احتفالات مصرية كبرى بعيد الشرطة وثورة 25 يناير

القاهرة – ابراهيم محمد شريف

فى ضوء حلول ذكرى عيد الشرطة اليوم الجمعة الموافق 25 يناير 2019 ، وإيماناً من وزارة الداخلية بمشاركة الإحتفال بهذه الذكرى مع كافة أطياف المجتمع المصرى كونها ذكرى راسخة فى أذهان المصريين .. لا تنسب فقط إلى الشرطة المصرية بل إلى جموع الشعب المصرى كاملة ..

فقد قام رجال الشرطة بكافة مديريات الأمن بالنزول إلى الشوارع مقدمين الهدايا للمواطنين المصريين بمناسبة تلك الذكرى الخالدة ..

حيث شملت الهدايا حقائب هدايا عيد الشرطة للأطفال والتى تحتوى على ( كتيبات إرشادية مرورية مبسطة للأطفال – كوب بلاستيك عليه شعار الشرطة – أقلام ملونة عليها شعار الشرطة – بازل للأطفال على شكل سيارة مطافئ ونجدة – مطويات دليل الوقاية من الحرائق ) .

وقد شعر رجال الشرطة بالفرحة الغامرة حين لمسوا من المواطنين تضامنهم معهم وسعادتهم بهم ، لإشتراكهم فى الإحتفال معهم ، وذلك بقيام المواطنين وأطفالهم بتقديم الزهور إلى رجال الشرطة المنتشرين فى كافة الميادين والشوارع الرئيسية وستوالى وزارة الداخلية إستكمال الإحتفال بتلك الذكرى الخالدة بمشاركة المواطنين وإستقبالهم بجميع الجهات الخدمية بالورود والحلوى

وفي ذات السياق أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن أحد أهم إنجازات الثورة المصرية في 25 يناير تتمثل في كشف حقيقة الجماعات الوصولية التي تنتهز الفرصة لتتسلق على أكتاف الآخرين لتحقيق مصالحها وأهدافها الضيقة الشخصية، بعيدًا عن المصالح الأوسع للوطن.

كما كشفت الثورة أن الشعب المصري بفطرته السليمة ووعيه التاريخي يلفظ جماعات الظلام مهما حاولت خداعه والتلبيس عليه باسم الدين والوطنية. وأضاف في بيان له بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير أن الثورة جسدت التلاحم الحقيقي بين الجيش المصري وبين جموع جماهير الشعب المصري بمختلف فئاته وطبقاته، لافتًا إلى أن المواقف الوطنية للجيش المصري وميراثه التاريخي برزت في اصطفافه إلى جانب الشعب المصري، مؤكدًا أنه جيش الشعب وليس جيش النظام، ورفض رفضا قاطعًا توجيه بنادقه إلى صدور المصريين.

وأوضح مرصد الإفتاء أن وعى الشعب والجيش في ثورة 25 يناير وأد مخطط حمامات الدماء، وأن هذا التلاحم بين قطاعات الشعب المصري وقف حائط صد قويًّا أمام قوى الظلام التي حاولت جر مختلف الأطراف إلى بحور الدم وإيقاع الوطن في حرب أهلية لا تنتهي.

وتابع المرصد أن جموع الشعب المصري التفت حول قواتها المسلحة في تعبير عن ثقتهم غير المحدودة، خاصة في ظل المواقف التاريخية التي أقدمت عليها القوات المسلحة حفاظًا على أمن الوطن وسلامة المواطنين، والتي ستظل محفورة في تاريخ نضال الشعب المصري وعلاقته مع الجيش

وأكد المرصد أن الوطن هو الحاضنة الأم التي تمنع تنظيمات الظلام والعنف من السيطرة على رقاب العباد، وهو صمام الأمان للشعوب والأفراد، وأن رفعة الوطن هي رفعة لكل فرد فيه، غير أن نصوص الجماعات الظلامية المتطرفة تحض حضًّا على كره الأوطان والانتقام منها والنيل من استقرارها، بل يعتبرون الأوطان نوعًا من الأصنام التي يجب أن تهدم كي يصل الفرد إلى التوحيد وفق منهجهم السقيم، الذي يعتبر أن من يؤمن بهذا الوطن قد كفر بالله، ويستحق القتل.

وأكد مرصد الإفتاء إلى أن القوات المسلحة المصرية – كانت وما زالت – مصدر فخر واعتزاز للشعب المصري، بمواقفها البطولية في اللحظات الفارقة ليس في تاريخ مصر فحسب، بل وفي تاريخ الأمة العربية كلها، ليثبت من جديد أن الجيش المصري هو جيش يمتلك منظومة أخلاقية رفيعة تميزه عن بقية جيوش العالم

وشدد المرصد أن الوعي التاريخي للشعب المصري وثقته في قواته المسلحة هي الضمانة الحقيقية لاستمرار مكتسبات الثورة ، وملاحقة الفساد واستعادة ثورات الشعب المنهوبة، لقد أثبت الجيش طوال أيام الثورة أنه لم ولن ينحاز لأي شخص على حساب الشعب والوطن وعلينا أن نكون القوة الداعمة للجيش حتي نعبر تلك المرحلة الحرجة من تاريخنا الوطني. ودعا مرصد دار الإفتاء إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات الثورة والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أعمال التخريب وبث الفتنة بكل أشكالها التي تحاول التنظيمات الإرهابية إشعالها في كل مكان على أرض مصر.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close