أسلوب كاتانيتش لغزٌ محيّرٌ للجماهير العراقية

حسن أحمد: أتوقع التعادل الإيجابي في لقاء إيران

بغداد/ حيدر مدلول

أكد مدرب فريق النفط لكرة القدم حسن أحمد إن المباراة المقبلة لمنتخبنا الوطني مع نظيره الإيراني التي ستقام في الساعة السابعة مساء غد الأربعاء بتوقيت بغداد على ملعب ال مكتوم بنادي النصر الرياضي في مدينة دبي الإماراتية لحسم صدارة المجموعة الرابعة ستكون بغاية الصعوبة لكون الأخير من المنتخبات الآسيوية الاكثر استقراراً في تشكيلته الأساسية الى جانب الخبرة الطويلة التي يتمتع بها لاعبوه ورغبتهم الجامحة في ضرورة أن يكون منتخبهم حاصلاً على المركز الأول من أجل مواجهة سهلة في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم.
وأضاف في حديث خص به (المدى) إنه يتوقع أن تؤول نتيجة المباراة الى التعادل بحكم الإثارة التي ستكتسبها وخاصة إن العديد من المتابعين والنقاد يعتبرونها بمثابة نهائي آسيوي مبكّر يحمل طابع الثأر بحكم أن المنتخب الوطني يعد عقدة مستديمة لنظيره الإيراني الذي لم يستطع أن يحقق عليه الانتصار خلال السنوات الأخيرة حيث كان العراق دائماً من أسباب خروج منتخب إيران في الأدوار الاقصائية من النهائيات الآسيوية وكما حدث في النسخة الأخيرة التي ضيفتها استراليا عام 2015.
وتابع أحمد إن المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش مازال يتخبط في طريقة أسلوب لعبه واختيار لاعبيه وكلامه وكما صرح في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد إنتهاء مباراة منتخبنا مع نظيره اليمني بأنه يطمح الى الفوز في لقاء إيران وسيلجأ الى إشراك لاعبين جدد في تشكيلته مما يدل على إنه لم يفهم لحد الآن الإمكانيات الموجودة في القائمة الأساسية المكونة من 23 لاعباً التي اختارها لخوض المنافسات من المعسكر التدريبي الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة واستمر لمدة أسبوعين وهذا اعتبره لغزاً محيراً للشارع الرياضي العراقي بالنسبة لكاتانيتش الذي خدمه الحظ كثيرا في الحصول على ست نقاط من فيتنام واليمن رغم أن الاداء لم يكن بمستوى ما نطمح إليه وخاصة في المباراة الاخيرة التي تراجع فيها منتخبنا كثيراً في الشوط الثاني نتيجة لضعف اللياقة البدنية لعدد كبير من اللاعبين وأصبح مرمانا هدفاً مفتوحاً لكي يشن عليه لاعبو اليمن العديد من الهجمات الخطرة رغم إنه يعتبر من المنتخبات المتواضعة جداً بدليل تلقي شباكه خمسة أهداف نظيفة من قبل إيران .
وأشار الى ان الأهداف التي أحرزها لاعبونا مهند علي كاظم وهمام طارق وعلي عدنان وبشار رسن وعلاء عباس في تلك المباراتين جاءت من مجهودات فردية لم يكن للمدرب كاتانيتش أي دور فيها نتيجة للضعف التكتيكي الواضح لديه وعدم استقراره على التشكيلة الأساسية التي يلعب بها اعتمادا على ما يمتلكه المنتخب المنافس له من إمكانيات ونقاط الخلل والضعف والقوى الموجودة لديه حيث لا توجد لديه قرارات واضحة وحلول سريعة وجريئة في الزج باللاعب المؤهل فنياً وبدنياً وظهر عدد من لاعبينا وخاصة في خطي الوسط والدفاع عدم وجود القدرة لديهم على مجاراة نظرائهم من المنتخبات المنافسة وكانوا نقطة سلبية كدنا إن ندفع الثمن غالياً .
وكشف مدرب النفط لكرة القدم إنه يفضل ان يواجه منتخبنا الوطني في الدور الثمن النهائي نظيره المنتخب القطري بدلاً من المنتخب السعودي اللذان يتنافسان على صدارة المجموعة الخامسة لكون الأخير يعتبر من المنتخبات الأسيوية الكبيرة والتي اظهرت رغبتها في السير نحو الأمام باتجاه المنافسة على اللقب للمرة الرابعة من خلال المستوى الرفيع الذي قدمه لاعبوه في مباراتي كوريا الشمالية ولبنان نتج عنهما احرازه ست نقاط وضعت قدما له في الدور المقبل رغم انه يفتقد الى المهاجم الهداف حيث اكتسب الثقة بالنفس بعد المشاركة الناجحة في بطولة كأس العالم الأخيرة التي اقيمت في روسيا الى جانب وجود المدرب الأرجنتيني بيتيزي على رئاسة ملاكه التدريبي الذي استطاع أن يؤلف تشكيلة متجانسة بسرعة كبيرة من لاعبين يمتلكون الخبرة الى جانب زملائهم الشباب الذين يلعبون لأول مرة في هذه البطولة فيما المنتخب القطري يعتبر من المنتخبات التي نعرف جميع تفاصيله ولنا القدرة على التغلب عليه برغم التطور الكبير الذي حدث له مع المدرب الاسباني سانشيز.
واستبعد أحمد أن يتنافس المنتخب الياباني لكرة القدم على لقب النسخة السابعة عشر من كأس الأمم الآسيوية نظراً للإمكانيات المحدودة التي قدمها لاعبوه في لقائي تركمانستان وسلطنة عُمان حيث انتزع فوزين بشق الأنفس وخاصة مع عُمان بعد أن أهدى إليه الحكم الماليزي محمد أميرول بن يعقوب ركلة جزاء مشكوكة في صحتها أثارت العديد من علامات التعجب والاستغراب من الانحياز الواضح إليه وكذلك الحال مع المنتخب الاسترالي لكرة القدم حامل لقب البطولة الماضية حيث كانت أوراقه مكشوفة في المباراة الأولى التي جمعته مع المنتخب الأردني استطاع المدرب البلجيكي فيتال أن يضع أسلوب تكتيكي نجح فيه لاعبو من تطبيقه خلال الشوطين جعل النتيجة لصالح منتخبه في النهائي فيما أسهم تواضع أداء المنتخب الفلسطيني أمامه في أن يفتح الطريق له في تسجيل ثلاثة أهداف قللت من آثار غضب لاعبيه عليه.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close