه ترمب اعلن يبقى الجيش الامريكي بالعراق، بكل الاحوال لاحظناخوف القوات الكوردية من قرار الانسحاب وسلمت منبج للجيش السوري وان كانت شكليه لكنها رسالة كوردية لترمب ان انسحبت سوف نسلم مناطقنا للجيش السوري، وبغض النظر مانقله الاعلام العربي الخائف والمفزوع من انسحاب ترامب من شرق الفرات في سوريا وسمعنا من الاعلام العربيان هناك مجموعة من الجنرالات الأميركان حذروا الرئيس ترمب عن مخاطر التخلي الأميركي الكامل عن منطقة الشرق الأوسط، فتراجع الرجل، ولو جزئياً، والحقيقة ان ترامب اتفق مع اردوغان ان يهب الشمال السوري لتركيا ولشخص الشيخ اردوغان فهو ينفذ الادوار وبنجاح باهر، وسوفتجتاج الجيوش التركية شمال وشرق الفرات ولازالت قوات اردوغان منتشره في بعشيقه العراقية ليومنا هذا وانا على يقين قوات اردوغان سوف يجتاح اجزاء من العراق بموافقة مكونات عراقية، ولايمانع ترامب بضم تلك المناطق لتركيا ضمن كونفدرالية ويستفيد من العرب والاكراد ويفيدهم بنفس الوقت، وضعيتنا نحن بالعراق ساستنا لايعون ولاينتبهون لما يجري من حولهم، اردوغان وان كان متمردا على الامريكان لكنه بلا شك يدعموه لضم اراضي سوريه وعراقية لتركيا ضمن كونفدرالية ، بالعراق سايكس بيكو رسمت لنا حدود وشعبنا اختار نظام مركز مع اقليم رافض لوجودبغداد في المناطق الكوردية، مضاف لذلك طبيعة الاكراد بغالبيتهم مع مايقول لهم به ترامب وينفذون ذلك برحابة صدر وبدون معوقات وان قال لهم انضموا مع تركيا يقبلون ذلك لكن اكيد اردوغان يمنحهم كونفدرالية او وضع حكم اشبه في الامارات العربية ويستفاد من بترولهم والغازويجعلهم سوق لبضاعته وخاصة لايوجد لديهم موانىء، اردوغان اوجد التركمان والعرب السوريين في شمال اللاذقية وحلب ومنع وجود اي تواصل كوردي مع البحر الابيض المتوسط، ترامب لم يكتفي بقنبلة سوريا بل كتب عن الانسحاب من أفغانستان، وهي بلا شك مسرحية سياسية أخرى اكيداوجد له حلفاء ليسلمهم افغانستان، سر نجاح ترمب ان لديه مراكز دراسات استراتيجية تعطيه خطط مفصلة بينما نحن بالعراق قرارنا وبالذات الشيعي بيد اربع او خمس اشخاص فقط وهؤلاء يقودوننا نحو المجهول وفق آرائهم التي ثبت بالدليل انها غبية وساذجة، بتشكيل الحكومة شركاء تحالف محور المقاومة رشح وزراء اما ذباح مثل وزير الشباب هههههه احمد العبيدي او الرفيقة شيماء شقيقها لازال من قادة داعش هههههههههه .
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close