الاردن تتلقى إشارة ملكية بإتجاه العراق وسوريا

يظهر ان القطاع الخاص التقط الإشارة التي أطلقها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، نهاية العام الماضي والتي تتضمن دعوة إلى الاستفادة من إعادة اعمار سورية والعراق عندما قال أن “الأمور في سوريا تسير نحو التحسن، وأن المملكة تتمنى لها كل الخير”، مشددا على أن الأمور ستستقر كما كانت في السابق.

وقال الملك عبدالله الثاني، في 23 كانون اول الماضي وخلال لقائه صحفيين اردنيين إن “الأوضاع تسير نحو التحسن”، مبينا ان “الأوضاع تتحسن في العراق بشكل ملحوظ، ونحن دائما على تواصل معهم من أجل فتح الأسواق لمنتجاتنا”.

إلى ذلك، أعلن نقيب المقاولين الأردنيين أحمد اليعقوب عن مشاريع المقاولين والمهندسين والقطاع الخاص والحكومي الاردني بإعادة الإعمار السورية، المزمع تنفيذها في سوريا المجاورة، وذلك بعد نحو 8 سنوات من الحرب.

وجاء إعلان النقيب الأردني، بعد مباحثات اجرها مع رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ و نظيره نقيب المقاولين السوريين محمد رمضان الوفد الاردني المرافق للنقيب اليعقوب، المشاركة بمرحلة إعادة الإعمار في سوريا ومنح الافضلية للمهندس للاردنيين في الإعمار.

لكن رئيس مجلس الشعب السوري حمدة الصباع، أكد للوفد الأردني أهمية دور وفود النقابات والأحزاب والمنظمات العربية التي تزور سوريا في توضيح حقيقة ما تعرض له الشعب السوري من جرائم وحشية ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المسلحة بدعم وتمويل غربي وإقليمي، وذلك بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية.

كما عبر الصباغ عن أمله بتعزيز التعاون بين النقابات السورية والأردنية في مرحلة إعادة إعمار ما دمره الإرهاب من بنى تحتية، مشيرا إلى أن سوريا باتت اليوم أقرب من أي وقت مضى من إعلان الانتصار النهائي على الإرهاب.

وبنفس الإطار، أكد نقيب المقاولين الأردنيين أحمد اليعقوب أن الأردن وسوريا جسد واحد وما أصاب الشعب السوري جراء الإرهاب كان له آثار وانعكاسات سلبية كبيرة على بلاده، معربا عن أمله بعودة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها.

وأشار اليعقوب إلى أن الوفد اطلع على مقترحات وبرامج متعلقة بمشاريع استثمارية في سوريا، مؤكدا تشكيل لجنة مشتركة بين مجلسي نقابتي المقاولين السوريين والأردنيين لتأطير اتفاقية مشتركة بينهما بخصوص المشاركة في إعادة إعمار سوريا .

واكد نقيب المقاولين السوريين محمد رمضان إلى تواصل النقابة مع رئاسة اتحاد المقاولين العرب بهدف ترتيب عقد المؤتمر العام للمقاولين العرب هذا العام في دمشق.

واستقبل نقيب المقاولين السوريين وفداً من نقابة المقاولين الأردنيين، الذي وصل الثلاثاء الماضي إلى العاصمة السورية دمشق، تلبية لدعوة من نقابة مقاولي الإنشاءات السورية.

وتهدف زيارة الوفد الاردني، بحث إمكانية المساهمة في إعادة الإعمار وتصدير المقاولات إلى سورية.

ووقّعت نقابة المهندسين السوريين، اتفاقية مع نظيرتها الأردنية، كانون اول الماضي 2018 تتضمن منح أفضلية للمهندس السوري بالأردن وللمهندس الأردني في سورية بما فيها مشاريع إعادة الإعمار السورية.

وأعلن نقيب المهندسين الأردنيين أحمد سمارة الزعبي، آنذاك، عن تنفيذ الاتفاقية بين النقابتين خلال الزيارة التي قام بها وفد نقابة المهندسين الأردنيين إلى دمشق والتي تزامنت مع زيارة وفق نيابي اردني برئاسة النائب الاردني رئيس البرلمان الاسبق عبدالكريم الدغمي ولقاء الرئيس السوري بشار الاسد ونقل رسالة إلى العاهل الاردني عبدالله الثاني.

وسبق أن أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار الأردني مهند شحادة أهمية سوريا بالنسبة للأردن، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار فيها فرصة كبيرة.

وشارك وفد غرفة تجارة الأردن في اب 2018 بمعرض دمشق الدولي، اجرى مباحثات مع قطاعات تجارية وصناعية سورية، بهدف إيجاد شركات لوجيستية ومركز انطلاق للبضائع الأردنية إلى سوريا، ليكون الأردن نقطة مهمة في إعادة الإعمار.

وافتتح الاردن وسورية في 15 من تشرين الأول 2018 معبر نصيب – جابر الحدودي بين البلدين، بعد سيطرة المسلحين على المعبر دام لأكثر من 3 أعوام، وذلك عقب عودة سيطرة الحكومة السورية على الحدود مع الاردن والتوصل لاتفاق وضعت خلاله ضوابط انتقال الأشخاص والشحن بين البلدين عبر المعبر.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close