في زيارة رسمية هي الأولى له منذ عقد .. العاهل الأردني يزور بغداد

أجرى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اليوم الاثنين محادثات في بغداد ، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ أكثر من عشرة أعوام، بالتزامن مع زيارة للعاصمة العراقية يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الذي كان بدره قد زار الاردن امس .

وتأتي الزيارة وسط حركة ديبلوماسية نشطة شهدها العراق في الايام الماضية، علما ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بدأ زيارة للبلاد ، الاحد، بعيد زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في اطار جولة في المنطقة.

وقال لقمان فيلي، المتحدث باسم الرئاسة العراقية ، إن “العاهل الاردني وصل الى بغداد والتقى الرئيس برهم صالح”.

كذلك، التقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، واجريت له مراسم استقبال رسمية.

مصدر في وزارة الخارجية العراقية ، كان قد صرح بأن “ملك الأردن عبدالله الثاني وصل بغداد في زيارة رسمية، فيما كان في استقباله رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح”.

وافادت مصادر سياسية ، أن “زيارة ملك الأردن عبد الله الثاني تهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات بين البلدين، خصوصًا في قضايا الاقتصاد والتجارة ومكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بعد اتفاق البلدين على إنشاء مدينة صناعية حرّة عند معبر طريبيل الحدودي، وبحث مشروع مد أنبوب نفط من البصرة العراقية إلى ميناء العقبة الأردني .

هذا فيما أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أن الأردن هي رئة العراق، والعراق هو رئة الأردن، فيما أشار العاهل الأردني الملك عبدالله الى حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات مع العراق الى أعلى المستويات.

ونقلت وكالة الانباء الأردنية (بترا)، عن عبد المهدي خلال مباحثاته العاهل الاردني ، قوله إن “زيارة جلالة الملك للعراق هي حدث كبير، ولها صدى على المستويين المحلي والإقليمي”، مبيناً أن “الزيارة تعد شهادة على أن العراق بدأ مرحلة جديدة، ونحن سعيدون وفخورون بها”.

وأضاف عبد المهدي، أن الأردن لها مكانة خاصة عند العراق والعراقيين تاريخيا، فـ “الأردن هو رئة العراق، والعراق هو رئة الأردن”.

وبحسب الوكالة الأردنية، فان الملك الاردني ورئيس الوزراء العراقي اتفقا على تعزيز التعاون في مختلف المجالات خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية منها.

وتطرقت المباحثات إلى أهمية زيارة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إلى بغداد على رأس وفد وزاري الشهر الماضي، حيث تم التأكيد على ضرورة تبادل الزيارات بين المسؤولين وممثلي القطاع الخاص في البلدين لتوسيع التعاون الثنائي وإقامة الاستثمارات المشتركة.

وشدد ملك الأردن ورئيس الوزراء العراقي على ضرورة المضي قدما في تنفيذ عدد من المشاريع الاقتصادية المشتركة، خصوصا خط أنبوب النفط من مدينة البصرة العراقية إلى ميناء العقبة، وتأهيل الطريق البري بين عمان وبغداد، وإنشاء المنطقة الصناعية المشتركة على الحدود بين البلدين.

كما أكدا أهمية العمل على زيادة التبادل التجاري بين الأردن والعراق وإزالة المعيقات أمام دخول البضائع الأردنية إلى الأسواق العراقية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close