شيعة العراق…هل هم حقا ليسوا اهلا للسلطة؟

مرت ما يربوا على ستة عشر عاما ضنكا مليئة بالدم والموت ونهب المال العام…سنين ستسجل في تاريخ الدولة العراقية…كاسوا واضنك مرحلة مرت على هذا البلد..منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة…ومن سوء حظنا نحن الذين عشنا تلك المرحلة الكالحة السواد…بعد ان كنا نمني النفس بان مرحلة ما بعد تغيير النظام ستاتي لنا بكل ما يجول او لا يجول في البال…من نعيم وثروات ومشاريع بناء وعمران وامن وديمقراطية اكتشفنا بعدها ان غالبية الشعب العراقي لا يصلح لها..بل لا يستحقها اصلا…وهنا اقصد الديمقراطية…فكثير من طبقات المجتمع العراقي وخصوصا الشيعة منهم لا يصلحون للديمقراطية…أقول ذلك وانا رجل شيعي أبا عن جد….حتى لا يتهمني البعض بالطائفية…
ما حصل للدولة العراقية من تفكك في كل مفاصل الدولة ووصول احزاب الإسلام السياسي ورجالاتها (حديثي النعمة)..كان بسبب شيعة العراق انفسهم…الذي ومنذ اليوم الأول لاسقاط نظام صدام المجرم..وهو ما لا يختلف عليه اثنان بانه دكتاتور ارعن مجرم…أقول منذ اليوم الأول ظهرت دلائل وعلامات غريبة جدا..على فئة المكون الشيعي…الذي كان يتضور عذابا والما وتمييزا من قبل كل الأنظمة المتلاحقة التي حكمت العراق…ملكية كانت ام جمهورية..وختامها كان مسكا مع نظام صدام..الذي سام شعبه عذابا بعد عذاب..من حرب ضروس أتت بملايين الشهداء والارامل ثم حصارا اقتصاديا دمر وفكك الدولة والمجتمع…وكان ابرز ضحاياه هم شيعة الوسط والجنوب.ثم سحق واباد ما سمي وقتها بالانتفاضة…..وبعد هذه العقود العجاف تاتي الولايات المتحدة لتسقط نظام البعث ….هنا نكر شيعة العراق تلك النعمة و المعجزة..وراحوا كما هو تاريخهم ينعقون مع كل ناعق…بداؤوا بمهاجمة ما سموه الاحتلال…وانخرط الملاييين منهم مع زعيمهم مقتدى لضرب القوات الامريكية التي انقذتهم من جلادهم…وراح قسم اخر منهم يمجد بايران والأحزاب العميلة التي جاءت الى الحكم بفضل الدبابة الامريكية..ونحن اذ نتفهم ان من هاجم الامريكان من سنة العراق كالفلوجة وديالى والانبار وغيرها قد يكون نتيجة طبيعية لما اعتقده أبناء تلك المدن من ان السلطة والنفوذ الذي كانوا يتمتعون به قد فقدوه…لذلك لجاؤوا الى العنف والقتل والتفجيرات وسياسة الأرض المحروقة…بمساعدة الاعلام العريي كالجزيرة والعربية والبي بي سي القسم العربي…الذين حاربوا التجربة العراقية منذ اليوم الأول…ومنذ اللحظة التي سقط فيها تمثال الصنم…أقول قد لا نستغرب ذلك…انما الذي يدعو للاستغراب بل الى الصدمة هو ردة فعل الشارع الشيعي..وهنا اتلكم عن الشيعة كشعب وكاحزاب…لان هذه الأحزاب قد أتت بفضل انتخاب الاغبياء لها..ارتمى شعية العراق بحضان ايران…وكان ايران هي من اسقطت نظام البعث..وراح الاعلام الإيراني المتمثل بقناة العالم وقناة المنار اللبنانية يحرض شيعة العراق على مهاجمة الامريكان وقتلهم ومقاومة المحتل كما يزعمون…أي ان الاعلام الإيراني اصبح شبهيا بقناة الجزيرة…والعربية….بل ذهب مراسلي تلك القنوات (كالعالم والمنار)الايرانية التمويل عبر مراسليها مثل احمد العسكري على التحريض على مهاجمة القوات الامريكية…..بعد ذلك انتخب شيعة العراق نفس تلك الأحزاب الفاسدة والفاسقة كالدعوة والمجلس والصدريين ومن هذه المسميات الغريبة على العراق…..وراحوا ينتخبونها مرة ومرتين وثلاث…وهم يعرفون حق المعرفة انها تسرق وتنهب …وتفسد بل حتى تفسق….انتشر الجهل والتخلف والانحلال الأخلاقي بفضل هذه الأحزاب…واصبح شيعة العراق لا يعرفون الخدمات وهي خدمات موجودة في افقر بلدان افريقيا كالماء الصافي والكهرباء..بل راحت تلك الأحزاب تمعن في تجهيل الشعب عبر تخديره بالزيارات والمناسبات الدينية والعطل التي تنخر في اقتصاد البلد وتؤخر تقدمه…فاصبح العراق بفضل احزاب ماما ايران اخر بلاد الأرض من نواحي الصحة والتعليم والفساد الإداري وغيرها…بل تصدر الجواز العراقي المرتبة الأولى من الخلف في قائمة اسوء جواز في العالم…كل هذه الدلائل الدامغة وغيرها الكثير الكثير…دلت على شيعة العراق لا يصلحون للحكم وان هناك كلام يشاع على انه توجد مخططات أمريكية غربية وبرعاية عربية لاعادة الحكم الى السنة…وهو ما سيحصل عاجلا ام اجلا…..حيث تعتقد الولايات المتحدة ان الشيعة(حكومة وشعبا)قد نكر الجميل للمرة الثانية بعد ما سمي بثورة العشرين الغبية ضد البريطانيين…
أقول…كنتيجة وكختام لما اكتبه اليوم…ستة عشر عاما كافية جدا جدا لتعرف عزيزي قاريء هذه السطور..ان شيعة العراق لا يصلحون للحكم…فبالامس ثورة العشرين…التي كانت نكران جميل أيضا لبريطانيا التي خلصت الشيعة من استبدادا الحكم العثماني الطائفي والمقيت…واليوم ارتمى شيعة السلطة ونسبة عالية من الشعب في أحضان ايران…اعتقد والله اعلم…ان حدثا او احداثا كبرى في طريقها للعراق…وهو ما اتمناه شخصيا واقولها صراحة وبدون تردد…أتمنى ان لا يبقى الوضع على ما هو عليه اليوم….وأتمنى ان اصحوا يوما وانا لا أرى احزاب العار تحكم العراق….بعد ان أوصلت البلد الى قاع البلدان….

عمار البازي..
ا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close