ال سعود مستمرون في خلق الفتن ودعم الارهاب

المعروف ان دولة ال سعود تأسست على الارهاب والفتن والنزاعات العشائرية والطائفية والدينية والغزو واستباحة اعراض واموال المسلمين هذا هو شعار ال سعود غزو الآخرين ونشر الذبح والاسر والاغتصاب في العالم كله
بحجة ان الرسول قال ارسلت للذبح فاذبحوا
وان الرسول كان اميا لهذا قرر ال سعود ذبح العلماء والمتعلمين وحرق دور العالم
وفعلا تمكنوا من جمع كل المجرمين والقتلة واللصوص والفاسدين من كل مكان من الارض ودربوهم وسلحوهم وارسلوهم لذبح العرب والمسلمين وتدمير بلدانهم بعد ان قسموا اولئك المجرمين الى مجموعات منظمات مثل القاعدة النصرة داعش سيف الاسلام بوكو حرام حتى بلغت اكثر من 250 منظمة ارهابية كلها تدين بالدين الوهابي اي دين ال سعود الصهيوني
فكل فتنة طائفية عنصرية دينية وكل جريمة انتحارية تخريبية وكل مفسدة وموبقة في كل مكان من العالم ورائها ال سعود وكلابهم الوهابية حتى اصبحت الجزيرة بقيادة ال سعود مصدر ومنبع الفساد والارهاب في الارض واذا وجد فساد وارهاب في اي بقعة من العالم اعلموا ان الذين يمولون ويدعمون ذلك الفساد والارهاب هم ال سعود وهم الذين يشرفون عليه
لهذا بدأت صرخة محبي الحياة والانسان تتوحد وتعلوا في كل مكان وهي تدعوا الى انقاذ الحياة والانسان من الفساد والارهاب من خلال القضاء على ال سعود لانهم مصدر ومنبع ورحم الفساد والارهاب
الغريب ا ن ال سعود في الفترة الاخيرة قاموا بعملية ابادة للكثير من رجال الدين في الجزيرة الذين عارضوا جرائم ومفاسد ال سعود بحجج واهية فقامت الصهيونية العالمية اختيار مجموعة من عناصر الموساد الاسرائيلي التي لها ثقافة وهابية وعممتهم بعمائم وهابية وارسلتهم الى الجزيرة وحلوا محل الكثير من رجال الدين الذين اعتقلتهم سلطات ال سعود واطلقت عليهم اسماء رجال الدين الذين اعدموا اعتقلوا واخذوا يفتون الفتاوى التي تسئ للرسول للاسلام وتمجد الفئة الباغية وتمجد الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي وان ال سعود خدام الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي
حتى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو يعلن انه سيحارب الشيعة لماذا لانهم يسبون الصحابة ويسبون امنا السيدة عائشة كما تقوم المخابرات الاسرائيلية بحملة اعلامية بين الفلسطينين سواء الذين في اسرائيل او في غزة او في الضفة الغربية بان اسرائيل ليست عدو للسنة بل انها الحامية لهم والمدافعة عنهم وان د الاول والوحي هم الشيعة العراق وايران واسرائيل تحارب الشيعة حبا في السنة وحماية لهم لهذا على السنة ان تتحالف مع اسرائيل كما فعلت دولة ال سعود وكلاب دينهم الوهابي
كما قامت الحكومة الاسرائيلية بحملة اعلامية ضد الشيعة في وسط المعتقلين الفلسطينين في اسرائيل وكذلك بين المتظاهرين بحجة ان هذه العداء لاسرائيل في صالح الشيعة الذين يريدون ذبح السنة المفروض ان نتوحد جميعا لمحاربة عدونا المشترك الشيعة ايران يقول احد اعضاء الجهاد الاسلامي الفلسطيني المعتقل في السجون الاسرائيلية سألتني المحققة الاسرائيلية ذات الرتبة العالية انتم اعضاء الجهاد الاسلامي تحبون الشيعة هل تعلم ان الشيعة يسبون الصحابة ويسبون امنا عائشة وهل تعلم ان الشيعة يعتبروكم انتم السنة عدوهم الاول ولولا وجودنا وجود اسرائيل في المنطقة لجاؤوا اليكم واحتلوكم وفعلوا فيكم الافاعيل عليكم ان تعلموا ان اسرائيل هي درع وقاية لكم من الزحف الشيعي
هذا الكلام بدأ يطرح في وسائل اعلام مأجورة رخيصة وفي مساجد الضلال مساجد ضرار الوهابية التي اصبح يديرها عناصر الموساد الاسرائيلي المعممة بعمائم شيوخ الوهابية في الجزيرة والبحرين والامارات وحتى في مصر
كما بدأ ال سعود الى التدخل بالشأن السياسي في البلدان التي رفضت الدين الوهابي وهزمت كلابه القاعدة وداعش مثل العراق لبنان سوريا الى تشكيل كتل برلمانية سنية شيعية كردية من العناصر الضالة الدايحة كما قال احدهم معترفا بذلك علنا بانه بدون الحصول على المال يتحول هو وعائلته الى دايح فمثل هذا الدايح عندما يشاهد الدولارات وهي تصب صبا لا شك يسرع هو وعائلته على الانبطاح تحت من يرميها
حيث قام صبي سلمان الخاص ثامر السبهان باللقاء مع مجموعة من قادة سنة العراقيين في عمان وتناقشوا حول الاحتفال بيوم قبر النتة القذرة صدام الا ان الكثير من السنة الاشراف رفضوا التقرب من ال سعود واكدوا ان ما اصاب السنة في العراق من تخريب وتهجير وذبح وسبي كان نتيجة لتقارب ال سعود من سنة العراق لهذا فالسني الشريف الحر يرفض التقرب من ال سعود تحت اي ذريعة لانهم يكفرون اهل السنة كما يكفرون الشيعة
وهذه الحقيقة بدأ يعيها ويدركها كل اهل السنة في كل مكان من العالم وليس في العراق وحده
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close