محافظ بغداد يصدر توضيحا عن “الاستيلاء” على مكتبه

نفى مكتب محافظ بغداد فلاح الجزائري الأنباء التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام عن اقتحام مكتبه.
وذكر بيان أورده المكتب الإعلامي للجزائري ان هنالك جهات تحاول تصعيد الموقف عبر بث مثل هكذا شائعات.
الجدير بالذكر أن محكمة استئناف الكرخ أصدرت كتابا رسمياً بتأدية المهندس فلاح الجزائري اليمين الدستوري بعد انقضاء الفترة القانونية.
وكان مصادر محلية تحدث عن قيام محافظ بغداد المبطل انتخابه فاضل الشويلي والتابع للتيار الصدري بالاستيلاء على مكتب المحافظ فلاح الجزائري عن طريق القوة.
واعلن الرئاسة العراقية في وقت سابقت انها لن تصادر على مباشرة الجزائري محافظا لبغداد لحين متابعة مسألة انتخابه مع جهة قضائية.
وانتخب الجزائري نهاية العام المنصرم محافظا لبغداد بغياب الكتل السياسية المدعومة من مقتدى الصدر وعمار الحكيم. الامر الذي وصفه البعض “بالانقلاب”.
وجاء انتخاب الجزائري بعد اسبوع من اختيار فاضل الشويلي عضو كتلة الأحرار التابعة لمقتدى الصدر كمحافظ لبغداد، ومحمد الربيعي نائباً له، ليعمق الخلاف بين تحالفي الإصلاح والإعمار التي ضمت “تحالف سائرون” المدعوم من مقتدى الصدر وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وتيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم وجزء من “المحور الوطني” و”تحالف البناء” الذي ضم تحالف الفتح بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وجزء آخر من المحور الوطني”.
والجزائري مقرب من كتائب حزب الله الموالية لايران.
ويعود تاريخ الصراع على منصب محافظ بغداد بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي والتحالفات التي يدعمها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى عام 2015، عندما أقال ائتلاف القانون المحافظ علي التميمي المدعوم من مقتدى الصدر بعد استجوابه.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close