مشكلة وزارة النفط…في عصابات اللفط…!!

محمد مصلح سامي

ليس مجاملة او محاباة لأحّد عندما نقول ونذكر بملأ الفم أنّ وزير النفط الجديد – ثامر غضبان- قد وَرِثَ تركة ثقيلة من مافيات فساد إداري ومالي مستوطن كالسرطان في جسد هذه الوزارة كما هو الحال في بقية المؤسسات والوزارات والدوائر الأخرى منذ سنوات وممّا لاشكّ فيه أنّ للغضبان برنامجاً وزارياً شاملاً قطعاً سيشمل في مضمونه ردع الفاسدين والحد من نشاط مافياته..!!وكثيراً مانسمع عن سرقةٍ في هذه الشركة النفطية او تلك وليس آخرها ماحدث لأصحاب معامل (الماستك) المجازين رسمياً من قبل مدير قسم التجهيز في شركة توزيع المنتجات النفطية – إحسان موسى – والذي حارب بشكل غير أخلاقي بعيداً عن الوطنية والرحمة الإنسانية آلاف العاملين في تلك المعامل عندما أمر بإيقاف تجهيز مادة ( الأسفلت) لهم ضارباً عرض الحائط أوامر وتعليمات مسؤوليه الأعلى بذرائع وحجج واهية ليس لها أي تفسير بالنسبة لنا سوى قيامه ببيع الإسفلت للسرّاق ومافيات التهريب من جماعته أصحاب الكروش المنتفخة ومليارات السحت الحرام ، هذا الشخص تحدّى الجميع بعد أن عرقل او قام بتقليل حصص معامل الماستك من ذات المادة خلال الأشهر الماضية..!! وهاهو يطلق رصاصة الرحمة على المئات من العوائل التي تعمل بهذه المهنة عندما يهددهم بالويل والثبور لو قاموا بالشكوى عليه أمام الجهات الرسمية والرقابية.. لا بل بلغت به الوقاحة لأن يخاطبهم بطريقة متعالية ويقول : اذهبوا حيثما شئتم فلن يستطيع أي شخص محاسبتي او تحريكي من موقعي هذا..!؟ وهناك الكثير.. الكثير من الكلام المُخزي الذي تحدّث به أصحاب وعمّال تلك المعامل الذين قالوا : أنّ هناك جهات وشخصيات نافذة من ضمنها مدير التجهيز أعلاه يعملون على شل وإيقاف الصناعة الوطنية بمثل هذه السلوكيات وإبقاء نزيف العملة الصعبة عن طريق إبقاء حالة الاستيراد قائمة من مادة الماستك او غيرها..!!من هنا تأتي أهمية الشروع بعملية ( شلع قلع) لمثل هذه الشخصيات الفاسدة وإبدالها بآخرى مهنية نزيهة تضع مصلحة العراق وشعبه نصب أعينها ، وهذا الإجراء او القرار يحتاج لرجل شجاع مثل شخصية الوزير الحالي ( ثامر الغضبان ) المعروف بمهنيته ونظافة يده في مختلف المواقع او العناوين التي شغلها طيلة السنوات السابقة وهو الأبن الشرعي للقطّاع النفطي ، وانطلاقا من ذلك أحذّر أولئك اللصوص والفاسدين من أنّ الشمس ستشرق قريباً وتكشف عورتاهم..!!!

( ترقبوا الجزء الثاني وكشف بأسماء وكميات ملايين الأطنان من الإسفلت التي يتم تهريبها إلى خارج العراق..!!)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close