وزير الموارد جمال العادلي ..لست جميل ولا بعادل .

حسين باجي الغزي
في زمن المقبور صدام وصفت الناصرية من قبل الفكر الفاشستبعثي بأنها (زائدة دودية في جسد الوطن )ويا للاسف لايزال الكثير من مسؤولي دولتنا الحديثة يتداولون هذة المفاهيم بسريرتهم ويمارسوها بعلانيتهم ..وألا كيف تفسر وزير كوزير الموارد المائية يزور محافظة ودون أن يبلغ سلطتها المحلية بقدومة خصوصا وأن ذي قار واحدة من اكثر المحافظات المتضررة نتيجة ازمة شح المياه .و تعاني كذلك من مشاكل في شبكة المبازل والري فضلا عن ازمات تتعلق بملف استصلاح الاراضي وكلها مرتبطة بوزارة الموارد المائية .
شعور اهل ذي قار بالاحباط من هذا التصرف اللامسؤول والذي يصدر من وزير وطاقم وزارة والتي أفتقدت أصول اللياقة والتنسيق مع الحكومة المحلية والتي فوجئت اليوم بزيارة الوزير دون المرور بمحافظها او اللجنة الزراعية فيها ليتوجه الى مناطق الاهوار شرقي المحافظة .والتي كانت تامل ان تجري مباحثات هامة مع الوزير، لاسيما وان الكثير من المفاصل التي تتعلق عملها بالوزارة …كانوا يعدون الملفات التي يمكن طرحها امامه ، الا انهم فوجئوا بزيارة سريعة ودون اعلامهم وقد اقتصرت على زيارة الاهوار فقط وألتقاط الصور وشرب فنجان قهوة.
ذي قاريامعالي الوزير تعاني من ازمة مياه حقيقية وهي تضم مساحات شاسعة من الاهوار والاراضي الزراعية التي تحتاج الى حل حقيقي لازمة المياه .وسيادتكم يغض البصر ويصم الاذان عن هذة المعطيات وهي أولى اللبنات التي تضعها في طريق توزيرك والتي تنذر بالتأكيد بالفشل والخيبة والخذلان وتضع اسمك بلست جميل ولا بعادل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close