الرئاسة التركية: تجاوزنا التهديد الاقتصادي الأمريكي .. «المنطقة الآمنة» ستكون تحت سيطرتنا

أكدت الرئاسة التركية، اليوم الثلاثاء، أن «المنطقة الآمنة» المزمع تشكيلها شمالي سوريا ستكون تحت الإدارة التركية، وأعلنت أنه تم تجاوز التهديد الأمريكي بتدمير الاقتصاد التركي في حال قيامها بمهاجمة الوحدات الكوردية، حليفة واشنطن في الحرب على داعش.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، في أعقاب اجتماع للحكومة ترأسه رجب طيب أردوغان في أنقرة.

وقال كالين حول مقترح «المنطقة الآمنة» شمالي سوريا على الشريط الحدودي مع تركيا، إن أنقرة «تنظر بإيجابية» لهذا المقترح.

ولفت إلى أن «السيطرة على المنطقة الآمنة ستكون من قبل تركيا».

وأضاف كالين «تجاوزنا مسألة التهديد الاقتصادي، وتم وضع هدف جديد اليوم وسنواصل عملنا- مع الولايات المتحدة- في ضوء هذه الأجندة الإيجابية».

وأردف «قدم لنا الوفد الأمريكي الأسبوع الماضي ورقة غير ملزمة رسمياً مؤلفة من 5 مواد تؤكد قرار انسحاب الولايات المتحدة من سوريا»، دون أن يكشف عن هذه المواد.

وكانت وكالة ‹الأناضول› شبه الرسمية التركية قد قالت في تقرير لها اليوم، إن «المنطقة الآمنة» تشمل مدن وبلدات من محافظات حلب والرقة والحسكة، وتمتد على طول 460 كيلومتراً، على طول الحدود التركية السورية، وبعمق 20 ميلا (32 كيلومترا).

وأشار التقرير إلى أن أبرز المناطق المشمولة في «المنطقة الآمنة» المرتقبة، هي المناطق الواقعة شمالي الخط الواصل بين بلدتي صرّين (جنوب كوباني) وعين عيسى (جنوب كري سبي).

كما تضم «المنطقة الآمنة»، وفق الأناضول، مدن قامشلو وسري كانيه (رأس العين)، وبلدات تل تمر، والدرباسية، وعامودا، ووردية، وتل حميس، والقحطانية، واليعربية، والمالكية (تتبع محافظة الحسكة).

وكذلك ستضم كلاً من منطقة كوباني (تتبع إدارياً لمحافظة حلب)، وكري سبي (تل أبيض) (تتبع الرقة).

وفي تعقيب على هذه التطورات، كان رئيس مجلس سوريا الديمقراطية (الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية) رياض درار، قد قال اليوم لـ (باسنيوز)، إن «الجانب الأمريكي يريد أن لا يخسر الجانبين المتحالفين معه، والصديقين له، لا الطرف السوري ولا التركي»، موضحاً «الطرف السوري ممثلاً بوحدات حماية الشعب YPGومجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، يريد (ترامب) لهم الأمان من أي تهديد».

وأكد درار، أن «هذه المنطقة على المساحة التي تحدث عنها ترامب هي منطقة مأهولة ومسكونة وقريبة من الحدود، لا يمكن أن تشملها هذه المساحة سواء في كوباني أو حتى الدرباسية وعامودا وسري كانية (رأس العين)»، مبيناً أن «هذه المساحة التي تشملها هذه المنطقة (الآمنة)هي مناطق حدودية وقريبة جداً»، متسائلاً: «إذن، فأين يذهب أهلها إذا لم يكن المطلوب هو الحماية الأمريكية أو الحماية من قوات التحالف الدولي من أي تهديدات؟».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close