أبعدو المغتربين من المنتخب الوطني

لم ينضج بعد هؤلاء المغتربين ، ولم يشكلوا أية إضافة للمنتخب ، ولم يكن حضورهم لا فت بل مخيب وضعيف ومرتجف ، لا أشعر إنهم مندفعين أو ان شعورهم عالي بصراحة وجودهم عقيم وفشلويفقد تواجدهم حظوظ اخرين ، أكثر قدرة وكفاءة وحيوية لا عبين من داخل العراق أو حتى من خارجه ولكن ليس بعنوان المغتربين ، فمثلا لم يكن احمد ياسين مندفع او لديه رغبة وشجاعة وتكتيك ولم يكن وجود فراس بطرس سوى عبء في خط الدفاع ولم يكن اسامه رشيد فاعل او مؤثر ، أحسستانهم عاله على المنتخب ، والمدرب فقير الافكار ويظن ان كل من يلعب خارجا فهو منتج وفاعل ، أظنه لم يشاهد لواعيب العراق في انديتهم ، بالمناسبة أتحدث من حرقة لما رأيته البارحة وكيف كان يمكن أن نخسر أمام منتخب مغمور وهزيل ، كنا قاب قوسين ولولا البخت والحظ وإندفاعةهمام وبشار والزلم وعلي لكنا في وضع خطير ، على المديرين في المنتخب التحدث مع المدرب ان ياخذ هذه الملاحظة بالحسبان ، ويترك المغتربين إحتياط في حال كانت لنا اليد الطولى ، المسؤولية الوطنية تظهر على سيماء الوجوه ولا اقول ان ليس لهم كذلك ولكن النسبة ضعيفة ، هذهحقيقة ثم ان هؤلاء المغتربين ليسوا فاعلين حتى في انديتهم ولم نسمع بحسهم سوى هذه الأيام ، يا جماعة خلو مصلحة العراق في المقدمة ومفيد الشحن الوطني مفيد التذكير بشجاعة العراقيين ، نحن في معركة علينا كسبها لا التفرج ثم اللطم ، واذا لم يكن تحرك جدي في هذا المجالفاني في يأس ، يا أخوان نريد أن نفرح نريد أن نفتخر نريد أن نرفع الرأس ، ونحن أهل لذلك فلا محابات ولا تسويف وتضييع للفرص ، مستقبلا لا تدعوا للمنتخب من لم يكن متميز فالمغتربين كثير ولكن ليس فيهم ما يسر الخاطر ، وفي هذه المرحلة التركيز على الحماسة والرجولة واللعبفي اقصى الحدود ، وحيا الله العراق ونصر المنتخب في نيله للكأس إنشاء الله .
أحمد سالم

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close