حقد العربان على الشيعة وايران ابدي وازلي وكلام لكاتبه امريكية حول ايران

نعيم الهاشمي الخفاجي

شائت القدرة الالهية ان اولد مسلم وعربي من عائله من اب وجد بسلسلة والت ال بيت رسول الله محمد ص وشهد اجدادنا رحمهم الله معارك امير المؤمنين الامام علي ع في الجمل وصفين وكان قادة وحملة لوائه بالمعارك، ولدنا بفترة تحول في حياة البشر بالعراق والبلدان العربية حيث صنع لنا الانكيليز بيت ابو ناجي بلد اسمه العراق وضموا ثلاث مكونات ضمن دولة واحدة، اكراد سنه وشيعة، عندما تأسست الدولة العراقية الحديثة كان الدور الفعال لشيعة العراق لكن اصتدم وضع الشيعة ان مرجعياتهم لم تتبنى اقامة حكم اسلامي شيعي جعفري قبل دولة الامام المهدي، وهو رأي محترم يفترض بزعامات الشيعة الجعفرية اعلان ذلك بدون خجل اقلها الانظمة الحاكمة تكف عن اضطهاد الشيعة مازالوا لم يكن لهم طموح في الاستيلاء على كرسي الحكم، بطبيعة عامة الشيعة لم يعلمهم مراجعهم وشيوخهم الحقد والكره للمسلمين السنة على عكس الطرف السني الذي يثقف ابنائه في تكفير الشيعة واخراجهم من ملة الاسلام، الشيعة يتبعون ائمة ال البيت ع احفاد محمد ص سيد العرب والعجم والخلق، الذي يتبع محمد وال بيته هو الاحق ان يكون عربي، وغالبية مراجع الشيعة بالعراق وايران وباكستان والهند هم من احفاد رسول الله محمد ص فهم عرب اقحاح عرب عاربة وليسوا عربا مستعربه، بقدر حبي للاسلام وللعرب قمت في عمل سلسلة نسب لي اوصلتني الى جدنا الاكبر خفاجه اي لعصر ماقبل الاسلام ووصلت الى عدنان والى اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهم افضل السلام والتحية، نحن عرب رغم انف النواصب، مركز امريكي اقام بعمل فحص للدي ان اي لمعرفة اصول الشعوب فوجدوا ان جنوب ووسط العراق يمثل ثلاثة وثمانون بالمائة ينتمون لنبي ابراهيم ع ونسبة العرب بالجزيرة العربية عشرون بالمائة فقط ونسبة خمس وثمانون بالمائة ابراهيميون في اليمن والشام بها نسبة ٢٢ بالمائة فقط ووجدوا نسبة تصل للخمسين بالمائة ابراهيميون في ايران، نحن عرب بل ونتمي لقبائل عربية اصيلة، ائمتنا ابناء محمد ص وهو سيد العرب، ائمة المذاهب السنية ابو حنيفة والشافعي والمالكي من اصول فارسية اعجمية، واحمد بن حنبل يقال من اصل عربي لكنه جاء من افغانستان، علماء الحديث والصحاح السنه السته كالبخاري ومسلم ابن الحجاج والثرمدي جميعهم فرس، ائمة الحديث السنه فرس، بعد هذه المقدمه نبدأ في كلامنا

ديمومة العداء العربي للاعراب الى ـ الإيرانيون هل هو لكونهم فرس ام لكونهم شيعة،
هناك حقيقة السياسة امر طبيعي تتقاطع مصالح هنا وهناك لذلك

السياسة تتقلب ومتغيرة ولايوجد صديق دائم ولاعدو دائم، ورحم الله والدتي عندما اعلمتها انني قد عزمت على ترك العراق والهروب للتحالف في معركة تحرير الكويت استوقفتني قالت لي ابني حاول تهرب لشمال العراق او ايران او تركيا او لسوريا واياك الهرب لمن يعاديك مذهبيا فهؤلاء يضطهدوك اكثر ممن يخالفك بالدين وقالت لي عدو المذهب اكثر وحشية ممن يخالفك بالدين مثل المسيحيين، بعد هروبي ووصلت للأعراب تذكرت كلام والدتي رحمها الله فقد كانت اكثر مني فهما رغم انها امية وليست متعلمة لذلك العداء المذهبي الآيديولوجي يكون اكثر ظلامية، مانشاهده من بغض الى ايران هو مرتبط
مباشرةً إلى أن الآيديولوجيا المطبوعة بعقول شيوخ الدين الوهابي تجاه إيران والشيعة وهذه الآيدولوجية لن تترك سبيلاً لأي تقارب، لأنه في أساسه قائم على معاداة كل من هو شيعي ، وبخاصة ايران التي تتبنى المذهب الشيعي الجعفري لذلك مواقف العداء تكون من منطلق متطرف ولأهداف تتمثل في ابادة الشيع
هذا العداء دائم، ما دام العقلية الحاكمة بالخليج الناشرة للوهابية تؤمن في افكار ابن تيمية الوهابية التي تبيح قتل الشيعة، العداء الامريكي الى ايران ممكن ان تجد له حلول كاتبة امريكية اسمه كارول جياكومو كتب مقال في «نيويورك تايمز» قبل يومين، قالت ان هناك مفاتيح للأبواب المغلقة مع إيران. تقول إن العداء ليس مقدراً بينهما إلى الأبد، وإن هناك فرصاً لإعادة النظر فيها لأن إيران، هي الدولة الإسلامية الوحيدة في المنطقة التي تمتلك مقومات القيادة في منطقة الشرق الأوسط، وهذه المقومات هي: الموقع الجغرافي، والثروات، وشعبها المتطور، هذا كلام الكاتبة الامريكية السيدة كارول والتي هي افضل وانزه من غالبية كتاب العرب ومحلليهم،
اخي القارىء الكريم أن الكاتبة الامريكية قالت الحقيقة حيث قالت إن إيران دولة رائعة وصديق محتمل لولا أنها تمارس العنف ،

الكاتبة وفي موضع اخر بالمقال قالت إن اللوم يقع على الطرفين في ما آلت إليه العلاقة بينهما، فالولايات المتحدة أسقطت رئيس وزراء منتخباً في إيران عام 1953 (تعني محمد مصدق) اليساري الذي كسب الشارع الإيراني بشعاراته الوطنية، وخشي منه الأميركان بعد أن وطّد علاقته بالشيوعيين والسوفيات إبان الحرب الباردة
في النهاية أسقطته المخابرات الأميركية والبريطانية، وأعادوا الشاه من روما ليمسك زمام السلطة.
قول جدا رائع وتطرقت الكاتبة لمسؤلية واشنطن الأخرى ضد إيران بذكر طائرة «إيرباص» الإيرانية التي أسقطتها فرقاطة أميركية بالخطأ خلال حرب الخليج الأولى، ومات كل من كان على متنها البالغ عددهم 290 راكباً. كما ان الكاتبة اشارة إلى أن العلاقات الأميركية الإيرانية كانت جيدة خلال الحرب العالمية الثانية حين كانت إيران طريق دعم لوجيستي للاتحاد السوفياتي، وأن الرئيس الأميركي أيزنهاور قدم للشاه تقنية لبرنامج للطاقة النووية السلمية، حتى جاء نيكسون وأصبحت إيران في عهده حامية للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
الكاتبة توجه رسالة إلى الإيرانيين بأنكم أصدقاء لنا لولا أنكم ترفعون شعارات غير مبررة في معادات امريكا بدون اي سبب، انا شخصيا سمعت نفس هذا الكلام من جنرال امريكي وجدته عن طريق الصدفة في ولاية ارزونا بصحبة كلب له ودار حور بيني وبينه عام ٢٠٠٦ وعرفني عراقي شيعي

هذه الكاتبة لم تكن حالة نادرة بالمجتمع الامريكي بل هي تمثل شريحة معتبرة من المثقفين في الغرب الذين وقفوا ضد تمزيق دونالد ترمب، للاتفاقية النووية المعيبة، كما يسميها، ويرون أنه كان بالإمكان تعديل السلوك الإيراني لو أنها أُعطيت فرصة.
بل الحقيقة نفسها قالها ترمب بمعركته الانتخابية حيث حدد الارهاب وهابي واشار ان كلنتون اشرفت على انشاء داعش ……الخ
يفترض في ايران الكف عن معادات امريكا، حقد العرب على ايران لاسباب طائفية، معظم علماء وائمة مذاهب السنة فرس عندهم الفارسي السني شريف وعربي اصيل وعندهم الشيعي العربي الاصيل سليل رسول الله ص فارسي وكافر ههههههههههه لو قارنا ماقالته الكاتبة الامريكية حول ايران وقارناه بما يكتبه الكثيرون من الطائفيين او ممن مهرول معهم ضننا منه ان يعطوه دولة او كيان مستقل يجد ان هذه السيدة الامريكية انبل وانزه للكثيرين يفترض بالكاتب والمثقف طرح آرائه وهي محترمة بعيدا عن الضجيج والصراخ وتخوين ابن جلدته الذي اضطرته الظروف وغادر بلده واقام بدول
غربية وهو يشعر بآلام شعبه واهله وبدون اي مقابل بل ونتحمل هراء وسفالة شتائم فلول البعث واذنابهم لكن من المؤسف عندما ينتقدك شخصك او عدة اشخاص اعتادوا العمل في الخفاء وليس بالعلن، يفترض بمن يتبنى مشروع جدا كبير عليه ان يكشف عن اسمه وينزل صورته ومن حقه ان ينتقد الاخرين، من حقنا ان نعرف هوية من يتهجم علينا ويسلب منا جنسيتنا العراقية اسوة بالسلف صدام الجرذ الذي اسقط الجنسية عن كل مناضل عراقي وطني، بزمن صدام كتبنا في اسم حركي مستعار واحد لاغيره ومعظم رفاقنا وزملائنا يعرفوننا وبالاخير اعلننا عن اسمنا ولقبنا واسم الدولة التي نقيم بها واسم المدينة والمحافظة العراقية التي ننتمي اليها.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close