بعد تسمم المياه.. البصرة تواجه خطرا مميتا.. غاز سام يعبث باغنى المدن

تحولت الغازات السامة المنبعثة النفط المستخرج من آبار البصرة، ثقلاً آخر على كاهل المواطن البصري، إذ ستكون بمثابة الموت البطيء له.
وفي هذا الصدد، طالب مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، الحكومة الاتحادية باتخاذ موقف واضح حول ما يجري لأهالي البصرة، إزاء استمرار انبعاث هذه الغازات.
وذكر بيان للمكتب، أن الحقول النفطية في البصرة تتسبب بأمراض تنفسية وغيرها لأهالي المحافظة، فضلاً عن تغطيتها سماء المحافظة، مشيراً إلى أن تلك الغازات ستسمم الأمطار بعد امتزاجها في السماء.
كما تسببت الغازات بأخطر الأمراض، منها الأورام السرطانية، التي تسجل ارتفاعاً كبيراً خلال الأشهر الأخيرة، بحسب البيان، الذي طالب بالوقت نفسه الحكومة الاتحادية باتخاذ خطواتها للحفاظ على البيئة.
كذلك دعا الحكومة إلى إعطاء تفسيرات حول إجراءاتها إزاء استمرار حرق النفايات في قضاء شط العرب ومناطق جنوب غرب المحافظة ومركزها.
وأشار البيان إلى أن مكتب المفوضية سيبدأ بتحريك الدعاوى للعوائل المتضررة، فضلاً عن مطالبته الأمم المتحدة بموقف واضح إزاء دعم المطالبة بإنهاء هذه المعاناة الخطيرة.
وبهذا الصدد طالب تحالف “سائرون”، المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بحل مجلس محافظة البصرة، عازياً طلبه إلى فشل المجلس في تقديم الخدمات إلى المواطنين، وعدم أخذ دوره الطبيعي في الرقابة والتشريع.
وقال النائب عن التحالف، رامي السكيني، “إننا مع مطالب المتظاهرين من أهالي البصرة بحل مجلس المحافظة”، مبيناً أن هذا الإجراء دستوري، ولا يؤثر على عمل الحكومة المحلية في المحافظة.
وذكر السكيني، الذي يمثل محافظة البصرة في مجلس النواب، أن مجلس البصرة يعاني من الترهل والفساد والتسويف، وبعد فشله في تقديم الخدمات سيكون الحل الأمثل هو حله، لعدم أخذ دوره الطبيعي في الرقابة والتشريع، طيلة الأعوام السابقة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close