وثيقة تتسم بالشمولية والعمق القاضي الدكتور جمال السميطي، المدير العام – معهد دبي القضائي

قراءة متأنية لوثيقة الخمسين التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، تقودنا إلى استنتاجات واضحة، تجمع بينها سمة مشتركة، ألا وهي أنها تبعث على الطمأنينة في النفوس.
هذه الوثيقة التي تتسم بالشمولية لتغطيتها كافة المواضيع، والعمق لملامستها كل ما يهم الوطن ويخص المواطن، جاءت لتفسر المبادئ الثمانية التي احتفينا بها مطلع هذا الأسبوع، ليؤكد سموه في كل مناسبة، أن المستقبل يمتلكه من يقدر على استشرافه وتجاوز تحديات الحاضر.
ويمكن استنتاج ذلك من خلال المحاور التسعة التي اشتملت عليها الوثيقة، خاصة وأنها تطال كافة القطاعات الرئيسية، كالتجارة والنقل والصحة والتعليم والمياه والطاقة. وعندما نمعن النظر في البنود ذاتها، نكتشف أن كل واحد منها يجسد مجموعة من الحلول التي يمكن الاستعانة بها، إما لتعظيم المنجزات الحالية، أو لمواجهة تحديات معينة، وترسيخ مكانة دبي على المؤشرات العالمية.
شخصيًا استوقفني حرص سموه إزاء تمكين المواطنين عن طريق إنشاء شركات تعاونية لهم في مجالات الصحة والتعليم والغذاء، وغيرها من الميادين، ليس هذا فحسب، ولكن ذلك سيتم تنفيذه وفق برنامج طويل الأمد. وفي الختام، نرى تأكيد سموه مجددًا على الصورة الإنسانية التي تلازم دبي منذ نشأتها، وتوجيهه بضرورة أن يتواكب العطاء مع النمو الاقتصادي المستدام.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close