دبابيس من حبر25!

حيدر حسين سويري

أخبار فوضى المسؤولية والإدارة :

* بعد المطالبة بمقاضاة النائبة(في البرلمان الأفغاني) والعضو في هيئة حقوق الإنسان(وحدة الرميلي) بعد ظهورها في فيديو وهي تطلق العيارات النارية في الهواء من سيارتها ليلاً، فقد كانت مطالبة واسعة من قبل الشعب والمسؤولين، وعلى إثرها تحركت القوات الأمنية متوكلةً على الله وبدعم مباشر من رئيس الوزراء بإلقاء القبض على المصور وإيداعهِ السجن وسوف يحاكم وفق المادة 4 إرهاب!(ياهو إلي كَالك تصور؟ وليش تفضح أسرار المؤمنات المحصنات الـ……؟ ترضه واحد يصور مرتك وهي ترمي؟ لا وانوب تنشرها بالمواقع؟ حيل بيك، شوكت تتعلمووووون؟!)

* أراد أن يعري الفساد، فأشار عليهِ المستشارون أن يتعرى هو أولاً، فخلع جميع ثيابهِ، وذهب إلى الفساد، فطلب منهُ التعري، فكشف الفساد عن وجهه ثم صدرهِ ثم بطنهِ، حتى خلع مإزرهُ وإزراره، فأصبح عارياً، شاهراً سيفهُ مجرداً قناته، فأعجبه، فأرتمى في حجرهِ وهو يصيح: (دولاب فره الدولباني!)

* حيرةٌ أصابت اللجان المشرفة على التعيينات في وزارة التربية(الأفغانية)، وفي العاصمة(قندهار) بالتحديد، حيثُ تم إصدار أمر بتشكيل لجنة في المدريات العامة لترشيح المقبولين من المتقدمين للتعيين(كتدريسيين وحرفيين وموظفين) وفق الضوابط، ثم رفعها لمجلس المحافظة للمصادقة عليها، وهنا قام مجلس المحافظة بدورهِ بإصدار أمر بتشكيل لجنة، للتأكد من الأجراءات التي قامت بها لجان التربية، قبل المصادقة على التعيينات؛ وهنا بدأت الحيرة عند المتقدمين للتعيينات، فلمن سيدفعون(المالات)؟ الى لجان المديريات أم لجان المحافظة؟ وهذه حيرة اللجان أيضاً، وما زال النقاش دائراً لحل هذه الأزمة. لذلك أُطالب رئيس الوزراء ان يتدخل ويحل الأزمة، وذلك بأن يجلس الطرفان ويحددان المبلغ المطلوب، ثم يتقاسمانه مناصفةً(ليكي رزمة وليه رزمة، ليكي كيس وليه كيس… وخل يرفعون الفايلات لان صار شهر نايمات بالمديرية اذا مو بالزبل)

* بعض المسؤولين(الأفغان) يخشون كشف زياراتهم الى اسرائيل، لكنهم لا يعرفون أن الشعب الأفغاني يرحب بالتطبيع مع إسرائيل، وأن التطبيع آتٍ آت ولو بعد حين(يا عمي لا تذبوه براس الشعب، هو شبيده المكَرود، اشو كلمه تاخذه وكلمه تجيبه!)

* أخيراً وليس أخراً: مقتل صاحب أشهر مطعم شرق قندهار(مطعم ليمونه في مدينة الصكَر) والسبب(عركة نسوان والقاتل إمرأة غلبها داس دومنه، وأهل المره أخذوا عطوه وراح يفصلوه تريله بصل)

بقي شئ…

والله لن ينجح أي شخص يمتلك الإزدواجية في قولهِ وفعله.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close