أمريكا تبتلع الارض00 ليس سوى أمريكا

في سلسلة(1) : كتابات عبقرية ، سلسلة سور النثر العظيم ، سلسلة هملايا النثر، سلسلة ، مقالات الشبح، سلسلة سلوا مقالتي ، سلسلة المزدوج الإبداعي ، سلسلة لمن ترفع القبعات، سلسلة من الصميم الى الصميم ، سلسلة حصان طروادة النثر ، سلسلة لاطلاسم بعد اليوم ، سلسلة راجحات العقول، سلسلة طار ذكره في الآفاق، سلسلة 00 الخ
بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء(2) العراق
انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) (3)
من فضل ربي مااقولُ وأكتبُ** وبفضل ربي بالعجائب اسهبُ( بيت الشاهر)
مقالتي حمالة النثر القديم ، ورافعة النثر الجديد(مقولة الشاهر)
الكتابة كرامتي من الله تعالى، فكيف لااجود بنفعها؟!(مقولة الشاهر)
قد لايصدق احدنا أن خرافة ابتلاع القمر بفم الحوت ، صارت حقيقة ، اليوم أمريكا صارت حوتا يبتلع الأرض ، وتمساحا يقضم أطرافها ، وعفريتا يجثم على أنفاسها ،وطرزانا يعصف بجبالها ، ودينصورا يطيح بحكامها ، ونمرودا يتجلى في فضائها ،وفرعونا يقطع أيديها وأرجلها من خلاف وو 00 الخ
أمريكا اليوم ابتلعت العراق ،ثم تقيأته ، ثم عادت لابتلاعه ، بعد أن أخذت معادل الأحماض لمعدتها ، لكنها لن تستطيع ان تهضم حديده المقاوم ، لديها عدة وسائل لابتلاع البلدان ، وأكل قحفة الشعوب ، لديها السطوة ، والأذرع، والقواعد ، والاقتصاد القوي ، والمال ، والسلاح ، والجيوش الراجلة والمحمولة، والترسانات المخزونة ، ولديها فم حوت عظيم ، مازال يقول : هل من مزيد ، لديها قواعد تحفظ نفوذها في الدول القوية ، والضعيفة ، وفي الشرق ، والغرب، وفي الشمال ، وفي الجنوب ، ولديها من يصدق حلمها الكارثي وهلوساتها ، وأكاذيبها ، ولديها : المطعم ، والطباخ ، والإعاشة ، والراتب ، والنفط والكساء ، ولديها ديباجة العرب بما تجود من نفط ، نفط العرب لأمريكا ، ومصائب أمريكا للعرب 00 لدى امريكا اليوم : الأذناب ، والرؤوس، والإرهاب والطقوس ، والكروش، والتخوم والعروش ، والبطون ، والأطراف ، والأظلاف ، ومن تعسكر ، ومن تهور ، ومن تعقل ، ومن تنقل ، ومن شكا ومن بكى ،ومن سخط ، ومن لغط ، ومن (شفط، ومن عفط)، ومن طن ومن رن ، ومن هوى ، ومن غوى 00 الخ
لدى أمريكا اليوم ، مايمكنها من ان تبتلع ، قحفة المحيط ، وهامة الخليج ، ألا تراها تكشر مرة لإبتلاع كوريا ، واخرى لأبتلاع إيران ، ثم تتراجع ، ثم تكشر لابتلاع الروس ، ثم يشتد عليها غلصمها ، فتبطّل ، ثم راحت تفكر في ابتلاع الصين كي تختنق ، فما هذه أمريكا ؟ اخبرونا بماهيتها أيها البشر – نحن معشر الجن- ماعاد لنا مانفهم به ، كيف أذعن عالم البشر- في هذه المشوار المتطور من حياته – لدولة واحدة ، بإمكانها ان تشعل الحريق في مكان وزمان تشاءه ، دولة لو (عفطت)في أقصى شمال الأرض ،لأرتج أقصى جنوبها ؟ وكيف عاد فرعون بثوب أمريكا ، فاستسلم لها كل من على وجه الأرض ، من أسياد وعبيد، وأوباش وأحراش ، سوى قلة قليلة من العصاميين والعظاميين ، مازالت تخشاهم ، وتبحث للتخلص منهم كي يصفو العالم صفا طلابيا واحدا ، مطيعا لأستاذة تعلمه : كيف يسكت العبيد طاعة لأمريكا 00 ليس سوى أمريكا

3/1/ 2019

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close