بيان هيئة الدفاع بخصوص تهديم كنيسة الحكمة في بغداد

بيان

باسم الاستثمار تهدم الكنائس والمعالم الاثرية والحضارية

تستنكر هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق وبشدة ما تتعرض له كنيسة الحكمة الالهية(القلب الاقدس) في منطقة الشماسية في بغداد من خطر الهدم والتخريب.

ان كنيسة الحكمة الالهية من الكنائس القديمة والاثرية المهمةفي بغداد وقد انشأت عام ١٩٢٩ وتعود ملكيتها الى الاخوة اليسوعيين، الذين

اشتروا الارض وبنوا فيها تلك الكنيسة، واعرق مدرسة تعليميةنموذجية في تاريخ العراق وهي ثانوية (كلية بغداد) التي انشأت منذ عام

1932 وقدخرجت العديد من العلماء ووجهاء البلد طيلة عقود من الزمن، والتي كان من ضمن خريجيها رئيس الوزراء العراقي الحالي السيد

عادل مهدي وغيره من كبار المسؤولين والكثير من رجال العلموالاختصاصات المهمة المتميزين، واغلب اعلام ورموز العراق.

ان مكانة الكنيسة واهميتها لا تقتصر على الاخوة المسيحين،بل تعتبر من اهم المعالم الثقافية والحضارية في تاريخ العراق، ومن أعرق

كنائس مدينةبغداد، ولابد من تضافر الجهود من اجل حمايتها وعدم السماح لأية جهة بانتهاك حرمتها والاستهانة بالثروة الوطنية والتراثية

العريقةوالمهمة، والتزام المؤسسات الحكومية في المحافظة على الامانة وحماية هذه الممتلكات.

اننا في هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق نضم صوتنا الى الاخوة المتظاهرين في وقفتهم الاحتجاجية ضد مايجري من دون

أي رادع أو التزام، لحماية واحدة من اقدم الكنائس العريقة،وان اهمال نداءاتهم هذه هو بمثابة ضرب لأهم ركائز الوحدة المجتمعية.

ونحن إذ نوصي ونذكر أن أي تصرف مخالف لقوانين دوائر الوقفالمسيحي، مرفوض قانوناً، وتتحمل أية جهة متجاوزة، كل الاضرار وما

يترتب عليها في حالة تقديمها لدى المحاكم المختصة.

الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

06-01-2019

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close