ضبط شحنة اسلحة من اردوغان لانصاره في ليبيا،

نعيم الهاشمي الخفاجي

اردوغان شخصية من حركة الاخوان المسلمين واصبح الآن هو الزعيم الحقيقي لحركة الاخوان المنتشرة بالعالم العربي والاسلامي وفي العالم الغربي، اردوغان فتح تركيا لكل قياداة وانصار الاخوان ومنحهم الجنسيةالتركية وخاصة لاصحاب المشاريع التجارية ومالكي العقارات، معظم قادة وانصار حركة الاخوان المسلمين من الفلسطينيين والاردينين والمصريين واليمنيين والعراقيين الذين يقيمون في الدول الاوروبية الآن انتقلوا الى تركيا، وانا شاهدت قيادات من الاخوان وحزب التحريرقد انتقلوا لتركيا وهم ابلغوني بذلك، في عملية افشال الانقلاب الذي كاد يطيح في اردوغان لولآ دعوته جماهيره لتلقين الانقلابيين دروس بليغة انتهت في اجتثاثهم على ارض الواقع وليس مثل قضية اجتثاث البعث بالعراق، نقل لي صديق مصري من الاخوان كان في اسطنبول بيوم الانقلاب يقول شاركنا الشعب التركي في الهجوم على دبابات الانقلابيين وسيطرنا عليها، اردوغان ورغم عنصريته وطائفيته واجرامه لكنه قائد سياسي محنك وليس امعه وعار مثل العارات الموجودين بساحتنا، تدخل بالعراق ولازال جيشه في عشيقه واجبر الرافضينللوجود التركي بالعراق على الصمت رغم انوفهم واصبح الوجود التركي في بعشيقة امر واقع، ضبطت الاجهزة الامنية الليبية التابعه للحكومة المدعومه من العصابات الارهابيه الموالية لدول الخليج سفينه تركيه محملة بهدايا من اردوغان للشعب التركي اسلحة كاتمة للصوت
سفينة محملة بكواتم صوت وأسلحة متوسطة وذخائر مختلفة أخرى، ضبطت بميناء الخمس الليبي قبل 3 أسابيع، قادمة من مياه إسطنبول، هذه القصة ليست جديدة لكنها بلا شك دليل على ارض الواقع في ان هناك تدخل تركي وهذا دليل ملموس على الدور التركي في دعم فصاائلحركة الاخوان المسلمين والتي تأتمر في امر اردوغان، الدور التركي يشمل كل حركات الاخوان في ليبيا والمغرب العربي وسوريا والعراق واليمن وافغانستان، حاول وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التغطية على الموضوع حسب الطريقة الاردوغانية لكن الجرم مكتمل والجرم مشهود.
شحنة الأسلحة والذخائر والمتفجرات التركية الضخمة التي تم ضبطها بالميناء الليبي «الخمس»، كشفت النتائج الأولية للأبحاث أنها مورّدة لشركات خاصة تتخصص في اسم «استيراد المواد الغذائية»، وفعلا الاسلحة غذاء روحي ونفسي للمجاهدين من انصار اعادة دولة الخلافةالعثمانية، الاسلحة التركية لدعم عصابات الاخوان ليست جديدة بل من يوم سقوط القذافي وليومنا هذا، الذي اكتشف الشحنه ضابط ليبي في الجمارك، لكن رجال اردوغان لم يتركوا هذا الضابط ان يعيش بسلام فقد اشارت وكالات الانباء ان الجمارك الليبية أعلنت أن ضابط التحقيقفي شحنة الأسلحة التركية نجا من محاولة اغتيال، وقد عقد العميد أحمد المسماري الناطق باسم القوات المسلحة الليبية مؤتمرا صحفيا اتهم عملاء لتركيا، داخل ليبيا، بتنفيذ عملية الاغتيال الفاشلة.
ارسال شحنات السلاح التركي ليليبيا يكشف حقيقة علينا ان نعترف بها وهي جرأة تركية اردوغانية بدعم العصابات الاخوانية بظل صمت غربي يثير علامات شكوك ان اردوغان ادواره تصب بمصالح الغرب لسبب بسيط عصابات الاخوان الارهابيه يمكن لاردوغان السيطرة عليها على عكسعصابات وهابية دول الخليج، وقد طالب العميد المسماري مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة بسرعة التحقيق بالأمر.
فنحن أمام عالم منافق لو ان الشحنة هذه مصدرها كوريا الشمالية او ايران او روسيا لاقيمت الدنيا عليها ولعقد مجلس الامن اجتماع طالب محاكمة من ارسلوا شحنات الاسلحة لتمويل وبشكل واضح وصريح لجماعات إرهابية تقتل وتنحر المئات بل الآلاف، وليس فرداً واحداً،
وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الشؤون الخارجية المغربي قال بصراحة إن تركيا، ومعها قطر، تساهمان في خلق الحرب الأهلية الليبية وتغذية الإرهابيين هناك، والتغذية تعني الدعم بالمال والسلاح والإعلام.

الدور التركي في دعم مسلمي البلقان من خلال اعادة بناء المساجد على غرار مساجد الدولة العثمانية، اضافة لذلك دعم تركيا ماديا ومعنويا للمسلمين بكل اصقاع العالم والتأكيد على اعادة واحياء اعمارالمساجد حسب النموذج العثماني، خرائط كانت منشوره في مقرات حزب الرفاح قبل ان يحله العسكر عام ١٩٩٧ شاهدت خارطة في مقر لهم مسجد تحت اسم نادي ثقافي تركي بالدنمارك الخارطة لايوجد بها دول عربية وانما دولة الخلافة فقط، في الاوساط التركية الشعبية يوجد على ارض الواقع تيار ديني تركي سياسي يسعى إلى إحياء العثمانية في نسخة جديدة نحو او مثل رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، الذي تنبأ بأن يتم تحقيق ذلك بحلول عام 2023.
السيد طيب رجب إردوغان حين زار كوسوفو عام 2013: قال كلمته الشهيرة «تركيا هي كوسوفو، وكوسوفو هي تركيا».
اردوغان لاعب محترف وذكي في المستقبل يستطيع احياء الحلم بعثمانية تركية تضم اجزاء من العراق وسوريا ويصنع انظمه مواليه له في بعض دول العالم العربي.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close