نساء ….25

نساء ….25
في تلك الساعةِ من صباحاتِ ناحية المجد
وفي رواقٍ هاديءٍ من وظيفتي كمهندسٍ وحبيب
كان يجبرني خدري الخفيّ.. ويسوقني إنتشائي
كي أُعيدَ ناصية الشَعرِ الهندسيّ
الذي غطى عينيّها… بفعلِ غرامنا وامتصاصنا
**
أنا الشرقيّ
في ليلة عرسي
تصرخُ بي تفاحتي
كُلني
**
المرأةُ في بلادي ، عصيّةُ المنالِ
ولذا…..
يستوجبُ الأمرُ ، الإتيانَ بإبليس
كي يستمني المسكينُ
على شفاهٍ و وأثداءٍ و سيقانٍ لامرئية
**
في بلادي
لايمكن لنا أنْ نحقق صبواتنا
الاّ في المبغى
**
وأنتِ على جادةِ الطريقِ مدبرةَ
سأظلّ أنظر اليكِ
حتى لاأستطيعُ أنْ أراكِ ، في الجانبِ الآخرِ
من هذا الوجود

**
لماذا يكون الحُب جميلا
لأّنّ السلاطينَ والمتسولينَ
وعمرَ الخمسين والعشرين فيهِ سواء

هـــاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي/دنمارك

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close