مرقد شيعي اشعل الحرب الطائفية بالعراق يحذر من تكرار “الاحداث السابقة”

حذّرت العتبة العسكرية يوم الاثنين من تكرار ما اسمته “الاحداث السابقة” في اشارة الى تفجير المرقد الذي يضم الامامين العاشر والحادي عشر لدى المسلمين الشيعة الامامية.

ويقع مرقد الامامين العسكريين علي الهادي، ونجله الحسن العسكري في مدينة سامراء الواقعة بمحافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية.

وفجر تنظيم القاعدة في عام 2006 قبتي المرقدين لتندلع بعدها حرب طائفية بين الشيعة والسنة في العراق اسفرت عن مقتل الالاف من الجانبين.

واقرت العتبة التي تمثل ادارة المرقدين بوجود تقصير في تقديم الخدمات لسكان بلدة سامراء.

ونوهت العتبة في بيان لها اليوم “لبعض التصريحات المتشنجة” لمسؤولين في المحافظة قائلة “انها لا تصب في مصلحة المدينة، ولا سيما في الظروف الراهنة، وان تقدير حراجة الوضع الامني وما يستلزمه من اجراءات انما هو وظيفة الجهات الامنية المختصة لكيلا لا نكون معرض الاحداث السابقة”.

وكان مسؤولون محليون سنة في محافظة صلاح الدين قد اتهموا العتبة في مرات ومناسبات عدة بمصادرة اراضي سكان مدينة سامراء وعقاراتهم خاصة القريبة من المرقدين لصالحها اضافة الى فرض قيود وشروط تعجيزية في التصرف بها وبيعها باستثناء اذا كان ذلك للعتبة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close