قصة عمر بن الخطاب مع صبيغ بن عسل التميمي وواقعنا الحالي

نعيم الهاشمي الخفاجي

قصة الصحابي صبيغ بن عسل التميمي مع عمر بن الخطاب، للاسف نحن احفاد لسلف لايؤمن الا بلغة القوة الصحابي صبيغ بن عسل التميمي نموذجا، العرب معتادين على الغلضة والقوة، الرعية تطيع الحاكم الذي يتبع اسلوب الشدة والقوة، يطيعون الوالي الذي يرغب بالعطايا ويهدد في استعمال العصا والسيف، الاسلام جاء بشريعة متكاملة، والديانات السماوية السابقة التوراة نزلت على نبي الله موسى ع والانبياء الذين تلوه من بني اسرائيل لم يأتوا بتوراة جديدة وانما واجبهم شرح التوراة اي مايسمى في مصطلح تبيان البيان، الانجيل نزل على عيسى ع والذي قام بشرح الانجيل الحواريون، وكذلك الحال القرآن نزل على محمد ص والآيات كثيرة نزلت بحق الامام علي ع والاحاديث متواتره بفضله ومكانته وتم تنصيبه بنص قرآني نزل به جبرائيل في اية يا ايها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك ……….والله يعصمك من الناس، ونبي الاسلام جمع ٣٠ الف صحابي بغدير خم وقال يوشك ربي ان يدعونني فأستجيب واني مخلف فيكم الثقلان كتاب الله وعترتي ال بيتي وبايعه الصحابه ومنهم عمر بن الخطاب وابي بكر وقالوا بخن بخن لك ياعلي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن، لكن السقيفة ابعدت الامام علي ع لاسباب دنيوية وحدث ماحدث وافتتحت الخلافة بقطع الرؤس والزنا بزوجة الصحابي مالك بن نويرة، واستعمل العنف والقوة، وعندما آلت الخلافة لعلي بن ابي طالب ع بعد قيام الصحابة بقتل الصحابي الخليفة عثمان بن عفان، الامام علي ع اتبع اسلوب عدم استعمال القوة مع رعيته لكن بطبيعتنا كبشر نرفض هذا الاسلوب اللين ومعتادين ان الخليفة والحاكم يطاع عندما يستعمل القسوة والقوة مع رعيته، والحقيقة ارسل لي ابن العم الشيخ عودة الصلولي الحفيد البار لجدنا المظلوم محمد العامر الخفاجي والذي ظلم من بعض ابناء احفاده الذين شتتوا اعمامهم مع العديد من القبائل التي لاتمت لهم نسبا واصلا، شيخ عودة ذكر لي قصة رائعة الى الصحابي صبيغ بن عسل التميمي الكوفي وكيف الصحابي الخليفة عمر بن الخطاب جعله عبرة للاخرين هههههه قصة لطيفة تنطبق على واقعنا المرير

« صبيغ التميمي. قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال من أنت قال: أنا عبدالله صبيغ، فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه وقال: أنا عبدالله عمر ! فجعل له ضرباً حتى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين حسبك ! قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي » (سنن الدارمي:/5 ) « فأرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ! ثم تركه حتى برأ ثم عادله، ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود له، قال فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً ! وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت، فأذن له إلى أرضه، وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل».(سنن الدارمي:1/55).
«هو صبيغ بن عسل الحنظلي له إدراك (يعني صحابي) ! قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل، فقال: من أنت ؟ قال: أنا عبدالله صبيغ، قال: وأنا عبدالله عمر فضربه حتى دمي رأسه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين، قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي »! (سير الذهبي:1 /29).
«سأل عمر بن الخطاب عن المرسلات والذاريات والنازعات، فقال له عمر: ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان، فقال له: وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك، ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً، قال أبوعثمان: فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه ». (كنز العمال:2/335).
«فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته، فقال: والذي نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقاً لضربت رأسك، ألبسوه ثياباُ واحملوه على قتب، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده، ثم ليقم خطيب، ثم يقول: إن صبيغاً ابتغى العلم فأخطأه ! فلم يزل وضيعاً في قومه حتى هلك، وكان سيد قومه » . (الدر المنثور:2/7، وكنز العمال:2/333).
«على رأي الغزالي يجب على العوام الكف عن السؤال، وذكر ما كان يفعله عمر بكل من يسأل عن الآيات المتشابهات.. يجب زجر العامة إذا سألوا عن صفات الله وضربهم بالدرةكما كان يفعل عمر »!(تفسير المنار:3/213).
«كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس أحد صبيغاً وأن يحرم عطاءه ورزقه وأخرج نصر في الحجة وابن عساكر عن زرعة قال رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب يجئ إلى الحلقة ويجلس وهم لا يعرفونه فتناديهم الحلقة الأخرى: عزمة أمير المؤمنين عمر! فيقومون ويدعونه»!(الدر المنثور:2/8).
أسئلة:
س1: هل يجب تطبيق حكم عمر والشافعي على طلبة المعاهد الدينية والجامعات ؟ «أخرج الهروي في ذم الكلام عن الإمام الشافعي قال: حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ: أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، وينادى عليهم:هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام »! (الدر المنثور:2/8).
س2: هل تفسرون غضب عمر على صبيغ وعقوبته له بأنه غضب على شخص فضولي سأل الخليفة أسئلة محرجة في القرآن ؟ أم أن وراء الأمر حركة تطالب الخليفة بأن يفهم القرآن ويطبقه ؟
وعلى فرض ذلك هل يستحق صبيغ ومن معه هذه العقوبة، أم هي ظالمة ؟! بلا شك الصحابي الجليل صبيغ بن عسل التميمي قد عذبه الخليفة بسبب عدم المامه في التفسير وواقعنا الحالي ساستنا الحاكمون رفضوا الحلول وعجزوا عن ايجاد بديل وياليت تعرضنا للضرب في عثوك التمر التي ابتكرها الخليفة عمر في تعذيب الخارجين عن طاعته بل للاسف قتل وذبح مئات الاف البشر بسبب عدم وجود ردع قوي ضد سقطة فلول البعث ويفترض تطبيق سنة عمر مع عتاة الارهابيين وبطريقة البسط بعثوك التمر اسهل وغير مكلفة.

القصة اكثر من لطيفة
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close