لايحتاج الامريكان العودة الى سوريا،

نعيم الهاشمي الخفاجي

منذ بروز امريكا كقوة عظمى بالعالم لم تطأ الارض السورية اقدام الجنود الامريكان، من احتل دمشق وسلمها للقوات الفرنسية الغازية والمحتله في الحرب العالمية الاولى مجاميع من خونة العرب والمسلمين بقيادةنجل مفتي العالم الاسلامي السني فيصل بن علي بن الحسين شريف مكه، وبعد ان جلت القوات المحتله تشكلت حكومات رفعت شعارات القومية العربية وتداول حكم سوريا تيار ناصري بعثي انتهت بسيطرة البعث السوري والى يمنا هذا، ماحدث في سوريا من ارهاب كان موجه بقيادة خليجية وهابية وفي اشراف امريكي لتأديب الحكومه السوريه وشعبها بسبب مواقفهم الداعمه للشعب الفلسطيني والكارهه للصهاينه، اشعلوا حرب استمرت سبع سنوات قاتلت مجاميع الارهاب الوهابي نيابة عن امريكا وحلف الناتو، وحرقوا سوريا وقتل اكثر من نصف مليون انسانودمرت سوريا بحيث حتى الآثار لم تسلم من التدمير والتجريف، امريكا لم يكن لها وجود في سوريا، سنحت لها الفرصة بعمل جولة سياحية في شرق الفرات وشمال سوريا ووجدت ناس يرحبون بالجيش الامريكي، والمهمة انتهت، النزهة شارفت على الانتهاء، ومشكلة المستكتبين لدولالتخلف والفقه البدوي الوهابي يكتبون ترمب انسحب، لا لا لم ينسحب، طالعنا احد خدمة السلطان وعبيده بمقال اقرب انه مقال ارتزاقي يقول
عودة الأميركيين إلى سوريا، وكتب عن نفسه،
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة العربيّة، يقول
تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الانسحاب من سوريا، نتيجة طبيعية لفشل القوى الإقليمية في النظر إليه كمشروع سلام، ههههه عن أي مشروع سلام تتحدث، امريكا جائت بسفرة سياحية وانتهت السفرة بخراب ودمار سوريا وبلا شك النتيجه تنسحب امريكا، خلال متابعتنالخبر الانسحاب الامريكي شاهدنا الفئات التي قاتلت القاعدة وداعش وهزمت تلك المجاميع الارهابية التي صنعتها المخابرات الامريكيه لتأديب من يقف ضد امريكا، هذه القوى تعاملت معه على أنه انسحاب امريكا كان هزيمة، لاحظنا الاتراك اعطوا اشارات للحكومه السوريهوروسيا وايران في التفاهم حول تصفية المجاميع الارهابية، لاحظنا ميليشيا الكرد في منبج رفعت العلم السوري وسمحت لدوريات روسيه للتجوال في مدينة منبج، ميليشيا الاكراد السورية (قسد) التي دعمتها واشنطن ودعمتهم بالمال والسلاح والحمايه باتت اعين قادة قسد ترنو صوب دمشق وموسكو ، انا شخصيا لايهمني اقوال المحللين، في يوم الانقلاب الذي كاد يطيح في اردوغان والذي افشله بجماهيره قلتها وجهة اردوغان اتجهت نحو طهران وموسكو، والحقيقة الآن بدأت خطوات إقامة تحالف او تعاون إيراني تركي روسي قطري! دول الخليج واعضاء دول الجامعة العربية سعت لإعادة العلاقة مع سوريا وارسلوا عمر البشير الرئيس السوداني لزيارة دمشق وسط استقبال جيد ، الحكومه السوريه سمحت بعدة الملايين من اللاجئين السوريين وتسوية اوضاع المسلحين، هذه التطورات حدثت بعد تغريدة للرئيس ترمب، على حسابه على «تويتر»، أعلن فيها عن عزمه على سحب قواته من سوريا، بدعوى أن الحرب على «داعش» انتهت، وأنه انتفى غرض الوجود على التراب السوري.
بعدها اعلن الانسحاب لم يكن سريع وانما بطيء،
المعارك في سوريا؛ كانت نسخة مشابهة لحرب امريكا ضد السوفيت في افغانستان استعانت بالعصابات الوهابية وبالمال السعودي ورجال الدين الوهابيه لقيادة هذه الحرب المدمرة التي حرقت الاخضر واليابس، قضت على المجتمع السوري اوجدت اختلافات واحتراب داخلي داخلي،
بكل الاحوال الامريكان لم يخسروا ولا شيء وعلى الاكثر يسلمون مناطق تواجدهم الى اردوغان بغض النظر عن مواقف اردوغان تجاه امريكا ودول الخليج، الغاية خلق مشاكل لسوريا وابقائها دولة ضعيفة مشلولة،

تصريحات جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي،التي حذر بها الأتراك بأنه لا انسحاب لقوات بلاده من سوريا، إلا إذا تعهدت تركيا بعدم القيام بأي خطوة في سوريا من دون إذن واشنطن، وحذرها من استهداف المقاتلين الأكراد، هذه التصريحات مقدمات لتقاسم الغنيمه،تضخيم الوجود الايراني العسكري في سوريا قضية الغاية من ذلك حلب ابقار الخليج فكيف يحلب ترمب الابقار السمينة بدون وجود عدو وهمي وهو ايران والشيعة ……الخ، ترمب قاد امريكا بعقلية تجارية ذكية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close