ألعراق يبدء صفحة جديدة بعد فقد سيادته:

(حاتم السليمان) يدخل الرمادي بحماية الأمريكان ورضا الحكومة و يُهدّد وسط الرّماديين بآلذبح وبإسقاط حُكم الشيعة – ولا أدري أيّ شيعة يقصدون؟

و هل الذين حكموا ويحكمون الآن كانوا من الشيعة؟

هل عادل عبد المهدي أو من سبقه أو لحقه كانوا يُمثلون منهج الشيعة و هم لا يعرفون تعريفها ناهيك عن تطبيقها؟

هل الوزراء؟ هل النواب؟ هل القضاة؟ هل المليشيات؟ خصوصا و الكل فسدوا و ما زال البقية الباقية منهم ينتهزون الفرصة تلو الأخرى لضرب ضربة العمر النهائية للذهاب إلى لندنو أوربا و أمريكا للعيش هناك مع أقرانهم الفاسدين بعد ترك دولة العراق .. دولة(كُلّ مَنْ إيدو إلو)! و هكذا رجعت الشعارات الداعشية – البعثية من جديد بآلتهديد و الوعد و الوعيد و بإشراف الحكومة و المتحاصصين معها, و سلام خاصّ للمرجعية المخلصة للأسلام و الشعب بشكلأخصّ:

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close