نواب عراقيون يسارعون للتبرؤ من حديث اسرائيلي عن زيارتهم تل ابيب

نفى نواب عراقيون، اليوم الإثنين، ادّعاءات إسرائيلية بأنهم زاروا تل أبيب العام الماضي.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، كشفت يوم الأحد،أن ثلاثة وفود عراقية زارت اسرائيل وأجرت “سلسلة لقاءات” مع اكاديميين ومسؤولين اسرائيليين خلال العام المنصرم .

وقالت صفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية» على ‹فيس بوك›، وهي صفحة رسمية تدار من قبل الخارجية الإسرائيلية في منشور مساء اليوم، : «زارت إسرائيل ٣ وفود من العراق خلال العام الأخير، حيث تم زيارة الوفد الثالث قبل عدة أسابيع».

وأوضحت الصفحة، بالقول: «ضمت الوفود شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق».

فيما قال المحلل والأكاديمي الإسرائيلي إيدي كوهين، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الإثنين، أن “الوفود العراقية الثلاثة ضمت النواب في الدورة النيابية الحالية أحمد الجبوري وعبدالرحيم الشمري وعالية نصيف وخالد المفرجي، إضافة إلى النائبين السابقين عبدالرحمن اللويزي وأحمد الجربا”.

وتابع كوهين وهو باحث في مركز بيغين سادات ، بالقول ” نمد أيدينا لهم للسلام ” .

وتعقيبًا على ذلك، قال تحالف “القرار العراقي” في بيان له، إنه “ردًا على تصريحات الصهيوني إيدي كوهين التي ذكر فيها أن مجموعة من النواب أو من يمثلهم زاروا إسرائيل، ومن بين من أشار إليهم النائب خالد المفرجي رئيس كتلة تحالف القرار العراقي في مجلس النواب، يؤكد تحالف القرار العراقي أن هذا النعيق الصهيوني ليس إلا كذبة لن تنال من الموقف الوطني والقومي المشرف لخالد المفرجي، فهو ابن بار لأمته وجراح فلسطين ماثلة في قلبه قبل عينيه” وفق تعبير البيان .

وأضاف التحالف: “ما هذه الفرية المكشوفة الهدف سوى محاولة رخيصة للنيل من جهد المفرجي وفعله الوطني والقومي، وهي لن تزيده إلا إصرارًا على موقفه المبدئي من قضية فلسطين وحقوق شعبها المغتصبة”.

من جهته، نفى النائب السابق عن محافظة نينوى، أحمد الجربا، زيارته برفقة شخصيات عراقية إسرائيل.

وقال في بيان: إن “الموقع الذي نشر عن وجود اسمي ضمن الوفد الذي زار اسرائيل ، إذا كان رسميًا فان القضية أشبه بالنكتة ، أما إذا كان الموقع مزورًا والحساب وهميًا فإنها قد تكون ممارسة تسقيطية”.

بدورها، نفت النائبة عالية نصيف ، عن ائتلاف “دولة القانون” الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي ، زيارتها لإسرائيل.

وقالت في بيان : إن “الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية للنائبة نصيف معروفة للجميع، وبالتأكيد لم ولن تفكر يومًا بزيارة العدو الصهيوني المجرم”.

مشيرة إلى أن “النائبة نصيف انطلاقًا من ثوابتها الوطنية والدينية والأخلاقية وحتى القانونية، باعتبارها محامية وحقوقية، ترفض مجرد التفكير يومًا بزيارة الكيان الصهيوني المجرم، المنبوذ عالميًا والملطخة أيديه بدماء الأبرياء”.

ولم يصدر تعليق حتى الآن من النائبين الحاليين في البرلمان العراقي، أحمد الجبوري وعبدالرحيم الشمري، والنائب السابق عبد الرحمن اللويزي، بشأن الادعاءات الإسرائيلية بزيارة تل أبيب.

وفي وقت سابق من اليوم، طالب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي،في بيان ، لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، بالتحقيق في مزاعم زيارة 3 وفود عراقية إلى إسرائيل في 2018.

وقال الكعبي، في بيان: إن “قضية الذهاب لأرض محتلة خط أحمر، ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها”.

ولا يقيم العراق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولا يعترف بها، ولا تقيم الدول العربية، باستثناء الأردن ومصر، علاقات علنية مع إسرائيل.

هذا فيما طالب ائتلاف دولة القانون ، اليوم الاثنين، مجلس النواب العراقي بفصل اي نائب يثبت زيارته اسرائيل ، كما دعا الى معاقبة ومحاسبة اي مسؤول يزور الدولة العبرية.

وقال القيادي في الائتلاف محمد الصيهود، لـ(باسنيوز)، ان “مجلس النواب مطالب بالتحقيق مع نوابه، لمعرفة الذين زاروا منهم الكيان الصهيوني سراً، لغرض فصلهم من البرلمان”.

وبيّن الصيهود ، ان “مجلس النواب والحكومة العراقية مطالبة ايضا بمحاسبة ومعاقبة اي شخصية سياسية زارت الكيان الصهيوني، فالقانون والدستور العراقي يعاقب اي شخص له تواصل مع اسرائيل” وفق قوله ، مضيفاً “هذا الملف الخطير يجب ان يكون بعيد عن الضغوطات والمجاملات السياسية”.

وأشار الموقع الى أن الوفود ليست من اقليم كوردستان .

الى ذلك قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي فرات التميمي إن اللجنة ستستضيف وزير الخارجية محمد الحكيم لبحث جملة قضايا ومنها ما ذكرته التقارير الاسرائيلية.

وبحسب التميمي ، في تصريح له ، فإن”موضوع الزيارة إن حصلت فعلا فهي من مسؤولية الجهات الامنية وتحديدا جهازي المخابرات والامن الوطني وعليهما بيان حقيقة تلك الادعاءات”.

مضيفاً ، انه يرجح أن تكون التقارير الاسرائيلية “جزءاً من لعبة قامت بها اسرائيل بغية خلق فتنة داخل العراق”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close