احد شاربي ابوال البعير يقول هل كندا دولة أم منظمة؟

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا احد مستكتبي نظام بني سعود بمقال بائس في احدى صحفهم التافهة بمقال

نايف معلا | منذ 18 ساعة في 15 يناير 2019 – اخر تحديث في 14 يناير 2019 / 23:07
ان شر البلية مايضحك، تصاب بالغثيان عندما تقرأ لمستكتب وليس كاتب ينتقد الديمقراطية في كندا وهو من وسط بدوي لازال يعالج الامراض من خلال شرب ابوال البعير والحمير، هو من دولة تم سلب اسمها الصحيح والتسمي في اسم عائلة جلبها الاستعمار البريطاني لاسقاط الدولة العثمانية ولنشر التكفير والكراهية والبغضاء من خلال فقه البداوة التيمي الوهابي المتخلف، دولة مصدرة للارهاب بكل اصقاع العالم، دولة عندما تتجول في مدنهم لاتجد سوى البهائم والوجوه القبيحة والعبودية والظلم والاستخفاف في كرامة المواطنيين والمقيمين، في عام ١٩٩٩ ذهبت اول وآخر مرة للحج بعد اطلاق سراحي من معتقلاتهم المظلمة، بما ان مكة المكرمة في ارضهم اضطررت لكي اذهب للحج، خرجنا من الحرم المكي في اتجاه منى في ليالي التشريق وسائق السيارة التي تقلنا مصري الجنسية كان الطريق مزدحما مسكوه شرطيان وقاموا بضربه بالعصا وبالركلات امامنا بوضع مزري وخاصة نحن نحج لله الخالق الواحد الاحد، اشبعوه ضربا ورغم انفه عليه ان يشكرهم حتى لايسجنوه او يعيدوه الى مصر العروبة والاسلام، لجان الامر بالمنكر والنهي عن المعروف تتعرض لكل من هب ودب، زرت البقيع لزيارة ال النبي محمد ص سألني انت شيعي ابتليت قلت له نعم وبشق الانفس خلصنا من كلابهم السائبه، يعاملون المرأة انها عورة ومفتيهم الجويني قال حرمة النظر لوجه المرأة كحرمة النظر لفرجها هههههه ان شر البلية مايضحك، طالعنا احد مستكتبيهم بمقال يقول كيف كندا تأخذ على عاتقها الدفاع عن حقوق الإنسان، وما الضير على ذلك، وقوانيين الامم المتحدة حول الاعلان العالمي لحقوق الانسان لم يحدد دولة معينه وانما تحدث عن حقوق البشر في كل العالم، لذلك كندا تنتهج نهج دعم حقوق الانسان، وهذا لايعني ان كندا لم ترتكب اخطاء وسبق ان سلمت مواطن شيعي في تسعينيات القرن الماضي اسمه ماجد الصايغ من الاحساء على خلفية تفجيرات الخبر وانتهت في اعدامه، وكان وزير الداخلية السعودي عندما يسألوه الصحفيين هل ايران نفذت تفجيرات الخبر يكون جوابه لا نتهمهم ولانبرئهم الاان اتضحت الحقيقة عندما حدثت احداث الحادي عشر من سبتمر عام ٢٠٠١ وانكشفت حقيقة التيارات الوهابية بتنفيذ تلك الجرائم البشعة، الغرب فتح اراضيه لملايين العرب والمسلمين الهاربين من البطش والقتل، انا سجنت اربع سنوات بالسعودية ورفضت السعودية ان نقيم في اراضيهم اسوة بالهندوس والتايلندين والسريلانكيين ورفضت بقية الدول العربية قبولنا ماعدى ايران قبلت ٤٠٠٠ شخص فقط وسوريا قبلت من عنده اهل واقارب يعيشون في دمشق، عندما اقلتنا الطائرة الهولندية في مساء ٨ اغسطس عام ١٩٩٤ ووصلنا صباح التاسع من اغسطس وجدنا مسؤلين دنماركيين يستقبلوننا بالمطار، هذا المستكتب مصاب بالدهشه كيف وزيرة خارجية كندا استقبلت الفتاة الهاربة رهف القنون بالمطار ويقول

أيعقل أن تستقبل وزيرة خارجية كندا فتاةً سعودية بزعم أنها ضحية لانتهاكات حقوق الإنسان، لحظة وصولها في مطار أوتاوا! هذا بحدث ذاته مظهر من مظاهر تسييس حقوق الإنسان. طالما أن الهدف نُصرة ضحايا حقوق الإنسان –على حد زعمهم– فلماذا لم يتم استقبالها من قبل مختص من الجهة المعنية بحقوق الإنسان أو باللجوء في كندا؟! لماذا وزيرة الخارجية تحديدا؟!

ههههههههههههههه ويقول هذا المتخلف

طالما أن كندا أخذت على عاتقها استقبال اللاجئين من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وأخذهم في الأحضان، فعليها أن تشرع منافذها الحدودية لجميع اللاجئين دونما أي تمييز على أساس العرق أو النسب أو الدين أو الأصل القومي أو الإثني، أو تعتبر الشعوب الأصلية الذين يعيشون فيها لاجئين وتتعامل معهم على هذا الأساس! بالمناسبة،

ويقول هذا المستكتب
لا بد اي على الوزيرة الكندية أن تفرغ وزيرة خارجيتها لهذا العمل الإنساني النبيل!

ويقول هذا المستكتب
لا أحد يستطيع نسيان أو تناسي مواقف كندا المناصرة لإسرائيل في المنتظمات الدولية ومن أبرزها مجلس حقوق الإنسان، اذ كانت صوت إسرائيل في هذا المجلس! إسرائيل التي لم تدع جريمة ضد الإنسانية أو جريمة حرب أو جريمة عدوان أو جريمة إبادة جماعية إلا وارتكبتها ضد الشعب الفلسطيني.
هههههههههه كندا لم تكن دولة عربية ولا اسلامية وانتم تتسابقون على فتح علاقات مع هذه الدولة المغتصبة والظالمة حسب ما انت قلت، ونفسه عبدالعزيز ال سعود كتب تعهد لبلفور يقول له لامانع لدينا ان نعطي كل فلسطين لليهود المساكين وبتوقيع خطه، ناتوكم مع الصهاينة الحالي علاقة ام لا؟ فهل علاقاتكم مع نتنياهو حلال وحرام على كندا هههههههههههه

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close