كيف سيتصرف الشيعة لمواجهة التحالف السني الدولي ضدهم ؟

خضير طاهر
في الطريق سيتشكل تحالف سني – دولي تكون أحد أهدافه مواجهة خطر شيعة العراق على المنطقة وخصوصا خطرهم على السعودية وإسرائيل .
والسؤال امام هذا الخطر الوجودي عليهم كيف سيتصرف شيعة العراق للحفاظ على كيانهم ومكتسباتهم ؟
اول مشكلة ستواجه شيعة العراق هي مشكلة غياب القيادة ، فهم أيتام بلا قادة حكماء بمقدورهم قيادة الطائفة ، ومن يتصدى ويتكلم بإسم الشيعة حاليا هم ساسة عصابات الأحزاب الذين هم مابين لص حرامي وعميل لدى إيران ، واما المرجعية فهي مجرد بهرجة إعلامية بلا فعالية أو حضور بين الناس ، وتعيش معزولة عن هموم ومشاكل الطائفة ، والجماهير بدأت تشعر ان المرجعية شريكا وداعما للفساد !
وعليه لاتوجد قيادة حكيمة تدافع عن مصالح الشيعة ، وكذلك لاتوجد وحدة قرار لهم ، ومن المؤسف بعد كل هذه المآسي والتهجير والقتل والمقابر الجماعي … من يمثل الشيعة ويتكلم بإسمهم مجموعة حثالات من اللصوص والعملاء الذين فشلوا حتى في أبسط خدمة وهي توفير خدمة تنظيف المدن الشيعية من الزبالة !
المشكلة الأخطر لدى شيعة العراق هي ان ساستهم فقدوا شرفهم الوطني وإنخرطوا بشكل جماعي للعمل كعملاء لدى إيران وسلموا العراق وثرواتهم للعدو الإيراني ، وأصبحت الطائفة بأكملها ورقة رخيصة تساوم عليها إيران في سوق المساومات وعقد الصفقات ، أو تقديم شيعة العراق مثل الخراف للذبح للتحالف السني – الدولي القادم ، مثلما حصل مع شيعة البحرين واليمن ولبنان وفي النهاية إيران لن تخسر شيئا ، بل ستجلس على طاولة المفاوضات لبيع شيعة العراق بإعتبارهم عملاء إنتهت مهمتهم وحان وقت رميهم في مزبلة الخيانة !
من الناحية الواقعية وحسب موازين القوى .. لن يكون هناك أي مستقبل لكيان سياسي شيعي عراق أولبناني أوسوري مجاور للسعودية وقريب على إسرائيل ، ، فالشيعة في هذه البلدان أقلية داخل أوطانهم أو أقلية في المنطقة مثل شيعة العراق ، ولن يستطيعوا خوض حرب إستنزاف ضد المحيط السني وإسرائيل والتحالف الدولي ، وبالتالي فإن مصير هذه الكيانات الشيعية سيكون تلقيها ضربات ساحقة تدمرها سياسيا وبشريا ، ويتم تحجيم إيران داخل حدودها ، هذا اذا لم تتعرض الى ضربة مدمرة ستؤدي الى إنهيار النظام وتفكيك الدولة.
مؤلم جدا ليس لدى شيعة العراق أية حلول للدفاع عن أنفسهم ، فدول المنطقة وأميركا لاتثق بهم ، بل أصبحوا جزءا من محور الإرهاب الإيراني ، وليس بمقدورهم عقد أية صفقة مع المحور الأميركي ، وظهر جليا ان الشيعة الإسلاميين لايصلحون للحكم وليس لديهم أدنى درجات شرف الولاء الوطني والنزاهية !

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close