اسرائيل تكشف تفاصيل زيارة الوفود العراقية: ضمت 15 شخصية شيعية وسنية مؤثرة

أكدت الحكومة الاسرائيلية يوم الاثنين ان ثلاثة وفود سياسية عراقية قد زارت اسرائيل منذ عدة اسابيع.

وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “ثلاثة وفود زارت اسرائيل خلال العام الاخير بصفة غير رسمية”.

و اوضحت الوزارة ان تلك الوفود “ضمت شخصيات شيعية وسنية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق”، مشيرة الى ان هذه الشخصيات “قد زارت متحف (ياد فاشيم) لتخليد المحرقة”.

وتابعت الوزارة ان الوفود “اجتمعت ببعض الاكاديميين والمسؤولين الاسرائيليين”، لافتة الى ان الوفود 15 عضوا.

واعلنت الخارجية الاسرائيلية دعمها هذه المبادرة.

وكان الكاتب والصحفي الاسرائيلي ايدي كوهين قد كشف يوم الاحد عن قيام ثلاثة وفود عراقية “رسمية” بزيارة بلاده والقيام بالتفاوض على ثلاثة محاور.

وبحسب المعلن فان هناك قطيعة بين بغداد وتل ابيب منذ إعلان قيام إسرائيل عام 1948.

وقال كوهين في عدة تغريدات على حسابه بتويتر، “ثلاثة وفود عراقية رسمية وصلت مؤخراً وعلى مستوى رفيع بعثتها الحكومة العراقية 🇮🇶 إلى أورشليم 🇮🇱 تفاوضت معنا على ثلاثة محاور”.

واضاف ان المحاور هي،

١- الانسحاب الإيراني من جنوب سوريا مقابل وقف القصف الاسرائيلي

٢- حل الأحزاب الشيعية ويعلن العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج التطبيع

٣- غير صالح للنشر.

وتابع في تغريدة اخرى، “لقد كشفت سابقا عن زيارات وفود عراقية الى إسرائيل واليوم كشف التلفزيون الاسرائيلي عن وصول ثلاثة وفود من العراق وليس من كوردستان الا من العراق”.

واضاف، “احد الاشخاص هو مقرب جدا من حنان الفتلاوي، عندي بعض الاسماء لكن خوفا على حياة الأشخاص لن أفصح عنهم”.

وتابع في تغريدة اخرى، “اعترف بأنني لم اكن اعلم حول التقارب العراقي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة. من مكالمات اجريتها منذ دقائق مع مسؤولين كبار في إسرائيل علمت بأن اكثر من ١٢ نائبا زاروا إسرائيل سرا عبر الأردن أو تركيا او دولة اوروبية من مطلع عام ٢٠١٨. عيون صدام تشوف”.

وفي منشور منفصل على حسابه بفيسبوك قال كوهين، “‏أكثر من 30 نائبا عراقيا يطلبون زيارة إسرائيل سرا”.

وقد شهدت السنوات الأخيرة انطلاق حملات منظمة لناشطين دعوا للتطبيع مع إسرائيل، محملين القضية الفلسطينية وزر ما أصاب العراق من حروب وأزمات.

واعتبر هؤلاء أن موقف العراق الرافض للصلح مع إسرائيل هو الذي جره إلى الحروب والويلات، وأنه كان بالإمكان تجنب كل ذلك لو انخرط العراق في عملية سلام الشرق الأوسط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close