انهجم بيت البامية قمة عربية اقتصادية

نعيم الهاشمي الخفاجي

طالعتنا صحف العربان بمقالات بائسة حول قرب عقد قمة عربية لكن هذه المرة اقتصادية حيث أعلنت المواقع الإلكترونية الصحف العربية المقروئة أنه في يوم 20 إلى 22 كانون الثاني (يناير) الجاري، وقالوا إن هذهالقمة تختلف عن سابقاتها حيث ان هناك حماسة واضحة في الاستعدادات برزت من خلال عقد اجتماعين عقدتهما الجامعة العربية في مقرها الدائم في القاهرة، ولأول مرة حيث الاجتماع الأول خصص لمنظمات المجتمع المدني العربية، والذي يقرأ الخبر يعتقد أن فعلا أن هناكمؤسسات مجتمع مدني محترمة وان المواطن العربي ينعم في الحرية والتداول السلمي للسلطة من خلال الصندوق الانتخابي، والاجتماع الثاني خصص الى منتدى خاص بالشباب، والاستفادة من خبراتهم ، للعلم الاجتماع الأول الخاص في مؤسسات المجتمع المدني يضم عناصر أمنية ومخابراتيةتابعة للأنظمة العربية الجائرة، وأما منتدى الشباب وغالبيتهم من المطبلين والمقربين والمؤيدين لأنظمة الحكم الجائرة، وقد أعلنت الجامعة العربية أن الحاضرين في الاجتماعين سيشاركون في القمة، مع الرؤساء، وهذه القمة هي الرابعة في القمم الاقتصادية العربيةبعد القمة الأولى في الكويت عام 2009 والثانية في شرم الشيخ عام 2011 والثالثة في الرياض عام 2013، وفي قمة الرياض قد أعلنت الجامعة العربية ان القادة العرب اتفقوا على عقد القمة الاقتصادية مرة كل سنتين، وقد برروا ذلك أهميتها في مواكبة الأوضاع في البلاد العربيةوتدارك الأزمات التي تؤدي غالباً إلى مشكلات أمنية، وربما سياسية تعوق استقرار ونمو الدول العربية ومجتمعاتها، ومن المثير للسخرية للنظر الخلافات الخليجية الخليجية والتي عجز عن حلها ترامب حيث مضى على الأزمة مع قطر اكثر من سنتين عجز الرئيس ترامب عن حلها، وتفيد التسريبات الإعلامية أن القمة المزمع عقدها في بيروت إشارة التسريبات من مقر الجامعة العربية ان لقادة العرب سوف يناقشون في مؤتمرهم البدء في تجاوز مشكلات الربيع العربي التي أدت إلى انهيار دول ومجتمعات، خصوصاً في سورية وليبيا، والتي احترقت سورياوليبيا وكذلك العراق واليمن بفضل التدخل العربي وقيام دول الخليج بنشر الوهابية والتبرع بمئات مليارات الدولارات لدعم وتسليح العصابات الارهابية والتي أصبحت جيوش تضم فيالق وفرق عسكرية مدربة افضل التدريب ومتمرسون في ذبح البشر، نقل لي صديق عراقي من السماوةيقيم في الدنمارك كان يعمل في التجارة في سوريا عام 2006 تعرف على مجموعة من الانبار وقال لهم انا من الفلوجة، تعرف على ذباح وهابي انباري كان يذبح المسافرين الشيعة الداخلين والخارجين للعراق من سوريا والاردن في الانبار، يقول هذا الذباح يقول كنا تذبح السواق الشيعةفي أرقام عجلاتهم، عندما يلقون القبض على سائق شيعي سيارته تحمل رقم النجف أو كربلاء أو الديوانية نقوم في انتزاع رقم العجلة ونقوم في تحويل رقم العجلة الى سكين نذبح الضحية الشيعي برقم عجلته التي كانت بحوزته، هذه طريقة قذرة لم يفعلها حتى الشيطان، وحسب التسريباتأن مؤتمر القمة العربي سوف يعمل على استئناف مسار في إنهاء الأزمات العربية العربية، والبدء من الأوضاع الاقتصادية التي تراجع مستواها في دول عربية فضلاً عن انهيارها في بعض تلك الدول. وقالت المصادر إن هذا الاتجاه علامة عودة العرب إلى الالتفاف وأملهم في التضامن لتجاوز أسباب الفرقة التي أدت إلى تدخّلات غير عربية وصلت إلى عمق بعض مجتمعاتهم والمشاركة في قرار بعض إدارات دولهم.

وإذا كانت القمة الاقتصادية الرابعة تعبيراً عن إرادة عربية في تجاوز الأزمات التي عصفت منذ مطلع العام 2011، فهي تشكّل امتحاناً للدولة اللبنانية وسرعة تشكيل الحكومة اللبنانية قبل مؤتمر القمة و بزعامة سعد الحريري، وتفيد التسريبات أن هذه القمة تكون بدون سوريا حيث جرى استثناء الرئيس بشار الأسد لأن سورية ليست عضواً في جامعة الدول العربية بعدما طُرد ممثّلها أثناء الأحداث التي اندلعت في سوريا، حيث تدخل العرب لتدمير سوريا تنفيذا لأوامر واشنطن وتل أبيب، بكل الاحوال قمة بيروت يكون التمثيل بها متدني لان لبنان دولةفقيرة، لاتوجد هدايا وعطايا في القمة في ملء الحقائب الخاصة في الرؤساء دولارات وذهب مثل القمم التي عقدت في الدول العربية الثرية التي اعترف في يرأسها الرئيس الأمريكي ترامب، مؤتمر القمة المزمععقده في بيروت لم ولن يختلف عن المؤتمرات السابقة، الجديد أن هناك أوامر من واشنطن لإنهاء قضية الربيع العربي لان الأهداف من تدمير البلدان العربية قد أنجزت وحان وقت إنهاء مظاهر العنف في سوريا ويجب إعادتها للجامعة العربية هؤلاء مسيرون وليس مخيرون .

ينفذون الأوامر بحذافيرها من دمر سوريا والعراق وليبيا عصابات وهابية مدعومة دينيا وماليا ومسكوت عن جرائمهم دوليا.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close