للشيعة التي (تنتقد امريكا..اعطونا شيء براسه حظ لديكم)؟ (كفى تحميل البعث بما هو بكم اليق)

بسم الله الرحمن الرحيم

اوجه رسالتنا الى المحسوبين شيعيا الذين ينتقدون (الولايات المتحدة الامريكية) بكل صغيرة وكبير.. وينطبق عليهم المثل (يا من تعيبوا كم فيك من عيب وانت تعيبوا).. من انتم اصلا.. فهل ما زال لديكم عين وتفتحون افواهكم.. التي عندما تتحدثون يخرج العفن منها.. الا تستحون.. ورسالتي هذه لمنتقدي امريكا اولا من شريحة من المحسوبين شيعيا.. وفوق القهرتنتقد امريكا وليس لها اصلا لا ناقة ولا جمل ونجدها بعد ذلك تعادي امريكا بكل غباء نيابة عن المتاجرين بالعداء ضد امريكا…. وثانيا للمليشيات والاحزاب التي بحقيقتها مافيات وعصابات جريمة منظمة متخصصة بالنهب العام والتخريب الشامل.. فوالله انتم اسوء سلاح محرم دوليا .. ان اريد هلاك قوم تم تنصيبكم عليهم..

الا تخجلون (اوصلتم الشيعة بان شرائح منهم انفسهم تترحم على زمن الطاغية صدام نفسه.. حتى قالوا لعنكم الله بيضتم وجه صدام).. (بل اظهرتم لصدام حسنات مقارنة بحكمكم يا اعداء امريكامن شيعة الطيحان حظ.. شيعة ماما طهران عليكم وعلى نظام طهران اللعنة).. بل الادهى بان (من يحسبون زعماء العملية السياسية المعارضة لصدام سابقا .. يترحم هو نفسه على صدام كهادي العامري وابدى ندمه بانه لم يكن جنديا يقاتل مع صدام.. بدعوى انه لو علم ما سوف يحصل لكانمع صدام).. والكارثة ان هذا المنافق مغموس بالفساد والدفاع عن النظام الفاسد نفسه الذي يدعي انه ندم على وصوله..

مثال ذلك (جائني احدهم يقول .. خزنت لك ملفات على امريكا حتى تعرف حقيقتها)؟؟ اجبته بسرعة (وانتم ماذا لديكم كشيعة لتفتخرون به منذ عام 2003 حتى اليوم).. اعطونا شيء براسه حظ .. فساد مالي واداري سوء خدمات ووضع امني مزري.. وبظلكم العراق الاعلى بسوء العيش، واسوء جواز.. وخرج العراق من مقياس التعليم الدولي.. وامراض اجتماعية مخيفة كارتفاع معدلات الانتحار وانتشار المخدرات بشكل مرعب.. وغيرها من مظاهر الدمار.. ولا ننسى اهمال مدمر للقطاعاتالصناعية والزراعية والخدمية والبطالة المليونية.. الخ من الكوارث بظلكم.. (يا عارية)..

ثم الا تضعون بعينكم ذرة خجل.. (يا حثالة).. بعد سقوط الطاغية صدام باكثر من 15 سنة.. ما زلتم (كالجريذية تخافون من ظل البعث).. تخيلوا (الاتحاد السوفيتي الشيوعي ينهار.. ونجد حكامامريكا يتحدثون عن محاربة الشيوعية.. رغم سقوطه.. وتظهر دول منافسة لامريكا كالصين وروسيا وغيرها .. وحكام امريكا يتحدثون عن الشيوعية) الم يكن حال امريكا اليوم حال العراق نفسه.. من التراجع.. (سقط البعث منذ عام 2003 وانتم تخوفون الناس من البعثية.. متناسين بانالشيعة انفسهم يترحم كثير منهم على زمن الطاغية صدام نفسه).. يترحمون على ما يشعرون انه كانت هناك (دولة).. ولكن اليوم هم على يقين وهم صادقين (هم بلا اي دولة)..

بزمن البعث كان العراق جزءه الاكبر لصدام .. والجزء الاخر للعراقيين.. ولكن اليوم (العراق كله ليس للعراقيين بل لايران واذنابها وذيولها الذين تبصق عليهم).. فالا لعنة الله عليكم.. يا اجندات ايران يا اسفل ما خلق الله..

فانتم اليوم مرعوبين ليس من البعث اساسا.. فرعبكم الحقيقي بان ما كنتم تفترضونه حواضنكم من الشيعة فقدتم شعبيتكم ان كان اصلا موجودة بينهم.. فاستقويتم بمليشيات ودولة خارجية ايران،ضننا بان ذلك سوف يبقيكم بالسلطة.. ولكن انتم واهمين.. فيوم المظلومين عليكم اشد من يومكم عليهم.. وخير شاهد على ذلك مقاطعة اكثر من 90% من الناخبين للانتخابات وخاصة بوسط و جنوب الشيعي العربي، والمظاهرات التي خرجت ضدكم وضد مقار احزابكم ومليشياتكم وحرق صور خمينيوخامنئي وحرق العلم الايراني كلها دلائل بان رعبكم الحقيقي من الشارع الشيعي العربي نفسه.. الذي هو ناقم عليكم اضعاف ما ناقم على البعث و صدام المقبورين..

ثم بالله عليكم ماذا لدى البعث ليس لديكم.. (الولاء لزعماء اجانب واديولوجيات اجنبية).. (فاذا البعث اتبع السوري الاجنبي ميشل عفلق.. واديولوجية وعقيدة اجنبية بعثية شامية) (فانتمتتبعون زعيم اجنبي خامنئي الايراني وقبله خميني.. واديولوجية مستوردة مسمومة ولاية الفقيه الايرانية للخميني).. (رمي العراق بمستنقعات خارجية لمصالح وهم اكذوبة الامة العربية والوطن العربي والبوابة الشرقية للامة العربية).. فانتم (رميتم العراق وشيعته العرب بمستنقعاتمثل المستنقع السوري ولمصالح ايران القومية العليا.. لعقيدة اكذوبة اسمه ولاية الفقيه.. لتصبحون حماة البوابة الغربية للامة الايرانية)..

ورغم كل ذلك لم يصل بصدام المقبور الدنائة بان يضع صور زعماء اجانب بشوارع العراق مثلما فعلتم يا شيعة ماما طهران يا قرود ايران من وضع صور الاجانب الايرانيين خميني وخامنئي وغيرهمبشوارع العراق.. وتستعرضون مليشيات تجهر بولاءها لزعيم دولة اجنبية وترفع صور زعماء اجانب..

ونقول لكم يا حثالات يا اعداء امريكا.. مرة تقولون البعث.. لتضيفون لها الوهابية.. فبالله عليكم.. هل عبد الفلاح السوداني (حواري حزب الدعوة الاسلامية الموالي لايران) سارق وزارة التجارةوملياراتها .. هو (وهابي)؟؟ هل (النصراوي محافظ البصرة السابق من المجلس الاعلى الموالي لايران والذي يقلد الخامنئي وقبله الخميني) هو (سلفي)؟؟ هل (الفاشلين والفاسدين من امثال نوري المالكي وابراهيم الجعفري وبيان جبر الزبيدي وهلم جر من بقية الشلة) هم (سعوديين)؟؟ (هل وهل وهل).. فلمتى تحملون الاخرين بما هو بكم اليق.. ثم مشاكلنا كشيعة عرب التي يتظاهر الشيعة من اجلها هي الخدمات والكهرباء وفرص العمل وحقهم بالحياة وحقهم بقطاعات صناعية وزراعية زاهرة وغيرها من حقوقهم.. التي حرموا منها بظل سياسيي شيعة الكراسي الموالي لايران..

وهنا نقول لو استثمرتم الاكثر من 1000 مليار التي جاءت للعراق بعد عام 2003 بميزانيات انفجارية ببناء المدن ونهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء.. وايجاد فرص عمل بالملايين.. وفتحتم العراق وشعوبه على الدول المتقدمة في امريكا واوربا واليابان بحيث يدخل العراق لتلك الدول بلا فيزه.. وحفتضتم استقلال العراق عن ايران والمحيط العربي الاقليمي والجوار.. واعطيتم للعراقي كرامته وحقوقه.. وطردتم الغرباء الذين جلبهم صدام لعقود من مصريين وسودانيينوغيرهم.. الذين هم حواضن للارهاب والموالين لصدام.. (بالله عليكم.. هل كان يهزكم بعد ذلك اعصار او سونومي) لا والله.. (لكان البعث حتى اسمه انقبر) .. ولكن اليوم (نتمنى ان تنقبرون انتم معه)..

…………………..

واخيريتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات،ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوعالمذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجادتقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close