المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف : إعلامية كويتية تقف وراء نشر تغريدة من قبل إعلامي صهيوني تتهمها ونواباً بزيارة إسرائيل

اتهم المكتب الاعلامي للنائبة عالية نصيف اعلامية كويتية بالوقوف وراء محاولة التشهير بالنائبة نصيف وعدد من النواب العراقيين والترويج لأكذوبة زيارتهم لإسرائيل، مبيناً انالنواب الذين تم التشهير بهم دفعوا ثمن العداء الذي تضمره هذه الإعلامية للنائبة نصيف دون أن يكون لهم أي ذنب أو علاقة بالموضوع .

وذكر المكتب الإعلامي في بيان اليوم :” في الوقت الذي تفاجأ فيه عدد من النواب بذكر اسمائهم في تغريدة نشرها اعلامي صهيوني يزعم أنهم زاروا اسرائيل، ومن بينهم النائبة عاليةنصيف، اعتقدنا للوهلة الاولى ان الحساب الذي نشر التغريدة حساب مزيف مخصص للتسقيط والتشهير، ولكن اتضح فيما بعد ان هذا الحساب بالفعل يعود للإعلامي الصهيوني النكرة المدعو إيدي كوهين “.

وأضاف :” ان النواب الواردة أسماؤهم في التغريدة صدموا إزاء تعرضهم لهذا التشهير الذي يمس بسمعتهم ويطعن بشرفهم، لأن من يزور الكيان الصهيوني الغاصب فقد باع قضيته وانسلخ عندينه وعروبته ومبادئه، وبالتالي اتهموا عدة جهات بالقيام بهذا الفعل الشنيع كمحاولة لتسقيطهم سياسياً، في حين انهم لايعلمون بأن أسماءهم أدرجت في تغريدة يراد منها التشهير بالنائبة عالية نصيف التي جاء اسمها في نهاية التغريدة فيما جاءت أسماؤهم في البداية، وهذا التسلسلليس اعتباطياً، فأسماؤهم تم إدراجها فقط للتغطية على الهدف الأساسي وهو الانتقام من النائبة نصيف، وبالتالي فقد دفعوا ثمن عداء لاعلاقة لهم به “.

وتابع المكتب الإعلامي :” في الوقت الذي ندرك فيه حجم الضرر الذي تعرض له الإخوة النواب الذين لايشكك أحد في وطنيتهم وتمسكهم بثوابتهم الأخلاقية والإنسانية، فإننا نوضح لهموللجميع ان ما قامت به هذه الإعلامية الكويتية المدعوة فجر السعيد من فعل دنيء ومنحط كان الهدف منه المساس بسمعة النائبة نصيف للانتقام منها شخصيا، أما الصهيوني القذر الذي هو صديق مقرب من الإعلامية الكويتية (بدليل الحوارات الحميمة الموجودة بينهما علناً في تويتر) ، فقد أراد ضرب عصفورين بحجر، فهو بتغريدته هذه يرضي صديقته الكويتية، ثم يحقق هدفاً اسرائيلياً خبيثاً من خلال إيهام الرأي العام العربي بأن هناك ساسة عراقيين يؤيدون التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد جاءته الصفعة عندما نفى السفير الفلسطيني في بغداد زيارة أي وفدعراقي للكيان الصهيوني المجرم، وكلام السفير الفلسطيني يعبر عن رأي الخارجية الفلسطينية “.

ودعا المكتب الإعلامي للنائبة نصيف، الشعب الكويتي الى ” ان يقول كلمته في وجه هذه الإعلامية المنبوذة التي باعت شرفها للعدو الصهيوني وارتضت لنفسها أن تتمرغ في أوحال العمالةللمحتل الذي ذبح الأطفال والنساء والشيوخ، ونحن على دراية بأن الشعب الكويتي لن يسكت عن هذا السلوك المنحط لهذه الإعلامية المبتذلة “.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close