موسى الصدر قتله القذافي وليس الشعب الليبي،

نعيم الهاشمي الخفاجي

نظام القذافي مستبد ومجرم يشبه نسخة صدام الجرذ الهالك، تحميل الشعب الليبي مسؤلية اختفاء موسى الصدر يشبه تحميل النظام الكويتي للشعب العراقي دفع تعويضات بسبب احتلاله للكويت، ولم يحترم ال صباح قيام شيعة العراق في انتفاضتهم انهم حرروا العديد من المعتقلين الكويتيين واوصلوهم للاراضي الكويتية، اثارة موضوع الصدر ضد من يحكم ليبيا اليوم لاطائل ولافائدة، والصدر رحمه الله ضحية رفعه للجهاد واحتضان الفصائل الفلسطينية المسلحة، هذه الفصائل الفلسطينية وبشهادة احمد جبريل قال بعضها اغتصب وتزوج بالقوة فتيات شيعيات ومسيحيات لبنانيات وكلامه قاله بالجزيرة ويمكن مراجعته شهادة على العصر، الفلسطينيين ضحية الصراع العربي العربي وحل بهم ماحل بالمعارضة العراقية السابقة اصبحت الدول العربية والمجاورة والعالم تدعم فصيل هنا وهناك، الذي تسبب بقتل موسى الصدر هو ياسر عرفات والذي يريد يعرف الحقيقة يمكن معرفة ذلك من خلال الفصائل والتيارات الفلسطينية والتي بلا شك تضم عناصر جيدة ومحترمة، هناك روابط بين شيعة لبنان وليبيا من خلال محور المقاومة الذي بات يتسع ويكبر يوما بعد يوم، والذي يملك محور هل يعقل ان يستصعب عليهم الوصول لقتلة الصدر، انا استمعت لخطابات المشير خليفه حفتر اثناء اسقاط نظام القذافي كان جادا في كشف حقيقة قتل موسى الصدر، ومتى ماوجدت علاقات جيدة مابين الجهات الشيعية وحفتر والجهات الليبية الاخرى فهم يعطوهم اسرار الجريمة، يمكن للمجلس الشيعي اللبناني الاتصال في محاميين دوليين مثل فريق لوكربي يتم من خلال المحكمة طلب التحقيق مع أركان النظام السابق في ليبيا، وعبر محققين ومفتشين للمحكه الاوروبية، قضية حصر المطالبة في محقيقين لبنانيين يعتبر انتهاكاً للسيادة الليبية، وطلباً غير مقبول من كل ساسة الفصائل الليبية، ليبيا غارقة بالمشاكل التي خلفها لهم القذافي ويكفيها أزماتهم وليست في حاجة لمشاكل اخرى، قمة لبنان هي اصلا قمة اقتصادية لذلك ملف القمة العربية يكون اقتصادي، يبقي لبنان فقط البلد المضيف، وليس له الحق في عدم توجيه الدعوة لأي دولة عضو، حسب الاخبار ان نجل القذافي موجود بالسجون اللبنانية لاجبار عائلة القذافي للاعتراف عن مصير السيد الصدر، رغم ان المعلومات تؤكد ان السيد الصدر قتله القذافي في يوم اعتقاله ولو كان حي لاطلق سراحه بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وذهاب القذافي لزيارة ايران واستقبل استقبالا شعبيا بوقتها، نحن عاصرنا تلك الاحداث وذاكرتنا لازالت ولله الحمد موجودة، وهناك حقيقة قضية اعتقال نجل القذافي هل كان احد يجرؤ على احتجاز نجل القذافي في حياة القذافي، لمعرفته ببطش القذافي، هذا من النتاج الايجابي لسقوط القذافي المجرم وتبقى قضية
الكشف عن مصير اختفاء السيد موسى الصدر لها الجانب الإنساني ، وحق أهله معرفة مصيره لا ينكرها معظم ساسة ليبيا الحاكمون في ليبيا ومعرفة مصير السيد حق مشروع لاهله ومحبيه،
مصير الصدر لا يزال لغز اختفائه غامضاً لدى السذج والاغبياء الصدر قتل بعد زيارته إلى ليبيا في 25 أغسطس (آب) 1978،
البحث في لغز اختفاء موسى الصدر يطرح سؤالاً عن المستفيد من الاختفاء، لمن لايعرف اللغز السيد الصدر زار الجزائر بطريقه لزيارة ليبيا والرئيس بومدين حذر الصدر من زيارة ليبيا وهذا كلام اخت الصدر السيدة رباب الصدر قالته عبر قناة الجزيرة عام ١٩٩٩، فالقذافي لم يكن صاحب مصلحة، وانما قتله بسبب وشاية ياسر عرفات حسب قولهم التخلص من الصدر يعني السيطرة على شيعة لبنان رغم ان الصدر كان يتبنى دعم عرفات وفصائله المسلحة وهو القائل عندما يشتكي له شيعة لبنان بسبب تجاوزات بعض الفصائله الفلسطينية الغير منضبطة احمي المقاومة بعمامتي، القذافي لم يكن على عداء مع الصدر، بل كانت هناك علاقات والدليل وجه القذافي دعوة للصدر لزيارة ليبيا فهو صديقاً للقذافي ولو كان ليست له علاقه فلماذا لبى دعوة القذافي، لو ساسة ايران يحلون مشاكلهم مع امريكا والغرب يبادر العرب نفسهم قبل ان يأمرهم الامريكان لكشف مصير موسى الصدر واكيد يكون الجواب قتل والقاتل القذافي وهذه بقايا عضام له ان وجد له قبر، عدم حضور ليبيا لقمة بيروت لايقدم ولايؤخر لان اجتماعات القمة بائسة، والليبيون لن يجوعوا إن تم تغيبهم عن قمة «اقتصادية» في لبنان، بسبب رفض شيعة لبنان لحضور ليبيا، عام ٢٠٠٠ شاهدت شيعة لبنانيين يعملون مظاهرة للكشف عن مصير الصدر سلمت عليهم وقلت لهم اجلبوا توقيع من اخت الصدر السيدة رباب الصدر وانا اكشف لكم مصير الصدر، قالوا لي كيف يازلمه، قلت لهم نتصل بمحامي لوكربي والقذافي علاقاته سيئة مع امريكا والغرب ويرغموه على الاعتراف بمصير الصدر، قالوا لي هذا الاجراء يؤثر سلبا على محور المقاومة ههههههههه قلت لهم اذن لم ولن تستطيعون الوصول للحقيقة، الصدر مات وخلفه خلف صالح وهو الاخ الاستاذ نبيه بري والذي ارعب القتله الحقيقيين ودفعهم اثمان باهضة، الصدر قتل وانتهى امره يفترض ان يقيمون له فاتحه ويعتبرون يوم اختفائه هو يوم استشهاده.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close