ألتجارة ألدينية {مهنة من لامهنة له}!!

لن أخذ ديني من رجل يعمل بفمه ؛مايقومون به؛ هو{ تبيض ألأوراق ألصفراء}؛وسرقة ألمال ألعام عن طريق أستخدام ألأديان لتحقيق أهداف شخصية دينوية؟؟.وأليكم ألأدلة 1-هل شاهدتم ألعاملين في ألمجال ألديني ينامون في ألطرقات وألأزقة؛بل يعيشون بثبات ونبات؛وفي قصور فارهة ؛وخدم وحشم؟؟؟؛بينما يعيش مئات ألملايين من ألفقراء بين ألمزابل وتحت لهيب ألشمس وبرودة ألأجواء ألقاسية؛بينما قرأنا أن كثير من ألأنبياء ماتوا دون أن يتركوا قصورا أو أموالا أو ضيع؛وفي مقدمتهم ألسيد ألمسيح وألنبي محمد{ص} وألنبي موسى{ ع }؛بينما يعيش معظم رجال ألأديان الثلاثة؛في وخدم وحشم بحبوبة من العيش الرغيد؛ولاينتقلون ألا في ألطائرات وألسيارات أخر موديل ؛وكل ما يقومون به كلام مكرر لاينفع أحد سوى جلاوزتهم ؛مدعوما بأفكار طوبائية {كأننا وألماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء}.2- تبنى ألكنائس وألمساجد وألأديرة ؛ للديانات ألثلاث بمئات ألملايين سنويا ؛ تستخدم في أداء ألطقوس ؛لمدة ساعة أو أقل ثم تغلق ؛ فلماذا لاتستخدم أجزاء منها لأيواء ألمشردين؟؟في مشارق ألأرض ومغاربها؟؟. معظم ألكنائس في أوربا متروكة ولا يدخلها أحد ؛وقد تم تحويلها ألى أماكن لتخزين ألمواد أو تركها فارغة ؛أما ألمساجد وألجوامع ألأسلامية فمعظمها فارغة من ألأيمان ؟؟ ؛ تصرف عليها ألمليارات من ألدولارات سنويا .في ألأونة ألأخيرة ظهرت بدعة جديدة بعد سقوط ألصنم ؛وأستلام أهل ألعمائم وجلاوزاتهم ؛ألحكم؛وهي صناعة شبابيك ذهبية لمراقد أل ألبيت ؛ولا أدري ماذا تضيف ألى قدسيتهم وموقعهم أمام خالقهم ؛فالأمام علي {ع} رفض بناء مسجد عليه بعد أستشهاده ؛وطلب في وصيته أن يساوى مرقده بالتراب ؛تكلف هذه ألشبابيك ؛ألمليارات تدخل في جيوب ألحيتان ألجدد؛وماذا نستفيد من هذه ألشبابيك ؛بينما ألملايين من ألفقراء في بلاد ألنفط؛تموت جوعا وعطشا؟؟؛نفس ألسيناريو تحدث في مشايخ نجد وألحجاز ؛حيث تصرف ألمليارات ؛لبناء جوامع معظمها فارغة ؛وألهدف من ذلك شرعنة سرقة ألمال ألعام من قبل ألعشيرة الفاسدة ألتي تحكم بأرادة أمريكية وأسرائيلية ؛ ويدعون أنهم خدام ألحرميين ألشريفين ؛بينما تقتل بأموالهم شعوب ألعالم ألفقيرة ألجائعة؛واليمن مثالا على ذلك .في حجة ألوداع ؛وقف ألنبي {ص} ؛ أمام ألكعبة قائلا{ وألذي يحلف به محمد {ص} أن لحياة مسلم أكرم عند ألله من كعبته هذه ؛وأشار بسباته ألى ألكعبة ألشريفة}.مايطرحه دعاة ألتدين وأهل أللحى أتباع ألديانات ألثلاث ؛ هي أفكار طوبائية تخدر فيها ألشعوب وتشعل ألحروب بينها ؛وأكبر دليل على ذلك وقوف ألحاخامات أليهود ألى جانب ألدولة ألصهيونية ألمحتلة في فلسطين ؛في قتل ألمسلمين وألمسيحين وبقية ألطوائف؛بدم بارد وطردهم من أراضيهم ؟؟.لوقارننا بين ماحققه ألعلماء في ألمجالات ألعلمية وألطبية وألزراعية والتكنولوجية في خدمة ألبشرية ؛ بأنقاذ حياتهم ؛وألقضاء على ألأمراض التي كانت تحصد أرواح ألملايين ألأبرياء في مشارق ألأرض ومغاربها؟؟وبين ماحققته ألفتاوي ألتي تشجع على ألكراهية وألحروب ؛سنجد أن دعاة ألدين خانوا أرادة ألسماء ؛ألتي أكدت أن{خير ألناس من نفع ألناس } ولا يوجد نص يقول { خير ألناس من قتل ألناس}.وهذا مايحصل عبر ألعصور؟؟.نحن نمجد ألموتى ؛ونقتل ألأحياء؛ننشأ مصانع ألموت ؛ولا نبني مصانع ألحياة؛وينطبق علينا قول ألله تعالى { نسوا ألله ؛فأنساهم أنفسهم…}.ألتجارة ألدينية أسوأ أنواع ألتجارة في تاريخ ألبشرية؛ ؛فبأسم التوارة وألأنجيل وألقرآن ؛ ألذين حرفوه؛ قتلوا مئات ألملايين من ألأبرياء في كافة بقاع ألعالم؛ وكلهم يدعون أنهم أحباب ألله.فالقاتل يقول أن ألله معنا ؛وألمقتول يقول أن ألله معنا ؛ونحن لانعرف ألله مع من ؟؟ولتأكيد ماطرحته أنفا ؛أحب أن أذكركم بالآيات ألتالية:1-لاخير في كثير من نجواهم ؛ألا من أمر بصدقة أو معروف أو أصلاح بين ألناس ؛ ومن يفعل ذلك أبتغاء مرضات ألله فسوف نأتيه أجرا عظيما.2-ومن ألناس من يقولوا ؛أمنا بالله ورسوله وماهم بمؤمنين .3-ومن ألناس من يتخذ أندادا من دون ألله ؛يحبونهم كحب ألله وألذين أمنوا أشد حبا لله.4_أن أكثر ألناس ولو حرصت بمؤمنين.5-ولوشاء ربك لأمن؛من في ألأرض ؛كلهم جميعا ؛أفأنت تكره ألناس حتى يكونوا مؤمنين ؛من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .6- نسوا ألله فأنساهم أنفسهم!!.رسول ألله{ص} قال في أخر أيامه { لقد كثر علي ألكاذبون ؛من كذب علي تبوء مقعده في ألنار}؛سألوا أبو ألعلاء ألمعري ؛بعد زيارته لضريح ألنبي {ص} ؛كيف ترى ألأسلام ؛فأجاب ؛لقد قبر ألأسلام عندما قبر هذا ألرجل ؛وأشار ألى مسجد ألرسول {ص} وأنا أتفق معه قلبا وقالبا؛أللهم أني بلغت.ألآية ألكريمةألتالية تكذب أدعات مافيات ألتدين {أنا خلقناكم من ذكر وأنثى ؛وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ؛أن أكرمكم عند ألله أتقاكم }لايوجد نص قرأني يقول لتعاركوا؟؟؛فمن أين جاؤا بألأفكار ألتي تدعوا ألى ألحروب وألحقد وألكراهية بين ألشعوب وألأمم؛وأكرر ماذ ذكرته في مقالتي ألسابقة {نحن لانريد جوامع من ذهب وعمائم من خشب ؛ بل نريد عمائم من ذهب وجوامع من خشب} .أبعاد ألمافيات ألدينية وألفئوية وألأنتهازية عن ألحكم ؛هو ألحل ألوحيد لأستقرار ألأمة ألعربية وألأسلامية وألعالم. .د.عبد ألحميد ذرب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close