إحتراق سمعة شيعة العراق دولياً بعد إنخراطهم بالإرهاب الإيراني

خضير طاهر
بعد ان كان شيعة العراق أصحاب مباديء وقضية عادلة وتاريخ طويلة في معارضة الظلم والدكتاتورية … للأسف وبسرعة كبيرة إنهارت أحزابهم سياسيا وأخلاقيا ووطنيا وأصبحت عملاء لدى إيران بشكل جماعي وصار العالم ينظر اليهم على انهم مجرد ميليشيات إرهابية و مافيات للسرقة والقتل !!
غباء العملاء لايدرك ماذا يعني ان يتم وضع شيعة العراق الى جانب تنظيم القاعدة وداعش وخطر هذا التصنيف على الكيان الشيعي مستقبلا وكيفية تعامل الدول الكبرى مع مصير شيعة العراق بعد ضرب إيران أو الدخول معها في صفقة .
واضح ان أميركا ومعها دول أوربا خاب أملها بالشيعة على أثر غدرهم بها وتعاونهم مع تنظيم القاعدة وإيران وتشكيل ميلشيات إرهابية تهدد السعودية وإسرائيل .
سوف لن يقبل العالم وجود ميليشات مسلحة في لبنان والعراق .. وحتما مثلما حصل مع جيش المقبور صدام حسين حينما شعرت المنطقة بخطره وتم تدميره ، سوف يتم توجيه ضربة قاصمة الى هذه التنظيمات العميلة الخائنة لوطنها وسحقها ودفنها مع عظام صدام حسين وعندها لن تقوم قائمة للشيعة بعدما نكروا جميل أميركا عليهم وإنخرطوا بشكل جماعي كعملاء لدى إيران وسلموا وطنهم وثرواتهم للعدو الإيراني !!
ومؤكد ستقوم أميركا ويقف خلفها محيط عربي كامل بتصحيح الأوضاع ونزع السلطة من الشيعة وأعطاءها الى السنة مرة أخرى وتنصيب حكومة عسكرية أشبه بحكومة السيسي في مصر .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close