هروب الفتيات السعوديات لبلدان الحرية فضح حقيقة ظلم النساء،

نعيم الهاشمي الخفاجي

بفضل الثورة المعلوماتية والتي جعلت العالم من قطب الشمالي الى القطب الجنوبي اشبه بقرية صغيرة، العولمة الغت الحدود القومية بين الدول وتجاوزت الاديان والمذاهب، وبات اي حدث يقع يتم مشاهدة الحدثبالصورة والصوت عبر القنوات الفضائية وعبر مواقع الانترنت المتعددة ويمكن للمواطنيين التفاعل مع الحدث والمشاركة به، صدق قول رسول الله ص عندما اشار لقضية المهدي وبحديث صحيح نقله الامام علي بن ابي طالب ع عندما يظهر المهدي اهل المشرق والمغرب يروه ويحدث العالم بلغاتهم، استقتل العلماء والشيوخ كيف المهدي يتحدث مع البشريه هل بالغة الانكيليزية ام الصينية والهندية …الخ وكل طرف يصر على فهمه، لكن العلم الحديث اختصر لنا العملية اي حدث مهم ويلقي خطاب نحو ترمب او بوتين قنوات التلفزة تنقل الخبر لكل دول العالم وبكل اللغات من خلال الترجمه الفورية، العولمة فتحت كل الطرق المغلقة، انا في بداية حياتي لاحظت غالبية الجيران والاقارب من كبار السن اميون واطفالهم كانوا بالمدارس وعندما بلغ الاطفال واكملوا دراساتهم اصبح في كل بيت عراقي معظم افراد البيت خريجيينومتعلمين، خرجت اجيال خلال الخمسين سنة الماضية متعلمين واصبح في كل مدينة صغيرة العشرات من الاطباء والمهندسين والضباط ورجال الاعمال ورجال دين واكاديميين…..الخ، الثقافة كانت محصورة سابقا ببضعة كتاب اما اليوم امتلئت الساحات الثقافية والاعلامية في آلافمن الكتاب والصحفيين والمثقفين، العولمة دخلت بيوت العرب رغم انوفهم، ولا مناص من منح الشعوب حرياتهم الطبيعية، مجتمعات الخليج وبالذات السعودية لم تبقى بعيدة عن الثورة المعلوماتية وعصر التداوي في ابوال البعير والحمير قد افل، والحقيقة اننا نشاهد عناصرمثقفة من رجال ونساء الجزيرة العربية ومنهم سعوديين مقيمين بالغرب لديهم اراء متنورة وجميله، المناضلة السعودية الدكتورة مضاوي الرشيد الشمري عقلية انسانية تستحق كل الاحترام والتقدير، هروب الشابه السعودية التي كنت برفقة عائلتها لزيارة الكويت وهروبها على متن طائرة تايلندية الى استراليا وقيام السلطات التايلندية في احتجازها ومحاولة اعادتها قصرا لاهلها ليتم انزال عقوبة اقامة الحد عليها وقتلها اثار مواقف متعاطفة مع الشابه السعودية الهاربة من جحيم جهنم الى فناء الحرية في استراليا، وتم افشال محاولة سفيربلادها السعودية لاعادتها للكويت وحكومة كندا منحتها حق اللجوء السياسي، الفتاة الهاربة من جحيم العبودية قالت بلهجتها الخليجية ما ابي ابقى في السعودية ابي اعيش في استراليا ههههه بعض مستكتبي السلطان كتبوا مقالات ارتزاقيه ، حيث كتب احدهم مقال يحمل العنوانالتالي

هروب» الفتيات ليس بـ «ظاهرة»
يناير 2019 / 23:22
يقول الضجة المثارة حالياً في وسائل الإعلام الغربية أهداف كثيرة، منها الصادق ومنها الكاذب ومنها ذو الأهداف المشبوهة، لكن السؤال: ما الذي يحدث بالضبط؟ فتاة سعودية هربت من ذويها إلى دولة تايلند، وفي المطار لم يتضح بالتفصيل من الذي أراد إعادتها إلى عائلتها ( سفير مملكتكم كان في انتظارها في الترانزيت)، غير أنها احتجت ولجأت إلى غرفة في فندق مقفلةً الباب على نفسها، وتواصلت في الوقت نفسه مع وسائل الإعلام العالمية ومنظمات حقوق الإنسان تشتكي بأنها لن ترجع خوفاً من القتل أو العنف أو خلافه.
اقول لهذا المستكتب هروب هذه الفتاة كشف للعالم وجود الظلم والاستعباد للمرأة، هروب هذه الفتاة اعطى رسالة للعالم ان هناك فتيات يقبعن وراء قضبان السجانيين والمنظمات الحقوقية نشرت اسماء نسوة حكمن بالاعدام من ضمنهن السيدة بدوي بسبب كتابتها رأي شخصي على صفحتهاالشخصية في الفيس بوك،

وسائل الإعلام الغربية والتي يديرها صحفيون وان كانوا في بلدان غربية تحكم بالطريقة الليبرالية لكن الطبقة المثقفة الاوروبية من رجال الاعلام يتبعون المدرسة الشيوعية الليلينية، يتبعون افكار ليلن الداعمة للديمقراطية وتحرير المرأة من العبودية والظلم والاستبداد،لم تخلط وسائل الاعلام – ما بين موقف الحكومة وموقف العائلة، يقول هذا المستكتب ليس هنالك نص بالقوانين في السعودية على وجوب معاقبة الفتاة التي تهرب من أهلها فهذا شان عائلي لا تتدخل به الدولة، ههههههه قوانيكم تجاوزت قوانيين السويد هههه وكيف لاتتدخل والمجتمعيقبع في ظلمات التخلف والتكفير واحد مفتي الوهابيه اصدر فتوى يقول حرمة النظر بوجه المرأة مثل حرمة النظر لفرجها ههههههههه

ويعود ليناقض نفسه ويقول، خاصة أن الكثيرين من الآباء المتسلطين يتمسكون بورقة الدين، مستغلين الفهم الخاطئ في معاملة المرأة. كيف عرفت هناك فهم خاطىء، في استطاعة الدولة تلغي الوهابية والعودة للمذاهب الاسلامية السابقة التي كانت سائدة ولازالت موجودة فيالجزيرة العربية ليومنا هذا، يقول هذا الكاتب العبقري،

كنت بالصدفة أقرأ رواية سويدية مترجمة لكاتب يدعى ستيغ لارسن، ذُهلت من حجم الاضطهاد الذي تلقاه المرأة السويدية ذلك الوقت (يحكي الكاتب عن فترة الثمانينات)، يافترة ثمانينات كلام كاتب الرواية يتحدث عن العصور المظلمه، انا شخصيا اعيش في اسكندينافيا منذبداية تسعينيات القرن الماضي لم ارى سلطة للرجال هههههههههه بل هناك قوانيين يسير عليها المجتمع، انت افتريت على الشعب السويدي ولو ترجم هذا المقال للغة السويدية يتم مقاضات هذا الكاتب المستكتب ويتم محاكمته، يقول

هل هروب الفتيات من دولتنا ظاهرة؟ يقول طبعاً لا، اقول لك نعم الهروب وان كان قليل لكن كشف ان هناك ظلم وقهر، الاعلام الغربي قال الحقيقة ولو الظروف سنحت للنساء في الحصول على لجوء بالغرب لوقفت طوابير هذه هي الحقيقة، بكل الاحوال الشعوب الخليجية لابد انتتنعم بالحرية اسوة مع الحريات للجنس البشري في العالم الغربي او بالقليل مثل الحرية لدى جيران العرب مثل حرية النساء والذكور في الجارة الشرقية للعرب ايران والحرية لدى نساء الصهاينة في فلسطين.
ملاحظة ندعوا رجال ونسوة الخليج الذهاب لدول الغرب واستراليا وكندا لطلب اللجوء، وعلى كل مواطنه ترغب بالجوء او اي مواطن عليهم اخذ كتب ثبوتيه لتعرضهم للاعتقال او المراقبة او التهديد من الاجهزة الامنية وتقديمها للدول التي يرغبون طلب اللجوء فهذه الكتبتكون اساس لقبول حق اللجوء السياسي او الانساني.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close