الاحتفالات الحزينة لتمجيد من قتل الشيعة كفلها الدستور الاردني

احمد كاظم
الناهق باسم الملك الاردني الشحاذ و الحكومة الاردنية قال ان الاحتفالات الحزينة بإعدام صدام كفلها الدستور الاردني ما يعني الحثّ عليها و تكرارها.
صراحة حقد الاردنيين ملكا و حكومة و شعبا على الشيعة سببها عمق حقدهم على الشيعة خاصة بعد ان حذّر الملك الذي يشفط نفط العراق بلاش او بثمن بخس من الهلال الشيعي.
العراقي عند دخوله الاردن يسأل هل انت شيعي خاصة اذا كان اسمه حيدر او علي او اسمها زينب او فاطمة ثم يهان و يعتدى عليه من قبل الموظفين.
في احدى زيارات الملك الاردني العاق للعراق سؤل عن سبب معاملة العراقيين على اساس طافي فأجاب انها (ليست سياسة رسمية) بينما صوره القبيحة تملا المطارات و نقاط الحدود و هو ولي امر الاردنيين.
الاردن ملكا و حكومة و شعبا كالخليج الوهابي يجاهرون بحقدهم على الشيعة بينما الحكومات العراقية المتعاقبة التي راسها شيعي بعد 2003 تتودد للحاقدين الاثرياء و تهب النفط للشحاذين مثل ملك الاردن و سيسي مصر الذي وهب الجزر المصرية للسعودية.
السياسيون الشيعة يجاهرون بتذللهم لدول الجامعة العبرية الوهابية بينما هذه الدول خاصة اولياء امرها يجاهرون بحقدهم على الشيعة و يقتلونهم بالرصاص و يسلخون جنسيتهم في البحرين و هم اكثرية و في اليمن يقتلون بالقنابل العنقودية الامريكية.
اما في السعودية فتقطع رؤوسهم بالسيف الملكي في الساحات العامة بينما هم ثلث سكان السعودية و ارضهم ارض النفط السعودي سبب ثراء العائلة المالكة الفاسدة من ملوك وامراء و اميرات.
قبل اسبوع زار وفد اردني برئاسة الرزاز و المتشيع عادل عبد المهدي و هبه النفط و الاعفاء الكمركي لإدخال الادوية و الاطعمة الفاسدة والمدن الصناعية للقضاء ما تبقى من الصناعة العراقية.
في مجال (الهبات) المتشيع عادل عبد المهدي وهب الاردن العاق ما لا يملك اكثر من المتشيعين المالكي و العبادي اي انه شرّ خلف لشر سلف و القادم اعظم.
ختاما: الساسة الشيعة خانوا الامانة و الخلاص منهم بكل الوسائل هو الحل ثم الحل الامثل اقليم الوسط و الجنوب ثم دولة الوسط و الجنوب ليشرب ولد الخايبة الماء النقي بدلا من ان يشفط الاردنيون نفطهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close