خطاب وزير خارجية امريكا في القاهرة واشاراته

نعيم الهاشمي الخفاجي

تابعت خطاب وزير الخارجية الامريكي لدى زيارته الحالية للمنطقه وهذا الخطاب القاه في القاهرة بعد اجتماعه مع السيسي ووزير خارجية مصر، امريكا لديها خطط وواضعي الخطط مراكز دراسات استراتيجية وليس اشخاص جائت بهم الصدفة مثل حالنا بحيث اختزل القرار الشيعي العراقي بيد حفنة من الاشخاص الجهلة والحمقى وحكمونا مثل فرعون عندما قال لقومه لا ترون الا مثل ما ارى، ومما لاشك به أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عندما جاء للمنطقة وان اثقلت حقائبه بالهدايا وملايين الدولارات التي وضعتها دول الخليج بحقائبه، في خطابه الأخير في القاهرة عرض سياسة بلاده في المنطقة بشكل جيد ليُطمئن حلفاءها العرب وإسرائيل، وتستمر امريكا بحلب دول الخليج بسبب البعبع الايراني وايضا التحريض الاسرائيلي الواضح والذي يطمح لتفتيت كل الدول العربية لضمان بقاء اسرائيل رغم ان اسرائيل باقية بدون كل هذا الخوف الاسرائيلي والذي يعود ان قادة بني صهيون يجزمون ان وجودهم غير شرعي وانهم احتلوا ارض لشعب غير شعبهم، ايضا الخطاب جاء بعد خوف الاصدقاء الذي أثاره قرار الرئيس ترمب الانسحاب من سوريا، حطاب بومبيو حقن الدول الخليجية بحقنة مهدئة لكي يتم الاستمرار بحلبهم وشفطهم لآخر قطرة بترول، شيء جدا طبيعي يشدد على الخطر الإيراني، وجدد التزام واشنطن بمكافحة الإرهاب على الطريقة الترامبيه بحيث داعش تكون قويه ومنتشرة بالمناطق القريبة من تواجد الجيش الامريكي في قاعدة الركبان في الحدود مابين العراق والاردن بالداخل السوري او في مناطق شرق الفرات، امريكا معروف عن ساسة الحزبين الحاكمين كل حزب يهاجم الحزب الاخر لكن هذا الهجوم لم يهدد امن ويضعف قوة امريكا وانما للضحك على عقول السذج والبسطاء بخطاب بومبيو فتح النار على سياسة أوباما في الشرق الأوسط، قائلاً في إشارة إلى خطاب هذا الأخير في القاهرة عام 2009: «أخبركم أن الولايات المتحدة والعالم الإسلامي يحتاجان إلى بداية جديدة. و«الآن تأتي البداية الجديدة الحقيقية» بومبيو اشار لخطاب اوباما عام ٢٠٠٩ وزاد عليها الآن تأتي البداية الجديدة الحقيقية، هذه الكلمة يفسرها العربان وفلول البعث حسب احلامهم وطموحاتهم وافكارهم، والمراهنة على كلام بمبيو لايقدم شيئا، امريكا ليست بلد يحكم بعقلية بدوي وانما تحكمها مؤسسات، ترمب نفسه يواجه مشاكل والدليل استقالة وزير دفاعه واستقالات الكثيرين من المقربين لترمب نفسه ايضا إدارة الرئيس ترمب لديها مشاكل في التعطيل الجزئي للحكومة الفيدرالية وهذا التعطيل يسبب تجاذب حاد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي من جهة، وبين الرئيس والغالبية الديمقراطية في مجلس النواب من جهة أخرى، مروراً بامتعاض كبار الشيوخ الجمهوريين من سياسة ترمب، مضاف لذلك تغيريدات ترمب اليومية في تهديد دول مثل تركيا وغيرها، هناك حقيقة الولايات المتحدة باتت تطالب حلفائها الاوروبيين لدفع تكاليف حروبها وباتت تحتقر الكثير منهم ومضاف لذلك جعلت الخليج محمية وسوق استهلاكي لمنتجاتها في اسم توفير الامن وانتقادات بشكل يومي يوجها ترامب لخدمه وغلمانه من حكام الخليج، سبق ان خطب السيد
وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون في جامعة ستانفورد عام 2018، والذي عرض رؤية واضحة لسياسة أميركا تجاه المنطقة، لكنه لم يلبث أن غادر، وأُقيل بعده هربرت ماكماستر رئيس مجلس الأمن القومي، ليلحق بهما وزير الدفاع جيمس ماتيس، وترامب وصفه رسول الله محمد ص وبحديث صحيح عن الامام علي ع وصف ترمب في الاعور الدجال وصديق بني صهيون لذلك هذا الاعور بتصريحاته تخضع للميزان التجاري تصريحاته وتغريداته غامضة ، بحيث بات من الصعب التكهن بتصرفات ادراته، لذلك يمكن القول ان
مضمون خطاب بومبيو لم يأتي بجديد جاء على شاكلة مواقف الإدارة الأميركية السابقة، امريكا حطمت مصر وجعلتها تحت القرار الامريكي واستغلت الربيع وقضت على القذافي وانهت دور ليبيا المقلق لامريكا والغرب بالقارة الافريقية، تم تدمير سوريا، العراق يحكمه ساسه يرفضون كل اشكال الحلول الدائمة ويجعلون ابناء الوسط والجنوب اضاحي ومشاريع للقتل بكذبة نتنة اسمها وحدة العراق، عراق اليوم به مكونات تعمل بشكل علني مع امريكا وغيرها هذا الوضع جدا مناسب للعراق ليبق بلد منهك ضعيف لايهش ولاينش، ثرواته منهوبه وشعبه يعيش بفقر والامراض متفشيه، امريكا ضامنه وضع واردات اموال البترول العربية بمصارفها وعلى العرب الاحتراب بينهم بين محمور المقاومة ومحور الانظمة الخليجية البدوية وصراع مابين محمور اردوغان قطر ومحور عصابات وهابية العربان.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close