الفهم الخاطأ لدى كتاب شاربي أبوال البعير،

نعيم الهاشمي الخفاجي

التخلف لدى كتاب شاربي ابوال البعير ، مشكلة المستكتبين في صحافة الدول المتخلفة والرجعية العربيه لايعون ان الصحافة ذوق وقيم واخلاق والواجب الاساسي للصحافه هو واجب تنويري وليس ظلامي من خلال التدليسوالكذب والافتراء، صحفية امريكية اعتزلت الكتابه في صحيفة نيويورك تايمز لانها اكتشفت ان الصحيفه تقف مواقف عدائيه ضد الرئيس ترامب، هذا المستكتب كتب مقال اسماها والآن… فضيحة «نيويورك تايمز»، بطبيعة الصحافة الامريكيه والاوروربيه لاحصانه للرئيس ولا لأي زعيم سياسي لكن ضمن ظوابط لان حرية التعبير مكفوله عندما لاتتعدى على خصوصيات الطرف المقابل، لذلك المتابع للصحف الغربية يجد هناك انتقادات تطال المسؤولين، المتابع هناك صراع مابين الميديا الامريكيه والرئيس ترامب بل ترامب رفض حضور صحفي من محطة سي ان ان،هذا الامر هو نوع من انواع الصراع الواضح بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والصحافة الليبراليه ذات الافكار اليساريه الأميركية، كل المدارس اليساريه المنتشره بالعالم اخذت افكارها وقيمها من المدرسه الشيوعيه الليلينيه، لذلك الارهاب الاسلامي الوهابي الذي يستهدفشعوب العالم نابع من المدرسه الوهابيه السعوديه الحاكمه، انا شخصيا وجدت صور الزعيم الشيوعي جيفارا تباع في مدينة فينكس في ولاية اريزونا مطبوعه على تي شيرتات يرتديها الشباب والرياضيين عليها صور جيفارا الذي قتله الامريكان، هذا الفكر غير موجود عندنا، في بعضالاحيان صحفيين يساريين عراقيين ومعهم بعثيه ووهابيه يقيمون الدنيا ويقعدوها على صورة تضع في مضيف شخص شيعي عراقي للسيد الامام الخميني رض او اقامة مجلس فاتحه للمرحوم السيد محمود الهاشمي الشاهرودي رغم انه من اصول عراقيه، تناقلت وسائل الاعلام عن السيده جيل أبرامسون، رئيسة التحرير التنفيذية، سابقاً، في صحيفة النيويورك تايمز، انها الفت كتاب بعد اعتزالها العمل في الصحيفه وانها بصدد تقديم كتابها بالعنوان المثير «تجار الحقيقة» هذا الكتاب خرجت منه فقرات مثيرة نشرتها وسائل إعلامية امريكية مثل الفوكس نيوز.
جاء فيما كتبته أبرامسون: «رغم أن باكيت (رئيس التحرير التنفيذي الذي خلفها) قال علناً إنه لا يريد أن تقوم (التايمز) بدور الحزب المعارض، فإن صفحات الأخبار بالصحيفة التي يرأس تحريرها، تنتهج مواقف معادية لترمب بشكل لا لبس فيه».
وأضافت أبرامسون: «احتوت بعض عناوين الأخبار على آراء شخصية بحتة»، طبعاً هذا انتهاك لقاعدة أخلاقية مهنية في الصحافة، وهي وجود تباين مابين الرأي الشخصي ومابين والخبر ومخالفة صريحة ﻹصول اعداد الخبر الصحفي،

الرئيس ترمب استغل الفرصة ايضا بعقلية تاجر شاطر وأشاد برئيسة التحرير التنفيذية السابقة لصحيفة «نيويورك تايمز»، جيل أبرامسون، وكتب ترامب بتغريدة عن هذه الصحفيه جيل ابرامسون : «كشفت بجلاء تاممدى تحيز الصحيفة ضد ترمب بشكل لا لبس فيه»، مضيفاً: «السيدة أبرامسون كانت على صواب بنسبة 100 في المائة، عندما وصفت كل ما تنشره صحيفة نيويورك تايمز تقريباً بالمواقف الشريرة وغير الشريفة بشكل تام، ومن هذا المنحى ظهرت مصطلحات مثل الأخبار المفبركة وعدو الشعب وحزب المعارضة».
لكن السيدة جيل والتي كانت تعمل في ا ادارة النيويورك تايمز سابقاً، ردّت على ترمب في حسابها بـ«تويتر»، قائلة إنها طالما أشادت بالصحيفة، وإنها غاضبة للمهنية وليس لترمب وسياساته، وإنها تفرح بوجود تغطية صحافية مهنية تعاكس خط ترمب، ولكن ليس على طريقة الحروبالشخصية أو «التجارية»… الخ، هذه العقلية والنهج الثقافي مغيب عن العالم العربي والاسلامي وخاصة في بلد شاربي ابوال البعير لذلك هذا المستكتب اطلق مصطلح على هذا الاسلوب الراقي والحضاري في الفضيحة

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close