هل فعلا امريكا تحاسب تركيا بسبب دعم الارهاب

نعيم الهاشمي الخفاجي
هل حقاً «حان الوقت لإعلان تركيا دولة راعية للإرهاب» كما قالت صحيفة «واشنطن إكزامينر» Examiner Washington، مبررة ذلك بـ«دعم أنقرة المستمر للإرهاب، بدءاً من سوريا وصولاً إلى ليبيا والصومال وكينيا، عبر شحنات الأسلحة وعلاقتها مع الجماعات المتطرفة، وتقديمها مختلف أشكال الدعم لها».
عنوان مقال «واشنطن إكزامينر» لكاتب الباحث الأميركي مايكل روبن، الحقيقة ان ماقاله الكاتب الامريكي يثبت ان الامريكان اعدوا لكل طرف بغض النظر حليف ومعتدل وهو ينشر الوهابية او عدو واضح يقف ضد الامريكان وغاية الملفات ابتزاز الاخرين والاستيلاء على ثرواتهم بالطرق المشروعة او الغير المشروعة، وبلدان الشرق الاوسط تستحق ذلك،
التهمة للشيخ اردوغان هي الشراكة مع الارهابيين، الكاتب الامريكي سبقه موقع «نورديك مونيتور» حيث كشف من خلال تقرير نشره الموقع أن المخابرات التركية قدمت تسهيلات ومساعدات لإرهابي خطير يدعى أبو بنات، كان مدرجاً على قوائم عقوبات مجلس الأمن الدولي عام 2015.

الواقع على الارض بالساحة العراقية والسورية والافغانية والليبية والمصرية بزمن مرسي لايحتاج الى وجود ادله وانما الواقع على الارض يكشف وجود شراكة تركية مع الجماعات المتطرفة الاخوانية المتوهبة والدليل شحنات السلاح التركية إلى بعثتها الى التنظيمات المتطرفة ووجود معظم قادة الحركات الاخوانية في العالم في الاراضي التركية ووجود مقرات للشبكات الارهابية التي توصل المال والمقاتلين للتنظيمات الارهابية في العراق وسوريا وتم عرض اعترافات المئات من الارهابيين الذين اعتقلتهم السلطات الامنية العراقية واعترفوا انهم قدموا للعراق من تركيا عن طريق سوريا، مضاف لفضيحة شحنات السلاح التي من بينها سفن السلاح الثلاث الأخيرة، التي تم ضبطها في الموانئ الليبية قادمة من تركيا، ويؤكده اعترافات إبراهيم شين، الذي كان يعمل لدى وكالة الاستخبارات التركية، والمعتقل في باكستان والمنتمي لتنظيم «القاعدة»، والذي كان همزة الوصل بين الاستخبارات التركية والمتطرفين في سوريا وبلدان أخرى،

وفق ما جاء في صحيفة «زمان توداي»، خاصة بعد الكشف عن أن رئيس جهاز الاستخبارات التركي متهم بالتورط في تحويل مئات الآلاف من الدولارات إلى حركة «الشباب» الصومالية الإرهابية، وفق تقرير موقع «نورديك مونيتور».
الآن الاراضي التركية باتت تجمع كل الحركات الارهابية بالعالم وعقدوا مؤتمرات لدعم هذه العصابات المجرمة من فلول البعث في الحزب الاسلامي بقيادة الرفيق طارق الهاشمي المشهداني ابو العفيفة صابرين بل في العام الماضي اردوغان استضاف اجتماع لحركة اخوانية وهابية ارهابية لحثالات من عرب الاهواز الايرانيين منهم صباح الموسوي والذي كان يعمل جاسوس للاطلاعات الايرانية على المعارضة العراقية من الاخوة بالمجلس الاعلى وحزب الدعوة كان ينقل اخبار غير صحيحه للاطلاعات عن المعارضين العراقيين بحجة الوقوف ضد ثورة الامام الخميني رض وللاسف عن طريق احزاب شيعة العراق قدم لدمشق وهرب لكندا، ايضا التقارير اشارت ان هناك

شحنات سلاح تركي ارسلت من تركيا لللعناصر الارهابية في نيجيريا مضاف لدعم حركة «حماس» والاخوان في اليمن الجنوبي، تهريب النفط من العراق خلال سيطرة داعش كان يباع في ابخس الاثمان للنظام التركي مضاف لتهريب المعامل والمصانع لكي تباع في اسعار رمزية لتركيا وايضا في سوريا سرقوا البترول والمصانع والمعامل السورية وباعها الدواعش والنصرة للاتراك والعالم شاهد تلك الحقائق من خلال الرصد الجوي لقوات التحالف الدولي بقيادة امريكا، تم عرض اعترافات لدواعش القى القبض عليه الجنرال الليبي حفتر، اعترفوا ان قائدهم

الارهابي الفلسطيني أبو باسل الغزاوي، وله اسمه الصحيح أبو كرم عبد الجزار، أحد القياديين التائبين عن تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي كشف أن تركيا سهلت دخول الآلاف من رفاقه السابقين إلى سوريا وليبيا، عبر حدودها ومطاراتها.
الداعشي أبو باسل الغزاوي، الذي تنقل في هواه بين «جند أنصار الله»، ومبايعة «القاعدة» إلى أن انتهى إلى مبايعة أبو بكر البغدادي زعيم «داعش»، الغزاوي الذي تسلل إلى بنغازي ليصبح أمير قوات «داعش» فيها، قبل أن يعود هارباً من بنغازي الليبية والتي حولتها قوات المشير حفتر لنار حامية حرقت المجاميع الارهابية، عاد منهزما الى سوريا بعد تقدم قوات الجيش الليبي، وهزيمة وتقهقر «داعش».

اردوغان كان يطمح للاستيلاء على الشرق الاوسط من خلال مصر لكن الجنرال السيسي اطاح في احلامه واسقط حكم الاخوان ولذلك لازالت اطماع اردوغان في التوسع على حساب الاراضي العراقية والسوريه.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close