العراق وايران عدوهما واحد

المعروف جيدا ان العراق وايران عدوهما واحد منذ جاهلية ال سفيان حتى جاهلية ال سعود لان ايران والعراق شعب واحد وارض واحدة وما يصيب ايران من خير او شر يصيب العراق وبالعكس وهذه حقيقة معروفة وملموسة وواضحة لا ينكرها الا داعشي وهابي او جاهلي سفياني

فالعراق وايران منذ آلاف السنين ارض الحضارة والحياة والقيم الانسانية ارض العلم والعلماء وارض الفكر والمفكرين وانسانها صاحب نزعة انسانية حضارية فيها ولدت كل الحركات الفكرية الانسانية والسياسية رغم كل الهجمات الظلامية الصحراوية البدوية الوحشية التي تستهدف اخماد شعلتها الانسانية المضيئة لكن شعلتها بقيت مضيئة بل تزداد ضياءا ونورا بمرور الزمن

وكلما ازداد التقارب وازداد التماسك بين ارض العراق وايران بين انسان ايران وأنسان العراق كلما ازدادت شعلة الحضارة تأججا وضياءا وكلما ازداد العقل تحررا وبالتالي يزداد ابداعا وتطورا

لهذا نرى اعداء الحياة والانسان بدو الصحراء وبدو الجبل رغم العداء في ما بينهم الا انهم يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق وايران بحجج واهية كاذبة لتضليل الناس وخداعهم فالعراق وايران في كل التاريخ لم ينطلقان من منطلقات عنصرية طائفية عشائرية مناطقية جاهلية بل كل منطلقاتهم انسانية حضارية لهذا فكل الحركات الفكرية والشخصيات العلمية كانت دعوة الى الحرية الى حرية العقل الى حب الحياة وسعادة الانسان وهذا هو السبب الذي دفع اعداء الحياة والانسان الى ذبح العراقيين وتدمير العراق سواء اعراب الصحراء او اعراب الجبل الوحوش الوهابية الصدامية كلاب ال سعود او القطعان العثمانية التي حكمت العراق اكثر من اربعة قرون كانت ترى في الاغلبية الساحقة من العراقيين مجرد خونة لانهم يدعون الى حرية العقل وحب الحياة والنزعة الانسانية الحضارية ومثل هذه الدعوة لا تروق لبدو الجبل وبدو الصحراء لهذا اتهموهم بالخيانة والعمالة وشنوا عمليات ابادة وتهجير ضدهم بدأت منذ ايام ال سفيان مرورا بال عثمان وانتهاء بالزمر الصدامية البدوية وحتى تحرير العراق والعراقيين في 2003 حيث شعر العراقيون انهم بشر احرار وان العراق عراقهم وانهم عراقيون ليسوا عبد لاحد ولا خدم لأحد انهم جميعا مواطنون وعلى درجة واحدة لا شك ان هذا الوضع الجديد في العراق غير مقبول بل مرفوض من قبل اعداء الحياة والانسان بدو الجبل وبدو الصحراء فتجمعوا وتوحدوا واعلنوا الحرب على العراق والعراقيين وبدأت اكبر هجمة ظلامية على العراق والعراقيين وفعلا كاد اعداء الحياة والانسان ان يحققوا هدفهم لولا وقوف ايران ارضا وشعبا وحكومة الى جانب العراق ارضا وشعبا وهكذا انتصر العراق وتمكن من تحطيم خلافتهم الظلامية خلافة ال سفيان وال عثمان وال سعود وقبرها الى الابد وتوحدت ارض العراق وارض ايران وتوحد شعب العراق وشعب ايران وعادا كما كانوا في الازمنة الغابرة مصدر نور وعلم وحضارة وحب وسلام وقيم انسانية بوجه اعداء الحياة والانسان بوجه مصدر الظلام والوحشية والجهل

ومع ذلك نرى اعداء الحياة والانسان انصار الظلام والوحشية والعبودية مستمرين في عدائهم للعراق والعراقيين صحيح انهم غيروا في شعاراتهم لكن نواياهم الخبيثة ازدادت حقدا وكراهية

بان الارهاب والعنف الذي حل بالعراق بعد تحرير العراق في 2003 مصدرها ايران لهذا لا يمكن للعراق التخلص من الارهاب الا بالابتعاد عن ايران لانهم على يقين طالما ايران والعراق في خط واحد لا يمكنهم القضاء على العراقيين واعادتهم الى بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية والتي رفضها العراقيون في زمنها هاهم ال سعود وكلابهم قرروا فرضها على العراقيين بحجة ان البيعة لا يمكن تجديدها الا اذا فرضت على العراقيين وارغموا على الاقرار بها

المعروف جيدا ان العراقيين رفضوا بيعة العبودية التي فرضها معاوية ورغم تعهد كلاب معاوية المغيرة وزياد ومن معهم بان لهم القدرة على فرضها على العراقيين لكنهم عجزوا تماما واستمر العراق مصدر للحرية والاحرار ومصنعا للثورة والثوار ومنبعا للمفكرين والمصلحين والعقول المنيرة في كل مجالات الحياة المختلفة

وهكذا تمكن العراقيون والايرانيون بوحدتهم ان يحققوا نبوة الرسول الكريم محمد ص من خلال انطلاق الصحوة الاسلامية التي بدأ بها الرسول والتي تعذر تطبيقها نتيجة لسيطرت اعراب الصحراء الفئة الباغية على الاسلام حيث تمكنت من اختطاف الاسلام وافرغوه من قيمه الانسانية النبيلة واعادوا اليه القيم الجاهلية قيم النفاق والفساد

لكن الصحوة الاسلامية الثانية التي بدأت في ايران اعادت الاسلام الى اهله وكشفت حقيقة اعداء الاسلام وبدأت مسيرة الاسلام السليمة تسجل انتصارات كبيرة على اعداء الاسلام اعداء الحياة والانسان

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close