السلطات الليبية تحاكم خلية مسلحة مرتبطة في حماس،

نعيم الهاشمي الخفاجي

تناقلت المواقع والصحف الالكترونية خبر اعتقال السلطات الليبية لخلية مسلحة مرتبطة مع حماس، حماس لم تكن طرف بعيدا عن الصراع الذي عصف بالدول العربية منذ سقوط صنم هبل واحداث الربيع العربي والذيتحول الى خريف، حماس كانت موجودة بالساحة العراقية وماقصروا ارسلوا لنا بهائم مفخخة وهم من دربوا الارهابيين على طرق حفر الانفاق، نحن عندما نتتقد حماس لايعني نبغض الشعب الفلسطيني ومن المجحف ان تقف موقف معادي لشعب كامل لأن الشعب يضم خليط من البشر منهمالصالح وبيهم الطالح وبيهم الجيد وبيهم السيء، قبل اندلاع الاحداث في سوريا كنت بجوله مع صديق واخ فلسطيني تربطني به علاقة اخوة قال لي سوف تندلع الاحداث في سوريا وسوف تشاهد انقلاب حماس ضد الحكومة السورية وضد حزب الله وضد ايران وضد كل من هو شيعي، سألتهلماذا قال لي حماس حركة اخوان واوامرهم من مرسي واردوغان، والتفت لي قال لي تبقى حركة الجهاد بموقفها مع حزب الله ومع ايران والشيعه، قلت له السبب، اجابني حركة الجهاد منشقه من حزب التحرير وقادتها في فلسطين ضد الوهابية وينظرون للشيعه كمقاتلين وأقرب الناساليهم بالدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني، وفعلا حماس شكلت فصيل اكتاف بيت المقدس وقاتل في مخيم اليرموك وقصف دمشق بالهاونات،

لذلك قناع المقاومه ورفع شعارات الجهاد – الذي تخفت حماس خلفه كثيراً كذبة كبرى بيوم اعتقال صدام الجرذ رحم الله عبدالعزيز الرنتيسي شتم شيعة العراق والاكراد، وتورطت حماس في أعمال ارهابية في سوريا والعراق ، وقيل في تورطها في اقتحام الحدود والسجون والساحاتالمصرية، وإحداث اضطرابات في البلاد عقب موجة ما سمي «الربيع العربي» ، وكان لها دور كبير في دعم الاخوان في اسقاط مبارك في مصر، لذلك لم يعد مخفي وجهها الحقيقي، وانا لم الومهم لانهم حركة تابعة لمنظمة حركة الاخوان المسلمين ولديهم مشروع اراد الاخوان تطبيقهويحكمون غالبية البلدان العربية، حماس اليوم أمام ملف جديد في ليبيا، حيث اعلنت السلطات الليبية ضبط خلية تجسس وتواصل مع «حماس» في ليبيا. وكشفت الوثائق الأمنية أسماء المتهمين في هذه القضية؛ حيث بلغ عدد المتورطين في عملية التخابر والتجسس لصالح حركة حماس تضم 13 متهماً، بتهم الارتباط بخلية متورطة في العمل لحساب ما يعرف بـ«حركة حماس».
حركة حماس نفت مراة عديدة لكن مكتب النائب العام الليبي في حكومة السراج وجهت إدانات رسمية مدعومة بالوثائق بتورط حماس، هناك اتهامات عديدة
الاتهام الأول والمهم لـ«حماس» كان العام الماضي، ومن قوات الجنرال حفتر وجاء على لسان وزارة الداخلية في الحكومة الليبية المؤقتة، في شرق ليبيا (المعترف بها من البرلمان الليبي) حيث اتهمتها بالتجسس على قوات الجيش الليبي، وحماس نفت ذلك ووصفته فيالادعائات في حينها. ثم جاء الاتهام الثاني الحالي من مكتب النائب العام في طرابلس العاصمة، الساحة الليبيه بها عدة حكومات، حكومة مع حفتر تسيطر على الشرق الليبي والهلال النفطي، وحكومة طرابلس التي تسمى في الوفاق مدعومه من بعض دول الخليج، وفصائلاخرى تمثل الاخوان مدعومه في دعم تركي قطري، قوات حفتر والتي يطلق عليها في الجيش الليبي كشف عن وجود عناصر من «حماس» في صفوف التنظيمات الإرهابية، قاتلوا خلال سنوات الحرب الأربع في بنغازي، ضمن الفصائل الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، واعلنتقوات حفتر انها اعتقلت فتاة فلسطينية تابعة لـ«حماس»، وهي متلبسه بالجرم المشهود من خلال مسك إحداثيات وصور لمواقع للجيش الليبي بمحاور القتال إلى الجماعات الإرهابية.
حركة «حماس» المقاومة لم تكن طرف محايد في احداث الربيع فقد انخرطت به لان الامر ليس بيدها وانما تنفيذا لاوامر المرشد الروحي للاخوان الشيخ طيب اردوغان، وحتى دعوة بوتين لهنية لزيارة موسكو تمت من خلال اردوغان الذي رتب اجتماع هنيه مع بوتين لكن تم اغلاقغزة ومنعوا هنيه من السفر لموسكو، بل حماس اتهمتها منظمة العفو الدولية بارتكاب جرائم قتل ضد فلسطينيين في قطاع غزة، وممارسة حملة وحشية ضد الفلسطينيين؛ إذ تم توثيق «أكثر من 20 حالة» إعدام من دون قرار قضائي، وهذا الامر قاله الفلسطينيون من انصار حكومةعباس، هناك حقيقة حركة حماس طعنت سوريا وحزب الله واشتركت في الصراعات بعد سقوط صدام وشاركت في احداث الربيع العربي أصبحت جزءاً من الإرهاب الذي فتك بالعراقيين والسوريين والليبيين، وتورط قادتها وعناصرها في صراعات عربية وإقليمية، ما يجعلنا متورطةفي سفك الدماء البريئة فهي وقفت المنظمات الارهابية ومن يقف مع الارهاب فهو اكيد منظمة إرهابية، لا تختلف عن النصرة وداعش وحماس العراق، نعتذر من الاخوة المقاومين من ابناء جلدتنا المهرولين وراء حماس رغم تورطها بسفك دمائنا.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close