عمائم وأنتم الغنائم!!

العديد من العمائم بألوانها ودرجاتها ومسمياته ومذاهبها ومشاربها وفرقها , من ألد أعداء الناس والدين , وهي التي دمرت المجتمع ومزقت الإسلام كدين , وحولته إلى بضاعة تتجار بها وتبيعها لمن تمعن بتجهيلهم وتغفيلهم وتصليلهم , وسرقة أموالهم وإستعبادهم والتحكم السافر بمصيرهم.
عمائم هي الغضب على المسلمين , لها منابرها وأصواتها ومستمعيها ومؤيديها والساعين بإمرتها ووفقا لفتاواها , وما تنفثه من سموم وأحقاد ودعوات لسفك دماء المسلمين وإحتقار وجودهم في كل مكان , ولا تتردد بإستباحة المال والعرض والحياة , فدم المسلم على المسلم حلال , والعدو الأكبر للدين هو المسلم الذي لا يؤمن بما يؤمنون به , ولا يرى ما ترى هذه العمائم المزيفة الممولة المجردة من أية قيمة ودين.
عمائم سوء وثبور وعدوان على القيم الإنسانية والحياة البشرية , وهي تعادي ربها الذي تتمنطق به وتجهز على دينها الذي تبشر به , وتسمي نفسها ما تسمي , وهي التي تدين بالشرور والمنكر والبغضاء والكراهية والعدوانية على الخالق وخلقه.
وأصحابها يسمون “رجال دين ” , وهذه التسمية غير موجود في مسيرة الإسلام على مر العصور , وهي على منهج “رجال أعمال” , وهذه هي التسمية الحقيقية لهم , فهم تجار مارقون البشر المسكين بضاعتهم , ويدلون الناس بأقوالهم على ما يساهم في تثمير مشاريعهم العدوانية على الدين وأهله , لأن في ذلك ربح وفير لتجارتهم الملعونة المتسترة بالدين.
فلا يوجد “رجل دين” وإلا لوجدت “إمرأة دين” , لكن الموجود “رجال أعمال” يتاجرون بالدين , وكل منهم يغني على ليلاه وما أدراك ما هي , وما أكثر أصحاب العمائم وأشدهم عدوانية على الدين وأهله.
فالعنوا هذه العمائم ينصركم الله , وإرجموها يعزكم الله , وإذا بقيتم رعاعا جهلة خانعين قانطين تتوسلونها وتتوددون إليها وتعززون شرورها فأنتم الغنائم والعبيد والأدوات التي تحقق بها مآربها.
أفلا تساءلتم لماذا لا يعلمون الناس القراءة والكتابة ويعلمونهم اللغة العربية , لكي يفهموا ما يقرؤون ويسمعون ؟!
أ فلا تساءلتم لماذا تجدون الفقراء والجهلاء والأميين يتكاثرون كلما تكاثرت العمائم؟!
أ فلا تساءلتم لماذا يتنامى الفساد وتسقط القيم والأخلاق كلما تسلطت العمائم؟
أفلا تساءلتم لماذا يحصل في البلاد ما يحصل في ظلال الكراسي المعممة؟!
أيها الناس , يجب أن تتحرروا من قبضة العمائم لكي تعيشوا كالبشر , وإلا فأنكم العبيد والبضائع التي يتاجر بها وحوش البشر!!
فهل من قدرة على إزاحة العمائم المتاجرة بالدين عن طريق الحياة المعاصرة؟!!
د-صادق السامرائي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close