حماقات ترامب ما الهدف منها

انسحاب القوت الامريكية من سوريا المفاجئ والغير متوقع والتهديدات التي اطلقها ضد ايران الاسلام وفرض العقوبات ثم دعوته للقادة الأ يرانيين واستعداده لاستقبالهم والحوار معهم وتهديده بتحطيم الاقتصاد التركي وفجأة يقرر تعاونه مع اردوغان وموقفه المعادي للعراق وخاصة القوة الربانية الحشد الشعبي المقدس الذي انقذ العراق والعرب والناس اجمعين بما فيهم الشعب الامريكي من اكبر هجمة ظلامية واخطر وباء يهدد الحياة والبشرية برمتها وهو الارهاب الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود ونشأ في حضنها وهذه الحقيقة يدركها ساسة البيت الابيض وفي مقدمتهم الرئيس الامريكي ترامب
الا ان المؤلم ان الذهب والدولارات التي تدره البقر الحلوب في الجزيرة والخليج وخاصة البقرة السمينة اي ال سعود اعمت بصر وبصيرة ترامب وجعلته مشغولا في جمع ما تدره هذه البقر غير مباليا بكل الاخطار التي ستنتج من نشر هذا الوباء
ومن هذا يمكننا القول ان هذه الحماقات التي يقوم بها الرئيس الامريكي الهدف منها دفع هذه البقر الى زيادة ما تدره من ذهب ومن دولارات وهكذا كلما زادت هذه البقر في درها صرخ ترامب الا من مزيد
فساسة البيت الابيض وفي المقدمة ترامب يعلمون علم اليقين ان اي ضربة عسكرية توجه ضد ايران الخاسر الوحيد هي امريكا وانها بداية النهاية لامريكا لقوة امريكا لا اقول ازالة امريكا لكنها لم تبق القوة العسكرية والاقتصادية الاولى والوحيدة في العالم كما يتحدث الرئيس الامريكي ويتمنى ذلك وهذه الحقيقة يدركها ساسة البيت الابيض لهذا كثير ما يلجموا رعونة وحماقة ترامب لانه مهوس بجمع اموال هذه البقر ونقلها الى امريكا حتى انه تجاهل كل الاخطار التي سيتعرض لها الشعب الامريكي نتيجة لهذه الحماقات انه لا يرى غير ما تدره هذه البقر الحلوب والغريب ان هذه البقر خاضعة وملبية لكل ما يطلبه الرئيس الامريكي
نعم الشعب الايراني والشعوب الحرة التي معه لا تملك اسلحة امريكا وبقرها ولا تملك اموالها الا انها تملك ارادة قوية ربانية قادرة على تحطيم وحرق اسلحتهم واموالهم منذ اربعين عاما اي منذ انتصار ثورة الشعب الايراني حيث فرض على الشعب الايراني حصارا ظالما لو فرض على امريكا لتحطمت وازيلت من الوجود الا ان الشعب الايراني تقبله برحابة صدر وجعله وسيلة للتطور والتقدم وفعلا تحولت ايران من دولة متخلفة في كل المجالات الى دولة متقدمة ومتطورة في كل المجالات حيث اصبحت دولة من الدول الكبار التي يشار اليها بالبنان فكان الشعب الايراني يردد رب ضارة نافعة
السؤال هل ساسة البيت الابيض وخاصة الرئيس الامريكي ترامب يدركون هذه الحقيقة لا شك انهم يدركون هذه الحقيقة ويفهموها كل الفهم نعم ان فرض الحصار والعقوبات الاقتصادية تزيد الشعب الايراني وحدة وقوة وابداع وتطور وتقدم في كل المجالات وكلما طالت فترة الحصار الجائر وتفاقمت العقوبات الاقتصادية على الشعب الايراني كلما الشعب الايراني ازداد سموا ورفعة وقوة وقدرة على المساهمة في بناء الحياة وسعادة الانسان
فالحكومة الايرانية ليست حكومة ال سعود ال نهيان صدام حكومات مفروضة على الشعوب بقوة الحديد والرصاص خلقتها ونصبتها الخكومة الامريكية وكما خلقتها في اي وقت يمكنها قتلها في اي وقت تريده وكما نصبتها في اي وقت يمكنها اقالتها وقبرها في اي وقت لهذا نرى الحكومة الايرانية مستمرة طالما ارض ايران باقية طالما الشعب الايراني باقيا فالذي يفكر في ازالة الحكومة الايرانية عليه ان يفكر في ازالة الارض والشعب وهذا هو المستحيل
فكان الرئيس الامريكي يردد دائما امام البقر الحلوب ال سعود خاصة عندما يرغب في زيادة درها لولا حمايتنا لكم لم تستمروا في الحكم اسبوعا واحدا حتى ولا تتمكنوا من استخدام طائراتكم الخاصة في سفراتكم والتنقل مع عاهراتكم بين قصوركم فنحن الذين نحميكم ونحمي قصوركم وطائراتكم وعاهراتكم وصبيانكم وغلمانكم
فالحكومة الايرانية تعني الشعب الايراني بكل الوانه واطيافه واعراقه فالمواطن الايراني صرخته انا انسان مغرم وعاشق للحياة مهمتي بناء حياة كريمة عزيزة وانسان كريم عزيز لم ولن اتراجع عن ذلك مهما كانت تحديات وهجمات اعداء الحياة والانسان سواء كان من البقر الحلوب العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال نهيان ال خليفة او اسياد واصحاب هذه البقر ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي
من هذا يمكننا القول ان حماقات الرئيس الامريكي وتهديداته ضد ايران والشعوب الحرة التي معها لا تنفع امريكا حتى على المستوى الحالي فالاموال التي يحلبها من هذه البقر لا تعوض الخسارة التي تخسرها امريكا كسمعة دولية على اساس انها راعية وحامية لحقوق الانسان فاذا هي راعية وحامية لاعداء الحياة والانسان وحقوقه
وهكذا فالصراع الدائر الآن بين الحياة وقيمها الانسانية التي تمثلها ايران الحضارة وبين اعداء الحياة وقيمها التي تمثلها البقر الحلوب واصحاب هذه البقر ومن الطبيعي النصر سيكون للحياة وهذا يعني بداية مرحلة جديدة في تاريخ البشرية والحياة
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close