هل ستعاقب إسرائيل وأميركا الشيعة بطريقة الإقتران الشرطي

خضير طاهر
مسار الاحداث يتطور بين المحور الاميركي وشيعة العراق يذكرنا بماحصل للمقبور صدام حسين عندما تجاوز الخطوط الحمر وتحدى دول الخليج واسرائيل واميركا .. واليوم ساسة شيعة العراق الاسلاميين يكررون ذات الاخطاء ويتجاوزن الخطوط الحمر القاتلة بتحديهم لأميركا واسرائيل ودول الخلبج .
توقعاتي الشخصية ستقوم كلا من إسرائيل وأميركا بمعاقبة الشيعة حسب طريقة علم النفس السلوكي وتحديدا طريقة عالم النفس بافلوف (( الإقتران الشرطي )) وهي تشبه عندما يتذكر الشخص الشيطاني مباشرة ترتسم أمامه نار جهنم وعذابها .. بعد ان غدر الشيعة بالمحرر الأميركي منقذهم من عبودية المقبور صدام حسين وسجونه ومقابره الجماعية وإغتصاب نسائهم . وسلموا العراق وثرواته الى إيران وإنخرطوا ضمن محور الإرهاب .. وتمادوا في تهديد إسرائيل والسعودية .
أصبح لزاما وفق موازين القوى والدفاع عن المصالح معاقبة الشيعة وإعادتهم الى جادة الصواب وفق إسلوب الإقتران الشرطي وتوجيه ضربة ساحقة لهم تزرع الألم في عقولهم وقلوبهم بشكل مستمر أبدي بحيث يصبح مجرد ذكر إيران امام الشيعي العراقي يقترن بالقرف والإشمئزاز ويحرك في نفسه مشاعر الخوف والذعر من تكرار العقاب الإسرائيلي الأميركي .
وواضح من مسار التوافق السعودي الاسرائيلي الاميركي ومعهم المحيط العربي .. ان أفضل عقاب للشيعة هو تدمير كيانهم السياسي وطردهم من العملية السياسية وتسليم السلطة الى حكومة طواريء عسكرية بإشراف ضابط ( سني ) متسلط دكتاتوري لايرحم يعيدهم الى بيت الطاعة بعد ان رفس الشيعة نعمة الديمقراطية بأقدامهم وتحولوا الى لصوص وعملاء وقتلة ومصدر تهديد الى أمن المنطقة .
على الشيعة ان يلوموا أنفسهم فوحدهم من يتحمل المسؤولية ، فهم بعد إستلامهم للسلطة لأول مرة في تاريخهم منذ أكثر من 1400 عاما كانت الخطوة الأول للشيعة هي بيع العراق وثرواته الى إيران وتدمير بلدهم ووضعه ورقة رخيصة تساوم به إيران في سوق الصفقات وتركوا أبناء طائفتهم للفقر والجوع ومدنهم للخراب لدرجة واحدة من أغنى مدن العالم مثل البصرة لايوجد فيها ماء صالح للشرب !!.
سيكرر التاريخ نفسه قريبا .. ومثلما شهدنا من قبل ملاحقة أزلام صدام من قبل أميركا وإصطيادهم مثل الجرذان وجندلتهم بين قتيل وسجين .. كذلك سنشهد قريبا إصطياد الساسة الشيعة مثل الكلاب السائبة وهذه المرة سيشارك شرفاء الشيعة في المطاردة وستتحكل أعيننا بمنظر اللصوص والعملاء وهم مربطون بالحبال وداخل اقفاص السجون وسيعرضون على شاشة التلفزيون ويشار لهم هؤلاء السفلة الخونة الذين خانوا طائفتهم ووطنهم ذهبوا الى الجحيم .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close