(ما هو مشروع المقاومة)؟ (ما المشروع الامريكي)؟ (لماذا امريكا لم تقتل الخزعلي كقتلها الزرقاوي)

بسم الله الرحمن الرحيم

نسمع من الموالين لايران بالعراق والمنطقة عنوان (مشروع المقاومة؟؟ مشروع محور المقاومة)؟؟ فبعيدا عن النثريات والشعارات.. (ما هو هذا المشروع اصلا)؟؟ ولنتكلم من ارض الواقع.. فالنتائج تعكس السياسيات والسياسيات تعكس هدف من وراءه ومن ضمنه المشروع.

لماذا الاحتكاك بين امريكا وايران لم يحصل لحد اليوم مباشرة؟ رغم اعلان ايران العداء ضد امريكا منذ مجيء الخميني؟؟ لماذا لحد اليوم الحروب تجري بالنيابة وباراضي الغير.. مع وجود (تنسيق عالي بمحاور اخرى).. كما في (الحرب ضد داعش.. الحشد مع القوات العراقية بغطاء جوي امريكي).. (المعلومات التي تؤكد بان الحشد وقوات عراقية بغطاء امريكي سيدخلون سوريا لعمق 80 كيلو لمحاربة داعش).. ولا ننسى الاتفاق النووي ورفع العقوبات ورفع التجميد عن الاموال الايرانية في امريكا بزمن اوباما.. التي الغاها ترامب اخيرا.

علما يمكن القول الحروب بالنيابة تجري من جانب واحد بالنيابة.. ونقصد (امريكا تواجه بصورة مباشرة ادوات ايران) ولكن (ايران لم تنزل لحد اليوم بصورة مباشرة).. ولم تنقل الحرب لداخل ايران.. وتعمل ايران دائما ان يقاتل عملاءها بالنيابة عنها بعنوان (محور المقاومة) وهم مجموعة مليشيات (بعناصر مرتزقة اجانب بغالبهم ليسوا ايرانيين) بداخل دول المنطقة.:

– هل مشروع المقاومة (ازالة اسرائيل)؟؟ فالسؤال (اليس روسيا حليفة هذا المحور) تعترف باسرائيل وصرح بوتين (بان امن اسرائيل من امن روسيا).. واكثر من مليون اسرائيلي من اصول روسية.. اليس (سليماني في سوريا.. وايران تعلن عن 100 الف صاروخ لديها.. ولم نجد بعد ذلك صاروخ واحد تطلقه ايران على اسرائيل من اراضيها.. وايضا لم نجد اي هجمة اسرائيلية جوية على الاراضي الايرانية).. فماذا يدل ذلك؟ اليس ايران مرعوبة من الغاء الاتفاق النووي من جانب امريكا.. وتحلف طهران باغلض الايمان بانها تطبق (الاتفاقية)؟؟

– على من يريد ان ينتصر (مشروع المقاومة)؟.؟ واليوم يهللون بانهم انتصروا على ما اسموه المشروع الامريكي ؟؟ ليتبين بان (انتصارهم على شعوب ودول).. فالدمار حل بمدن سوريا والعراق.. والدماء سقطت من شعوب العراق وسوريا.. والاموال التي استنزفت من ميزانيات العراق وسوريا.. والاخطر مشروع المقاومة يدعم (الدكتاتوريات كالنظام السوري) تحت اشراف (نظام شمولي بطهران)…. اذن (مشروع المقاومة هزم دول وشعوب المنطقة لصالح انظمة دكتاتورية)..

– هل محور المقاومة (بين دول)؟؟ ام بين (مليشيات ام بين من)؟؟ (ايران، حزب الله لبنان، الحشد، النظام السوري)؟؟ فما موجود لا يوجد اي تحالف مقاومة .. بل ما موجود دولة ومرتزقتها “ذيولها”.. اي (مليشيات تجهر بولاءها لايران وتبايع حاكمها خامنئي).. كالحشد وحزب الله الموالين لايران؟؟ يستنزفون دماء الشيعة العرب لمصالح ايران القومية العليا.. وهذا مع الاسف ما موجود على ارض الواقع.. (النظام السوري اضعف من ان يبقى بالحكم .. لولا تواجد القوات الروسية في سوريا)..

والغريب ان يعارض (انصار محور المقاومة) من اي رد فعل من جانب دول وانظمة المنطقة.. التي تطرح بين الحين والاخر مشاريع لتحالفات بين دول لمواجهة التغول الايراني.. في وقت (محور المقاومة يجهر بان هدفه اسقاط تلك الدول وانظمتها واخضاعها للمرشد الايراني) كمستعمرات تابعة لايران..

– هل هدف مشروع المقاومة اقامة دولة كبرى.. تعلن بيعتها لزعيم ايران خامنئي كولي امر وقائد اوحد.. والولاء لنظام ولاية الفقيه الحاكم بطهران.. فهل هي تخفي ذلك؟؟ اذن كيف نوازن او نفرق بين الوطنية والخيانة بعد ذلك؟

– هل هدف مشروع المقاومة.. تأمين ما صرح عنه (ظريف وزير خارجية ايران) من النجف الاشرف (باننا باقون في ارضنا)؟ وتكلمها وهو بارض (العراق).. اي هل مشروع المقاومة.. هو التمهيد لدولة ايران الكبرى ارتباطا… بكلام علي يونسي المسؤول الايراني.. بان ايران اصبحت امبراطورية عاصمتها بغداد ووصلت للمتوسط والمندب..

– هل مشروع المقاومة (تأمين ممر بري لايران للمتوسط)؟؟ (طهران، بغداد، دمشق، بيروت)؟؟ فهل هذا الهدف (لتحرير القدس مثلا)؟؟ فاليس المفروض ان يكون (الممر من طهران لبغداد لعمان .. للقدس)؟؟

– هل مشروع المقاومة.. (شل اقتصاديات الدول التي تخضع للمرشد الايراني) كالعراق مثلا.. وجعله مرتهن اقتصاديا بايران وجعله مجرد سوق استهلاكية لبضائع ايران المصدرة.. كما يجري في العراق اليوم..

– هل مشروع المقاومة.. دعم قوى سياسية وحزبية ومليشياتيه.. لتهيمن على الشارع والبرلمانات .. بدول المنطقة لشلها.. كما يحصل بالعراق.. ورهن القرار السيايس بيد طهران.. عبر هذه الادوات.. كما صرح بذلك روحاني بان لا قرار بالعراق الا من طهران.. و دعم الفساد المالي والاداري ضمن مبدأ (اموال العراق مجهولة المالك.. و يفعله بها الحاكم الايراني ما يشياء).. فالفساد بالعراق قناة مهمة للاقتصاد الايراني..

– هل مشروع المقاومة.. قتل (الروح الوطنية) لشعوب المنطقة.. بتأسيس فصائل مسلحة وتفريخها (كمليشة الحشد وحزب الله والحوثيين.. وفاطميين وزينبيون).. تجهر بولاءها لايران وخامنئي الزعيم الايراني.. وبالتالي شل الجيوش الوطنية لهذه الدول.. بجعل الولاء لخارج الحدود نحو ايران.. وليس لداخل الحدود.. فنجد معسكرات الحشد مثلا تضع صور زعيم ايران خامنئي بواجهات بوابات معسكراتها.. وتجهر بولاءها لايران خامنئي والنظام الحاكم بطهران.. وتهدد بالنزول للشارع عسكريا لاحداث فوضى اذا ما حصل صراع بين ايران وامريكا.. رغم ان ايران تفخر بانها جعلت العراق وسوريا ساحة حرب لتجنيب ايران الازمات الداخلية .. اي ايران تدعم جماعات مستعدة لحرق شعوبها كاضاحيا في سبيل ايران.

ونسال (ما هو المشروع الامريكي)… ومنها بنظر (اعداءها).. علما المشروع الامريكي على ارض الواقع هو :

– اسقاط الطاغية صدام وحكم البعث وحكم الاقلية السنية المستفردة بالحكم .. واستبدالها بنظام ديمقراطية انتخابي.. (هذا ما حصل) ولكن مع الاسف اندس فيه اعداء امريكا من الموالين لايران فاساءوا للديمقراطية والانتخابات.. ويذكر بان ايران اقامت علاقات مع صدام دوبولماسية وسياسية .. كزيارات وزير خارجية ايران السابق كمال خرازي لصدام.. بالتسعينات.

– دعم العراق ضد ردات الفعل السنية المحلية والعالمية نتيجة اسقاط صدام.. فدعمت امريكا بغداد ضد داعش والقاعدة والمليشيات.. ومع الاسف ان نجد اعداء امريكا من الموالين لايران وسوريا.. جعلوا اراضيهم قاعدة للارهاب ضد العراق وشعوبه.. باعتراف نوري المالكي الذي اتهم النظام السوري بدعم الارهاب منذ عام 2003..

– تقديم مشروع فدرالي لمنطقة العراق .. كما في سويسرا تتمتع المكونات بفدراليات بالتزامن مع الديمقراطية.. (ولكن اعداء امريكا عرقلوا هذا المشروع الذي فيه حرية الشعوب الرافدينية باخذ حكم نفسها بنفسها).. فاعداء امريكا يريدون الاستفراد بالحكم واضطهاد الشعوب العراقية.. وبنفس الوقت دول المنطقة تحكم مركزيا بقبضة حديدية كايران وتركيا وسوريا والسعودية ومصر وغيرها.. وترفض اعطاء المكونات حقوقها بالفدرالية.. وحق تقرير المصير.. فتامرت على منطقة العراق وعلى مشروع الفدراليات الثلاث.

– رفض الهيمنة الايرانية على مقدرات شعوب المنطقة..

– رفض التهميش للمكونات من قوميات ومذاهب.. التي حرمتها خرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو الاستعمارية .. من حقوقها.. كالكورد والشيعة العرب.. وهذا ما ادى لعداء القوميين و الاسلاميين ومن وراءهم العنصريين والمتطرفين وعموم الجهلة .. ضد امريكا.. لانهم خافوا على خرائط اسيادهم الانكليز والفرنسيين التي رسموها ببداية القرن الماضي.

– رفض امريكا لتاسيس المليشيات والجماعات المسلحة.. او اي جماعة خارج ايطار الدولة.. بالمقابل ايران دعمت تاسيس المليشيات خارج ايطار الدولة.. وكذلك الارهابيين اسسوا جماعات خارج ايطار الدولة.

(ثم نسال .. شي ما يشبه شي).. يتجسد باعلام اعداء امريكا :

الاخبار روجت انسحاب امريكي.. من سوريا.. ثم بعد ذلك (تحدثوا ان القوات الامريكية جاءت للعراق).. (وان انقلاب او تغيير سوف يحصل قريبا ببغداد ضد .. عملاء ايران بالحكم)؟؟ والمليشيات الموالية لايران.. واليوم نسمع العكس (مليشة الحشد والقوات العراقية بغطاء جوي امريكي وصور اقمار صناعية امريكية) سوف تقوم بعمليات مشتركة ضد داعش لداخل الاراضي السورية بعمق 80 كيلو؟؟ شنو السالفة؟؟

هل يفسر ذلك لماذا امريكا لم تقتل اي زعيم مليشية محسوب شيعيا موالي لايران.. كقيس الخزعلي واكرم الكعبي ومقتدى الصدر.. وامثالهم.. كما قتلت زعماء السنة المتورطين بدماء الجنمود الامريكان.. كصدام والزرقاوي و ابو ايوب المصري والقذافي وطالبان .. الخ.. هل لانها تحتاجهم اليوم.. ككلاب حراسة مسعورة ضد التنظيمات السنية المسلحة ؟؟ فمتى تنتتفي الحاجة لهؤلاء .. هل سيتم تصفيتهم (سواء من قبل النظام الا يراني نفسه بصفقة بين المجتمع الدولي وايران) او (عن طريق امريكا).. او عن طريق (القوات الحكومية لبغداد بصولة فرسان جديدة وةلكن هذه المرة على الزعامات قبل الاتباع)؟ ام ماذا؟

ثانيا: هل رايتم قاعدة عين الاسد مثلا تضع صور (ترامب) على بوابات قاعدة عين الاسد العسكرية العراقية؟؟ هل وجدنا القوات العراقية بالقاعدة مثلا تعلن ولاءها لامريكا .. وبيعتها لحاكم امريكا ولي امر العالمين مثلا؟؟ العكس صحيح.. (المعسكرات التابعة للحشد تضع صور خامنئي الزعيم الايراني، وتعلن بيعتها للنظام الحاكم بطهران باسم ولاية الفقيه الايرانية وان خامنئي ولي امر المسلمين والبشرية اجمعين).. وانهم يقاتلون نيابة عن ايران لممر بري لطهران للمتوسط .. و انهم سيحرقون العراق اذا هاجمت امريكا ايران؟؟ عكس ايران التي تفتخر بانها جنبت داخلها الحروب بجعلها للعراق وسوريا ساحة لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية..

فمتى امريكا .. تبدأ الحرب الاعلامية ضد ايران واعوانها..

فنحن نعلم ان امريكا دولة برغماتية.. جدا.. تعتقد ان المقابلين لها نفس الشيء.. فلحد الان يكشف التقرير.. قصوره.. فالتقرير الذي صدر اخيرا من وزارة الدفاع الامريكية عن (اخطاء امريكا بالعراق منذ عام 2003).. لم يشير التقرير بان الامريكان لم يدركون تقصيرهم بالجانب الاعلامي .. وفي عدم احتضانهم الفئات الشعبية البرغماتية الشيعية العربية بمنطقة العراق.وعدم تبني اعلام فضائي بلسان الشيعة العرب المدافعين عن العلاقات الشيعية الامريكية في ارض الرافدين.. اعداءها جندوا مرتزقة بعشرات الالاف لهيمنتهم على الاثير.. والفضائيات بل على (الفضاء الاعلامي بشكل كامل) ولا اقول حتى شبه كامل.. مقابل عدم دخول امريكا ولا اقول هزيمتها اعلاميا.. بل عدم دخولها مجال الحرب الاعلامية.. انظروا الى قناة الجزيرة القطرية كيف كانت القوة الاخطر على الارض بالعراق وبتحريك المغفلين بعد تشويهها للحقائق.. ليثبت لكم اهمية الحرب الاعلامية..

وننبه.. بان (الدبابات الامريكية نزلت لبغداد.. ووصل شيعة للحكم).. (وليس البعث)

قوات امريكية بدباباتها اوصلت شيعة للحكم بعد عام 2003.. وبعد ذلك نسمع من من يروج اكذوبة (بان علي السعدي قال.. باننا جئنا بقطار امريكي) في وقت لا يوجد اي دليل صوتي او اي كتاب صدر من السعدي بذلك.. وكذلك لا يوجد اي سكة حديد بين بغداد وواشنطن.. ولا يوجد اي جندي او دبابة امريكية نزلت لبغداد لايصال البعثيين.. وكل تسليح البعث كان روسيا.. وروسيا رفضت اسقاط صدام حتى النفس الاخير؟؟ وبعد ذلك يتهمون امريكا بانها وراء وصول البعث ودعمه.. اي غباء هذا

يا شيعة لمتى هذا النكران الجميل وعض اليد الامريكية التي تمد للشيعة.. لصالح ايران القذرة.. ومصالحها القومية العليا التي تمررها على جماجم الشيعة العرب.. امريكا ارادتكم اسياد انفسكم يا شيعة ؟؟.. و انتم اصريتم ان تكونون عبيد لايران.. فعلا العبد اذا مطرت الدنيا .. حرية رفعوا المظلات نستثني الغالبية الشيعية بمنطقة العراق.. وكلامنا موجهة لشيعة ماما طهران العبيد الاذلة..

ونضع توضيح حول فؤاد الركابي ومخاطر المكر السني بالوصول للحكم، ويطرحون اليوم (ال رباط):

السنة اتبعوا استراتيجية خلال حكمهم وعملهم السياسي بالعراق هو بطرح محسوب شيعيا كواجهة .. ثم قبل وصولهم للحكم يتم ازاحته او تصفيته.. ليصعد السنة مباشرة (مثل البكر وصدام).. بعد ان تم قتل الركابي بالسجن.. ولا ننسى طرحهم.. اياد علاوي محسوب شيعيا.. (كطعم بين الشيعة).. وبعد توزيع المناصب ازاحوا علاوي واخذ السنة المقاعد .. ولا ننسى طرحوا بكل ضحك على ذقون الشيعة البسطاء ببداية القرن الماضي بان (الملك فيصل سني ولكن من اصل هاشمي ؟؟) حتى يبررون ترويجه للقبول به شيعيا؟ واليوم نسمع عن مؤتمر يطرح (عبد الواحد شنان ال رباط) بعثي محسوب شيعيا.. ايضا (كطعم) .. وخلفه مشروع سني قومي وحشي .. ضد الشيعة العرب .. ليستغلون الاحباط الشيعي العربي من حكم (الاحزاب القذرة الفاسدة الموالية لايران).. علما (الاسلاميين فضلوا الاجنبي الايراني على العراقيين).. (القوميين فضلوا الاجنبي المصري على العراقيين).. فمتى ياتي نظام سياسي يفضل شعوب منطقة العراق بارض الرافدين على الغرباء..

فيا شيعة متى تنضجون بمنطقة العراق وتتبنتون مشروعا سياسيا شيعيا عربيا ينطلق من مصالحكم فينقذكم من الارهاب السني ويمنع وصول السنة لحكم رقابكم. .وبنفس الوقت يحميكم من اطماع وقذارة ايران التي تستغلكم.. ولا تنسى يا مهدي المولى ايضا: بان فقدان الشيعة العرب لمشروع سياسي ينطلق من همومهم و مصالحهم جعلهم عرضة لاستغلال السنة.. وايران معا.. وتمكن نتيجة الفراغ الذي حصل الشيوعيين والبعثيين و القوميين والناصريين والاسلاميين.. للاندساس واستغلال الشيعة بمنطقة العراق كوقود لمشاريعهم التي ابعد ما تكون عن مصلحة المكون الشيعي بمنطقة العراق.

ونقول لاعوان ايران والمخدوعين بالنظام الايراني من المحسوبين شيعيا بمنطقة العراق:

لا تنسون بان امريكا من اسقطت موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003.. لا تنسون بان امريكا دعمت بغداد وحكوماتها التي يراسها محسوبين شيعيا منذ عام 2003.. لا تنسون بان امريكا دعمتنا ضد القاعدة وداعش .. لا تنسون بان الحشد والقوات العراقية تحركت بغطاء جوي امريكي لهزيمة داعش.. لا تنسون بان اخيرا الحشد والقوات العراقية بالتنسيق مع القوات الامريكية الجوية والاقمار الصناعية الامريكية.. يقومون بالساعات المقبلة عملية عسكرية بالعمق السوري لمسافة 80 كيلو متر.. للقضاء على جيوب داعش.. وبعد ذلك تتهم امريكا بانها (تدعم البعث)؟؟

ونشير بان (لا استقرار بارض الرافدين) الا بمجيء نظام حكم (غير متفضلة عليه دول الجوار):

يجب ان يحكم العراق من ليس لاي دولة من الجوار او المحيط الاقليمي (لديها فضل عليه).. فمن اساء لشعوب العراق بالحكم من جاءوا خارج الحدود متفضلة عليهم دول الجوار.. فقدموا العراق لهذا الجوار الطامع.. فصدام جاء للحكم ومصر متفضلة عليه على حساب العراق.. ففضل المصريين على العراقيين.. واتباع ايران كهادي عامري وابو مهدي المهندس وبقية الشلة.. فضلوا الايرانيين على العراقيين.. بدعوى ايضا بان ايران متفضلة عليهم.. ليطرح سؤال (هل مصر و ايران) احتضنتم لسواد عيونكم؟؟ ام لانكم خونة ووجدت تلك الدول بان لديكم استعداد لبيع العراق وعرض نساءه ودماء رجاله لهم.. فتبنوكم كخونة و عملاء.. والواقع اثبت ذلك.

…………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع) – sotaliraq.com
Iraq, latest news and opinion from Iraq. ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close