ادانة عربية لزيارة جعفري لجزيرة ابو موسى الاماراتية المحتلة

القاهرة – ابراهيم محمد شريف

أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، الزيارة العدوانية التي قام بها اليوم – الأربعاء 30 يناير 2019م- القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني لجزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة، واستنكر بشدة التصريحات الاستفزازية واللامسؤولة التي صدرت منه بشأن الجزر الإماراتية المحتلة.

وشدد رئيس البرلمان العربي على إن هذه الزيارة العدوانية المُدانة والتصريحات الاستفزازية المرفوضة تؤكد استمرار النظام الإيراني في سياسته وأعماله العدوانية تجاه دول الجوار، وتأتي استمراراً لنهجه في التدخل السلبي في الشؤون الداخلية للدول العربية والتعدي على سيادتها وزعزة الأمن والاستقرار فيها من خلال احتلاله لأراضي عربية، وإنشاء ورعاية الميليشيات داخل الدول العربية وتزويدها بالمال والسلاح لتقويض سلطة الدول العربية وضرب السلم والأمن في المجتمعات العربية، ودعمه لجماعة الحوثي بالأسلحة الذكية والصواريخ البالستية لتهديد دول الجوار اليمني.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي من خلال رسائل مكتوبة وجهها اليوم إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي رفض هذه الزيارة العدوانية واستنكار التصريحات المستفزة واللامسؤولة، وإبلاغهم خطورة ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية من سياسات وأعمال عدوانية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، الأمر الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين باعتبارها منطقة حيوية وهامة لكافة شعوب ودول العالم.

كما طالب رئيس البرلمان العربي باتخاذ الإجراءات الفورية والعاجلة للضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإحترام سيادة الدول العربية والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية واحترام مبادئ حُسن الجوار، والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة لحل قضية الجزر المحتلة (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى) عن طريق التفاوض المباشر أو من خلال محكمة العدل الدولية.

وأكد رئيس البرلمان العربي وقوف البرلمان العربي التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة رئيساً وحكومةً وبرلماناً وشعباً في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لإستعادة سيادتها الكاملة على الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة.

من جانبه أكد القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، بأن تحريض دول الجوار ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يجدي الاستكبار نفعا.

قال جعفري خلال زيارته العسكرية إلى جزيرة أبو موسى، المتنازع عليها مع الإمارات إن “جزيرة أبو موسى هي قلب إيران النابض”، مشيرا إلى أن “إثارة دول الجوار ضد إيران لن تحقق أهدافها”، وذلك وفقا لوكالة ) انباء فارس ) الإيرانية.

وأضاف جعفري: “على الأعداء أن يعلموا أن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية”، وأن: “المقاتلين الإيرانيين سيدافعون عن كل شبر من هذه الجزر كمن يدافع عن شرفه”.

وتابع قائد الحرس الثوري الإيراني: “توفير الأمن في مضيق هرمز والخليج مسؤولية دول المنطقة”، وإن “إيران تلعب دورا هاما وأساسيا في تأمين المضيق ومياه الخليج”.

وقال جعفري : “دول أصدقاء وجوار إيران باتت تدرك أن طهران هي الدولة الشقيقة والشريك الحقيقي لها”.

وجزيرة ابو موسى بالإضافة إلى جزيرتي طنب الصغرى، وطنب الكبرى، هي ثلاث جزر في مياه الخليج العربي يدور حولها نزاع على السيادة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وإيران التي سيطرت عليها في مطلع سبعينات القرن الماضي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close