فقدان الوزن.. 6 تحديات للنجاح في تغيير عاداتك الحياتية

يعتمد نجاح فقدان الوزن بدرجة كبيرة على استعدادك لخوض التحدي، وإذا انخرطت في عملية فقدان الوزن قبل أن تكون مستعداً، فقد تتوقف خطة فقدان الوزن أمام أول تحدٍ يقابلك.

وحسب مقال لــ «مايو كلينك» عليك استخدم تلك الأسئلة لمساعدتك على الاستعداد لفقدان الوزن:

1 ــ هل أنت متحمس لإجراء تغييرات في نمط الحياة على المدى البعيد؟

يعتمد نجاح فقدان الوزن على تغييرات دائمة في نمط الحياة مثل تناول الأطعمة الصحية وتضمين النشاط البدني في الروتين اليومي. وقد يتطلب ذلك تغييراً جذرياً عن نمط حياتك الحالي.

إن معرفة ما تحتاجه لإجراء تغييرات في حياتك وتطبيق ذلك على أرض الواقع هما شيئان مختلفان. قد تكون بحاجة إلى تعديل نظامك الغذائي بحيث تأكل المزيد من الحبوب الكاملة والفاكهة والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم على سبيل المثال. كذلك، سوف يتعين عليك إيجاد وقت لممارسة النشاط البدني، لفترة تتراوح من 30 إلى 45 دقيقة على الأقل بصفة عامة — أو أكثر — كل يوم في الأسبوع تقريباً.

سواء أكان الدافع لك لإجراء هذه التغييرات التمتع بصحة أفضل أو تحسين المظهر أو حتى الشعور بأنك في حالة أفضل، فلتجد ما يحفزك وركز عليه.

2 ــ هل تخلصت من أكبر مصادر التشتت في حياتك؟

إذا كنت تتعامل مع أحداث مهمة في الحياة، مثل مشكلات الزواج أو ضغط العمل أو مرض أو مخاوف مالية، فقد لا تريد أن تضيف تحدي تعديل عادات الأكل وممارسة الرياضة. وبدلاً من ذلك، فكر في إعطاء حياتك فرصة للهدوء قبل البدء في برنامج فقدان الوزن.

3 ــ هل لديك صورة واقعية عن مقدار الوزن الذي ستفقده وسرعة فقدانه؟

تحقيق الوزن الصحي والحفاظ عليه هو عملية تستمر مدى الحياة. ابدأ بالتأكد من أن هدفك الذي حددته لفقدان الوزن آمن وواقعي، كأن تحدد فقدان 10 بالمئة من وزنك الحالي. ثم استهدف فقدان الوزن بمقدار يتراوح بين رطل إلى رطلين (0.5 إلى 1 كجم) أسبوعياً حتى تصل إلى هدفك. هذا يعني حرق سعرات حرارية تتراوح من 500 إلى 1.000 سعر حراري أكثر مما تستهلك يومياً — عن طريق الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة أو كليهما.

قد تفقد وزنك بشكل أسرع إذا قمت بتغيير عاداتك بشكل كبير. ومع ذلك، توخ الحذر. من غير المحتمل أن تكون التغيرات الجذرية غير المستمرة فعّالة على المدى البعيد.

4 ــ هل قمت بحل أي مشكلات نفسية تتعلق بوزنك؟

في الكثير من الأحيان، يحدث تداخل بين المشاعر وتناول الطعام. يمكن أن يحفز الغضب والتوتر والحزن والملل الشهية المرتبطة بالحالة النفسية. إذا كان لديك تاريخ من اضطرابات الأكل، فقد يكون فقدان الوزن صعباً.

ومن أجل الاستعداد لهذه التحديات، حدد أي مشكلات نفسية تتعلق بالطعام. تحدث مع طبيبك أو مقدم خدمات الصحة النفسية، إن لزم الأمر.

5 ــ هل لديك الدعم والإحساس بالمسؤولية؟

قد يكون أي برنامج لفقدان الوزن صعباً. قد تواجه لحظات من إغراء الطعام أو تشعر بالإحباط والتثبيط. من المفيد وجود شخص إلى جانبك لتقديم التشجيع. إن لم يكن لديك أصدقاء أو أشخاص مقربون يمكنك الاعتماد عليهم للمساعدة الإيجابية، ففكر في الالتحاق بمجموعة دعم لإنقاص الوزن.

إذا كنت تريد الحفاظ على مجهودات إنقاص الوزن سرية، فكن على استعداد لمحاسبة نفسك عن طريق قياس الوزن بانتظام وتسجيل نظامك الغذائي والتمارين الرياضية في مفكرة. وقد ترغب أيضاً في التفكير في الالتحاق ببرنامج عبر الإنترنت أو الاستعانة بمدرب معتمد للصحة.

6 ــ هل تتقبل تحدي فقدان الوزن؟

إن لم يكن لديك موقف إيجابي حيال فقدان الوزن، فقد لا تكون مستعداً، وإذا كنت فزعاً مما سيحدث بعد ذلك، فمن المحتمل أنك ستجد أعذاراً لكي تنحرف عن المسار.

وبدلاً من ذلك، حاول تقبل رؤية نمط حياتك الجديد وحافظ على روحك الإيجابية. ركّز على مدى جودة شعورك عندما تكون أكثر نشاطاً أو عندما تكون أقل وزناً. قم بتصوير نفسك احتفالاً بكل نجاح تحرزه في طريقك لإنقاص الوزن، سواء أكان ذلك الاستمتاع بطعام جديد، أم الانتهاء من جلسة أخرى من التمارين الرياضية أو فقدان أول بضعة أرطال من وزنك.

نتائجك: هل لديك الاستعداد أم لا؟

فكّر حيال إجاباتك للأسئلة الموضحة بالأعلى:

ـــ هل جاوبت بالموافقة على كل الأسئلة أو معظمها؟ من المحتمل أن تكون مستعداً لإجراء تغييرات في نمط حياتك مما سيدعم فقدان الوزن الدائم. فامضِ قدماً من خلال اتباع نظام غذائي صحي والممارسة المنتظمة للنشاط البدني — وابدأ من اليوم! إذا كنت تعتقد أنك بحاجة إلى المساعدة، فاستشر اختصاصي تغذية أو التحق ببرنامج لفقدان الوزن موثوق منه. إذا كنت تحتاج لفقدان مقدار كبير من الوزن، فقد تستفيد من برامج فقدان الوزن التي تخضع للإشراف الطبي مع فريق من الاختصاصيين الصحيين — مثل اختصاصي التغذية أو معالج أو اختصاصي السمنة.

ــ هل كانت إجابتك بالنفي على أكثر من سؤال من هذه الأسئلة؟ ربما لا تكون مستعداً للالتحاق ببرنامج لفقدان الوزن في الوقت الجاري – ولا بأس بذلك. اكتشف ما يعوقك وواجه تلك الحواجز. فكر في طلب المساعدة من الطبيب أو اختصاصي آخر، مثل مدرب لياقة معتمد لمساعدتك في تخطي تلك المشكلات. وبعد ذلك، أعد تقييم استعدادك للتخلص من الوزن بحيث تبدأ على طريق الوزن الأكثر ملاءمة للصحة.

إن لم تتمكن من الإجابة بمجرد الموافقة أو النفي على جميع الأسئلة، ولكن تشعر بالإيجابية بصفة عامة حيال معظم إجاباتك وتشعر بالتفاؤل حيال برنامج فقدان الوزن، ففكر في البدء الآن. ربما تكون من الشخصيات التي ليست لها إجابات حاسمة في الحياة، فلا تدع ذلك يفقدك فرصة تحقيق أهداف فقدان الوزن.

زيادة الوزن تزيد خطر الإصابة بالسرطان

أثبتت دراسات متعددة ارتباط السمنة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وصنفت زيادة الوزن كأحد أقوى عوامل الإصابة بـ18 مرضاً من الأمراض السرطانية الخطيرة. لذا يوصي الأطباء والباحثون بتجنب زيادة الوزن وممارسة الرياضة لتفادي الإصابة بأمراض قد تكون قاتلة.

أمراض القلب

وقد تكون السمنة مسؤولة عن أمراض القلب الحادة مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية. كما أن الوزن الزائد يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وفقاً لدراسة مشتركة أجرتها مجموعة من الباحثين نشرت نتائجها في مجلة (لانسيت) البريطانية الطبية.
وأكد الباحثون ضرورة أن تشمل قائمة العوامل التي تقود إلى الأمراض السرطانية مسألة زيادة الوزن أيضاً، إذ أن السمنة في الواقع من أقوى مسببات السرطان، لدرجة أنها صنفت بعد التدخين مباشرة بالنسبة لمحفزات السرطان التي يجب على الإنسان تجنبها، وبالتالي تجنب العديد من الأمراض الأخرى. بحسب ما نشره موقع (فوكس) الألماني.

كتلة الجسم

ويزداد خطر الإصابة بالسرطان بازدياد مؤشر كتلة الجسم (BMI)، فوفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعد مؤشر كتلة الجسم ما بين 19 – 25 طبيعياً، بينما أكثر من 25 يشير إلى زيادة الوزن. ويحسب مؤشر كتلة الجسم بتقسيم الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر، فإذا كان الطول 170 سم، والوزن 75 كيلو غراماً، يكون مؤشر كتلة الجسم 26.

واستخدم الباحثون بيانات من الدراسة التي شملت مرضى من 175 دولة، وفق ما جاء في التقرير الذي نشروه، عن نتائج دراستهم في مجلة لانسيت. وكان التركيز على أكثر أنواع السرطان شيوعاً، مع مراعاة العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم، وما إذا كان مرض السكري موجوداً. وأظهرت النتائج أن 5.6 في المئة تقريباً من جميع حالات السرطان ارتبطت بارتفاع مؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري. وهذا يتوافق مع 800 ألف حالة سرطان في جميع أنحاء العالم – والتي يمكن منعها عبر تخفيف الوزن. كما أظهرت الدراسة أن النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن عرضة للخطر.

خطورة

وإن البدانة والوزن الزائد من العوامل الخطرة الحاسمة لأنواع كثيرة من السرطان: مثل سرطان القولون والمريء والكلى، وسرطان الثدي من بداية سن اليأس والبنكرياس، والمبيض ومدخل المعدة وسرطان الغدة الدرقية والمايلوما المتعددة. إذ تؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى حدوث خلل هرموني، وتغير في عملية الأيض نتيجة لتراكم الدهون في الجسم، مما يؤثر على آلية عمل الخلايا وحدوث سرطان.

ولأن السمنة ومرض السكري في انتشار مستمر، فإن أعداد المصابين بالسرطان ستستمر في الارتفاع في السنوات المقبلة – خاصة في سرطان الكبد والرحم والمرارة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close