الجيش العراقي مرتكز النصر والرؤية الوطنية

يوسف رشيد الزهيري
تعتمد الشعوب في الحروب اعتمادا كليا على جيوشها لإظهارها بمستوى القوة والدفاع للدفاع عن اراضيها واوطانها وخيراتها ويعتبر العراق تاريخيا من الشعوب القديمة التي تأسست فيها أول الجيوش النظامية وهذا ما اشارت اليه اغلب المصادر والمراجع التاريخية والحضارية
“ويعد تاريخ العسكرية في العراق ضارب في القدم ، حيث ظهر أول جيش نظامي في الأراضي التي تشكل العراق المعاصر خلال القرن التاسع قبل الميلاد. وعلى مدى عدة قرون ظهرت في العراق عدة جيوش اختلفت باختلاف الحضارة التي نمت في كنفها، بدءاً من العصر الآشوري ومروراً بالعصرالأكدي والبابلي والإسلامي وحتى العصر الحديث”
الجيش العراقي الباسل سور للوطن ارضا وبحرا وجوا بكل تشكيلاته وصنوفه العسكرية حيث لا يزال عنوان الجيش سور الوطن يحمل عنوان بالغ الدلالة وعميق المعنى لدور قواتنا المسلحة وما تمثل من درع فولاذي وخصوصا في مجال قواته (البرية والجوية) حيث يستمد قوته من قلوب مؤمنةبقضية الوطن والارض والشرف والدين ،قلوب رقيقة مفعمة بالحب بالانسانية بالسلام لكنها ترتدي ذلك الدرع الواقي “الإيمان ” للذود عن شرف الأمة ومبادئها وقيمها العليا بكل المفردات الأخلاقية والوطنية والعروبية .جيش له تاريخ عريق وحضارة عظيمة كبلاد الرافدين من حقهأن يفخر بإنجازاته وبطولاته ومن حق الشعب العراقي ان يفتخر بتاريخه العريق عبر مراحل التاريخ من عربات نبوخذ نصر الى يومنا الحالي وما خاضه من معارك وفتوحات وبطولات خالدة سطرها التاريخ بسطور من ذهب وقصص ومأثر خالدة فكان كل مقاتل عراقي عبر التاريخ له قصة بطوليةتناقلتها ألسن الاجداد للابناء فاصبح تاريخ يفاخر بتاريخ وزمنا يسابق زمنا بانتصارات وامجاد ترتقي الى قمة المجد باروع صور البطولة والتضحية والشهادة وهو يذود عنا أطماع الطامعين ،ويصد هجمات واطماع المعتدين أيا كان شكلهم أو حجمهم او ترسانتهم العسكرية وفي أيزمان أو مكان . “الجيش سور للوطن” تعبير عن الحاجز الذي لا تستطيع قوة أن تتسلقه وهو يمثل البوابة الأمنية الدفاعية والقوية للبلاد في الحفاظ على أمنها وأمانها من كل متطاول او عابث أو مخرب . او عدو خارجي ،بل هو الذراع الضارب والرادع لمن تسول له نفسه من قوى همجيةاو غازية تحاول المساس بسيادة الوطن. وهو إلى ذلك الحامي الأمين للدستور وفق رؤيته الوطنية الشمولية التي ترتكز على المهنية والحيادية والانسانية فهو لكل الوطن وليس لجزء منه وهو صورة صادقة عن وحدة البلاد في تركيبتها وتلاحمها وتوجهاتها فلم يعد عنوان لمذهب او طائفة،او حزب ،اومكون، اوقومية معينة انه جيش العراقيين جميعا ، الجيش العقائدي عسكريا والذي وقد تحرر من عقلية الانقلابات والثورات بعد ان تم إعادة بنائه وهيكلته بعد العام ،2003 .
الجيش ثروتنا الأكبر وسلاحنا الأمضى في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية
وهو اليوم يؤكد هذا الاستحقاق الوطني في النصر الكبير الذي حققه على فلول الظلام بكل جدارة واستحقاق وبكل مهنية وعزيمة واقتدار وعلى أروع ما يكون في عمليات تحرير المدن العراقية من دنس الظلاميين وافشال مشروعهم التخريبي للبلاد حيث يقاتل على عدة جبهات ومحاور ارضاوجوا ويجسد ذلك بصولاته وغاراته واندفاع رجاله البواسل في ملاحقة عصابات الجريمة والارهاب من القتلة والمرتزقة الذين حاولوا ويحاولون استباحة حياتنا بتطاولهم على مقدرات الشعب وامن البلد حين اضرموا الحرائق واشعلوا النيران في شوارعنا وإحيائنا ليطفئوا مصابيح الحياةويغرقوننا بمستنقعات البغض والكراهية والفتنة والعمل على إشاعة الحرب والطائفية والانقسام والتشرذم
ولم يعلموا ان الحياة تتحدى الإرهاب وان رجال العراق البواسل من قواته المسلحة في الجيش العراقي الباسل والقوات الامنية ورجال الحشد البواسل والنشامى من العشائر العراقية الأصيلة لن تقبل الذلة ولن تمد يدها للسفاحين والقتلة ان يعبثوا بامن العراق وشعبه بل تلفظهموترفضهم وتقاتلهم حتى تقبرهم وتزيل كل قيحهم من ارض الوطن العزيز
حيث يبقى الجيش العراقي الباسل بصنوفه البرية ،والجوية والبحرية يبقى جيش الشعب والمدافع الصنديد عن أمنه وسيادته رغم كل ما راهن به الأعداء على عدم وطنيته ونزاهته وكفاءته وقد خابوا وخابت ادوات كذبهم وتضليلهم واثبت الجيش العراقي جيشا وطنيا فوق كل الميول والاتجاهات ولاءه وطني وهويته وطنية ويخضع لتدريبات وطنية وقتالية في اقوى كليات التدريب العسكرية التي توازي كبرى الكليات العسكرية في العالم من حيث التدريب العسكري ومناهجه واساليب الطاعة و الضبط العسكري ومراكز التدريب التاهيلية وفق منهج التدريب الراقي والانضباط العالي وفي ترسيخ مفاهيم ودروس الشرف والاخلاق العسكرية والذي لا يزال المقاتل العراقي يحمل كل مفاهيمها في السلوك والانضباط والصمود والنصر وهو في قمة الإعداد والتأهيل والتدريب والمنازلة .وسجله في الميدان شهادة عمدها بالتضحيات الجسام في وقفات العز والشرفوهو يذود عنا شر الاشرار وأطماع الطامعين ويرد كيدهم إلى نحورهم . ليؤمن لنا اليوم والغد ولننعم بالراحة والسلام.
فتحية والف تحية لرجال الفخر والعز من قادة جيشنا قواتنا البرية والجوية وابناء قواتنا المسلحة بشتى صنوفهم وتشكيلاتهم وهم يذودون عن حياض الوطن والشعب في تطهير البلاد من اوكار الخراب والإرهاب ويعيد البسمة المفقودة إلى وجوه النازحين والمحررين من دنس الارهاب .
…………….. …………

مرسل من هاتف Samsung Galaxy الذكي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close